Note: English translation is not 100% accurate
تحليل خاص
الأرقام الأميركية المخيبة ستدعم الذهب من جديد
29 مارس 2014
المصدر : الأنباء
نور الدين الحموري ـ كبير استراتيجيي الأسواق بشركة ADS Securities
خلال فترة التداولات الأوروبية، تم الإعلان عن بعض الأرقام الاقتصادية المهمة والتي أدت الى اضافة المزيد من التكهنات والتوقعات بأن البنك المركزي الاوروبي سيقوم بالإعلان عن المزيد من الإجراءات لمكافحة انخفاض معدلات التضخم.كما تم الإعلان عن مؤشر أسعار المستهلكين الإسباني على المستوى السنوي. وبشكل مفاجئ، انخفض المؤشر بواقع -0.2% في مارس، بينما كانت التوقعات تشير الى عدم وجود أي نمو او حتى انخفاض في تلك الفترة كما هو الحال في فبراير الماضي، وهو ما يؤكد على انكماش معدلات التضخم في اسبانيا بشكل رسمي ويعدد معدلات النمو الإسبانية من جديد. من جهة اخرى ايضا، فقد تباطأت معدلات التضخم في ساكسونيا الألمانية الى مستويات 0.9% من 1.2%، بينما تنتظر الأسواق الى الآن ارقام التضخم الرسمية الألمانية والتي سيتم الإعلان عنها خلال فترة التداولات الأميركية المقبلة.هذه الأرقام التضخمية السلبية والمقلقة تشير الى استمرار مخاطر انكماش معدلات التضخم، وهو الشيء الذي قد يدفع البنك المركزي الأوروبي لاتخاذ المزيد من الإجراءات في اجتماعه المقبل.اما في فرنسا، فقد أتت أرقام انفاق المستهلكين بعيدة كل البعد عن التوقعات لترتفع بواقع 0.1% في فبراير بالمقارنة مع انخفاضها بواقع -2.1% في يناير الماضي، بينما كانت التوقعات تشير الى ان تسجل ارتفاعا بواقع 1.0% تقريبا. وفي المملكة المتحدة، انخفض العجز في الحساب الجاري بشكل طفيف من جديد الى مستويات -22.4 مليار في الربع الأخير من العام الماضي بعد تعديل ارقام الربع الثالث الى مستويات -22.8 بدلا من -20.8 مليار جنيه استرليني.
اليورو لمستويات 1.3722
تداولت العملة الأوروبية الموحدة اليورو وخلال فترة التداولات الأوروبية حتى بعد الإعلان عن ارقام انفاق المستهلكين في فرنسا. لكن ارقام انكماش التضخم في إسبانيا أدت الى انخفاضات سريعة وخلال دقائق الى مستويات 1.3705، لتتخطى المستويات المذكورة في التقرير السابق عند مستويات 1.3722. وفي الوقت الحالي وفيما لو اخترقت تلك المستويات فمن الممكن ان نشهد المزيد من الانخفاضات من جديد نحو مستويات 1.3698 خلال جلسة التداولات الأميركية، خصوصا فيما لو اتت الأرقام الاقتصادية الأميركية بأفضل من التوقعات.
وخلال فترة التداولات الأميركية المقبلة، تنتظر الأسواق المزيد من الأرقام الاقتصادية المهمة الخاصة بشهر فبراير الماضي. معظم هذه الأرقام من المتوقع ان تأتي بأفضل من ارقام شهر يناير الماضي على الرغم من الحديث عن تأثيرات الطقس السيئ على الاقتصاد الأميركي خلال شهر فبراير ايضا وذلك طبقا للروايات الرسمية. اما عن الأرقام ففي الغالب ما سنشهد ارقاما مخيبة للآمال ايضا، لكن في النهاية سيلقى اللوم على الطقس السيئ من جديد. وعلى اثر ذلك، لا نتوقع ان يكون لهذه الأرقام هذا التأثر الكبير على الأسواق، مع قرب عطلة نهاية الأسبوع. تشير التوقعات الى ارتفاع مؤشر الإنفاق الاستهلاكي الشخصي الأميركي بواقع 0.1% للشهر السادس على التوالي. اما عن انفاق المستهلكين فتشير التوقعات الى ارتفاعه بواقع 0.3% في فبراير وهي نسبة اقل بقليل من ارقام شهر يناير التي كانت عند مستويات 0.4%.بينما تشير التوقعات الى ارتفاع الدخل الشخصي بواقع 0.4% وهي نسبة اعلى بقليل من ارقام يناير التي كانت عند مستويات 0.3%. اخيرا، من الممكن ان يتم تعديل ارقام مؤشر ثقة المستهلكين من جامعة ميتشيغان نحو مستويات 80.6 في مارس بدلا من القراءة الأولية عند مستويات 79.9.
وأظهرت الأرقام الاقتصادية الصادرة من اليابان خلال فترة التداولات الآسيوية بعض الاختلاط.انخفضت معدلات انفاق مالكي المنازل بشكل كبير لتسجل اكبر انخفاض منذ ديسمبر من العام 2011 الماضي، لتنخفض بواقع -2.5% في فبراير الماضي بالمقارنة مع ارتفاعها بواقع 1.1% في يناير الماضي، بينما كانت التوقعات تشير الى ارتفاعات بسيطة بواقع 0.2%.اما عن ارقام التضخم، فقد اتت نتائجها افضل من التوقعات بقليل حيث ارتفع مؤشر اسعار المستهلكين الأساسي في طوكيو الى مستويات 1.0% في مارس مسجلا اعلى مستوى له منذ نوفمبر من العام 2008، بينما كانت التوقعات تشير الى استقرار المؤشر عند مستويات 0.9% تقريبا. كما استقر مؤشر اسعار المستهلكين الأساسي على المستوى الوطني عند مستويات 1.3% كما التوقعات تماما. كما انخفضت معدلات البطالة العامة الى ادنى مستوى لها منذ سبتمبر من العام 2008 عند مستويات 3.6% في فبراير الماضي من مستويات 3.7% في يناير.وأخيرا ارتفعت مبيعات التجزئة العامة على المستوى السنوي بأكثر من التوقعات لتسجل ارتفاعا بواقع 3.6% في فبراير بالمقارنة مع 4.4% في يناير الماضي، بينما كانت التوقعات تشير الى ارتفاعها بواقع 3.4%.
الأرقام الأميركية أوقفت انخفاضات الذهب
الأرقام الأميركية الاقتصادية التي تم الإعلان عنها خلال تداولات أمس والتي اتت بشكل مختلط كتعديل أرقام نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع من العام الماضي بأقل من التوقعات، وانخفاض طلبات الإعانة بسبب البطالة بأفضل من التوقعات واخيرا خيبة الأمل من مبيعات المنازل المعلقة التي خالفت كل التوقعات وانخفضت من جديد، جميع هذه العوامل ادت الى استقرار اسعار الذهب من جديد خلال الجلسات السابقة في نطاق ضيق نوعا ما. وفي الوقت الحالي، تتمركز المستويات التالية عند مستويات 1288 دولارا للأونصة والتي من المهم متابعتها بحذر مع قرب عطلة نهاية الأسبوع. وفيما لو اتت الأرقام الأميركية بمزيد من خيبات الأمل، فمن الممكن ايضا ان تؤدي الى دعم أسعار الذهب من جديد.