Note: English translation is not 100% accurate
أشاد خلال الاحتفال باليوبيل الذهبي بمساهمات جاسم الخرافي وعلي رشيد البدر وفهد الراشد وفاروق العقدة وحسن عبدالله في نجاحات البنك
النوري: حقوق مساهمي «العربي ـ الأفريقي» تجاوزت المليار دولار
6 مارس 2014
المصدر : الأنباء



أرباح البنك في 2013 قفزت 10 أضعاف لتسجل 150 مليون دولارمحمود فاروق
قال رئيس مجلس إدارة البنك العربي ـ الأفريقي الدولي محمود النوري إن نجاح البنك جاء بسبب عدة أمور من أهمها استمرار نمو أرباحه بشكل مستقر من 16.8 مليون دولار عام 2003 إلى 150 مليون دولار لعام 2013، وتحقيق عائد جيد على حقوق المساهمين بلغت نسبته 19% للسنوات الأربع الماضية. وأشار النوري، خلال كلمته التي ألقاها بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك بحضور كبار شخصيات المال والأعمال وبارزة في الكويت ومصر، إلى أن مقياس نجاح البنك جاء بسبب كفاءة الإدارة التنفيذية خصوصا مساعدي الرئيس التنفيذي، وارتفاع حقوق المساهمين بشكل مطرد إلى ما يزيد على المليار دولار، وكذلك حصول البنك على جوائز عالمية عديدة ومحترمة.
وفي نص كلمته، قال النوري «ببلوغ البنك الخمسين عاما من عمره يبدو أكثر نضارة وشبابا، فالميزانية قوية ونتائج أعماله أكثر من جذابة مما كان عليه قبل ثلاثين عاما عندما كان البنك في سن العشرين».
وأضاف «لنا ان نتساءل لماذا حقق البنك هذه النجاحات، واجتاز أزمة خانقة في منتصف الثمانينيات، محاسبيا كان البنك مفلسا وحقوق مساهميه بالسالب بنحو 600 مليون دولار، ما الأسباب التي أدت إلى نجاحه، وارتفاع ارباحه من ما يقارب 15 مليون دولار قبل عشر سنوات إلى عشرة أضعاف أي بواقع 150 مليون دولار في السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2013، ونمو الأرباح بشكل متدرج ومن الأرباح التشغيلية للبنك وليس من عمليات غير متكررة أو زيادة رأس المال».
ولفت النوري إلى أن حقوق المساهمين ارتفعت من 174 مليون دولار عام 2004 إلى ما يزيد قليلا عن المليار دولار في نهاية عام 2013، أي أن قيمة البنك السوقية، إذا ما كانت ضعفي حقوق المساهمين، ارتفعت من 350 مليون دولار، إلى ملياري دولار، بزيادة مقدارها 1650 مليون دولار، وتزيد عن ثلاثة أضعاف عن ما دفعه المساهمين لإنقاذ البنك من خسائره، في منتصف الثمانينيات.
وبين النوري خلال كلامه قائلا «بحكم معايشتي للبنك لفترة طويلة، ورئاستي مجلس الإدارة للسنوات التسع الماضية، بإمكاني أن أحدد عناصر نجاحه، ومن كان وراء ذلك، وهم كثر ولكن أود أن اختصرهم في خمسة أشخاص، وأعتقد أن الحضور في الحفل سيوافقني الرأي وتشاركونني شكرهم».
واستعرض النوري ابرز 5 شخصيات ساهمت في نجاح البنك على مدار سنوات التأسيس وهم:
1 - جاسم الخرافي
قال النوري ان هذا الشكر والتقدير ليس الهدف منه المجاملة ولكن احقاق الحق، ونسب الفضل إلى أهله وأول من يشكر، هو من وضع اللبنات الصلبة والقوية لإصلاح البنك الأخ الكبير جاسم الخرافي، وهو من اتخذ قرارا جزئيا، وقرر بالاتفاق مع البنك المركزي المصري ضخ 600 مليون دولار، مائة مليون رأسمال جديد، و500 مليون دولار وديعة مساندة.
وتابع «هناك القلة من السياسيين القادرين على اتخاذ قرار جريء في مثل هذه الظروف، الغالبية يضعون سبب الفشل على الإدارة وهم محقون، ويغلقون المشروع الفاشل، ولا يلومهم أحد على ذلك، واتبع بوعبدالمحسن قرار الدعم المالي بقرار ثان تعديل مجلس الإدارة، وتعيين أعضاء فنيين من الجانب الكويتي لإصلاح البنك، هذه الإجراءات أوقفت استمرار خسائر البنك، والبدء في دوران عجلة الإصلاح، فلك كل الشكر يا ابو عبدالمحسن على ذلك القرار، مثل هذه القرارات الحازمة والحكيمة ليست غريبة عليك وأثبت المستقبل صحتها».
2 - علي رشيد البدر
من جهة ثانية، أشار النوري إلى أن الشخص الثاني وراء نجاح البنك هو الأخ علي رشيد البدر، لقد كان جريئا ومخلصا لوطنه، عندما قبل الدخول في حقل الألغام، وقليل من الفنيين يقبلون تولي مسؤولية إصلاح بنك، يعاني من محفظة قروض متعثرة وسيولة صعبة وسمعة غير جيدة، وإدارة ضعيفة.
وتابع «خلال تولي بورشيد رئاسة البنك، تمكن من اتخاذ قرارات مهمة جعلت البنك أكثر رشاقة، وقدرة على العمل، فتم التخارج من بنك «الباب» البحرين العربي ـ الأفريقي، وإغلاق بنك تونس العربي ـ الأفريقي، وبالتالي أصبحت إدارة البنك أكثر سهولة، وتمت معالجة سيولة البنك، ولم تعد هناك مشكلة تدبير 20 أو 30 مليون دولار آخر اليوم لإقفال الحسابات»، وكذلك تم البدء في تحسين مستوى محفظة قروض البنك والاستثمارات المباشرة، وتمت إعادة البنك للربحية، فشكرا لك بورشيد.
3 - فهد الراشد
ولفت النوري إلى أن الشخص الثالث هو من قام بتكملة المسيرة وهو الدكتور فهد الراشد، حيث تم التخلص من غالبية القروض المتعثرة من خلال التوصل إلى تسويات مناسبة، وتعيين مديرين قبلوا العمل في البنك الذي تحسن أداءه، والخروج بشكل مريح من العديد من المشاركات غير المدرة لعائد.
ومن أهم انجازات أبو محمد، قال النوري، انها تتمثل في تطبيق المشاركة في الارباح لكبار موظفي البنك، وبعض الموظفين ذوي المستقبل الواعد اعتبارا من 2003، وهذا النظام بربطه بفترة 3 سنوات، أعطى ارضية صلبة لجودة أصول البنك، وربحية جيدة حيث بلغت أرباح عام 2004، ما مقداره 28 مليون دولار، مقارنة مع ارباح 16.8 مليون دولار لعام 2003 «فشكرا أبو محمد، كفيت ووفيت، وأديت الأمانة».
4 - فاروق العقدة
وأشار النوري إلى أن الشخص الرابع هو د.فاروق العقدة محافظ البنك المركزي المصري السابق الذي كان له دور كبير، في إصلاح النظام المصرفي، خصوصا بنوك القطاع العام، بالنسبة لنا في البنك العربي ـ الأفريقي، أهم ما قام به هو تعيين أعضاء مجلس إدارة من الجانب المصري ذوي خبرة مصرفية عالية، وبالتالي خلال السنوات العشر الأخيرة أصبحت هناك لغة واحدة في مجلس الإدارة، والنقاشات أكثر عمقا وجدية وانجازا، لافتا إلى أن لجان مجلس الإدارة اصبحت أكثر حرفية ومهنية، ودور مجلس الإدارة كجهة رقابية إشرافية أكثر فاعلية، من دون مبالغة تم تطبيق الكثير من مبادئ الحوكمة في البنك، قبل توجيه البنك المركزي للبنوك، قبل توجيه البنك المركزي للبنوك لتطبيقها، فشكرا لك د.فاروق.
5 - حسن السيد عبدالله
وشكر النوري باسم المساهمين ومجلس الإدارة وكل موظفي البنك، نائب الرئيس والعضو المنتدب في البنك حسن السيد عبدالله، مشيرا إلى أنه يتميز بمهنية عالية وانضباط في العمل والجدية المتناهية، ويضاف إلى ذلك حسن المهنية العالية، وحبه للبنك الذي يعمل به لمدة تزيد على الثلاثين عاما.