Note: English translation is not 100% accurate
«بيتك»: التنويع الاقتصادي يحفز البنية التحتية بالإمارات
7 مايو 2014
المصدر : الأنباء
ذكر تقرير صادر عن شركة «بيتك للأبحاث» المحدودة التابعة لمجموعة بيت التمويل الكويتي «بيتك» عن قطاع الإنشاءات الإماراتي لعام 2014، قال فيه: هناك زيادة كبيرة في المؤشرات الإيجابية التي تكتنف صناعة الإنشاءات في الإمارات على مدى النصف الأول من 2014، فمع فوز دبي بتنظيم معرض إكسبو 2020، نتوقع أن يكون هناك نشاط كبير في أعمال البنية التحتية والقطاعات السكنية وغير السكنية على مدار الفترة المقبلة.لقد شهدت الإمارات تباطؤا شديدا في قطاع الانشاءات وخاصة في أعقاب الأزمة المالية التي حدثت في 2008، حيث انخفض متوسط النمو الحقيقي من 15.8% في السنوات الأربع التي سبقت الأزمة إلى 0.9% كمتوسط للنمو الحقيقي للسنوات الـ 4 اللاحقة. وبالرغم من ذلك، شاهدنا خلال عام 2013 زيادة الثقة في السوق، معتمدة بصورة كبيرة على أساسيات الاقتصاد أكثر من اعتمادها على المضاربة في سوق العقارات، والتي خلقت فقاعة العقارات عام 2008.
قامت السلطات الإماراتية باتخاذ تدابير للحيلولة دون وقوع مثل هذه المضاربات في سوق العقارات ولمنع الارتفاع غير المبرر في الأسعار، وذلك مثل التدابير التي اتخذتها شركة إعمار العقارية والتي تحظر على وكلاء العقارات إعادة بيع المنازل قبل اكتمال البناء. علاوة على ذلك، ضاعفت دبي الرسوم التي تفرضها على المبيعات العقارية إلى 4% من 2% سابقا. كما اقترحت الحكومة نظاما للحد من القروض العقارية للمنزل الأول عند 75% للأجانب و80 للمواطنين.
أما بالنسبة للمنزل الثاني أو المنازل اللاحقة، فيتم التمويل في حدود 60% للأجنبي وفي حدود 65% للمواطنين. ومن شأن هذه التدابير أن تؤدي إلى حماية أكثر للنمو بدلا من النمو المضطرب، ويعد هذا العامل هو أهم العوامل المؤيدة لتوقعاتنا الإيجابية بالنسبة لآفاق صناعة الإنشاءات في الإمارات على المدى المتوسط. ومما يدل على آفاق التحسن في قطاع الإنشاءات، قيام العديد من المطورين سواء في القطاعات الخاصة أو المملوكة للدولة بضخ مليارات الدولارات في مشاريع جديدة وإعادة تشغيل العديد من التطويرات التي تتسم بقابليتها للمزيد من الاستمرارية والتي تم تأجيلها في ضوء الأزمة المالية.
سيكون محور تركز اكسبو 2020 في موقع مساحته 438 هكتارا، وهو أكبر موقع على الإطلاق يتم تخصيصه لمعرض اكسبو العالمي، في جبل على ومن المتوقع أن تتراوح تكلفة إنشاءات المعرض بين 2 و4 مليارات دولار.
وسيزود المعرض بشبكة سكك حديدية تحت الأرض وتم تظليل الممرات الرئيسية بالمعرض بواسطة نسيج خاص مزود بخلايا كهروضوئية تتيح تخزين الطاقة الشمسية مع القدرة على انتاج نحو 50% من متطلبات الطاقة التي يحتاجها المعرض.
ولن تتم الموافقة على الخطة الرئيسة للموقع حتى نهاية عام 2015 على أن يبدأ العمل ايضا في 2015 بعد الموافقة بفترة وجيزة وأن يتم استكمال أعمال الإنشاءات في المعرض وتسليمها في 2019. وتشير التقديرات إلى أنه من المتوقع أن يشهد الموقع إنشاء ما يزيد على 2.000 وحدة تشتمل على شقق وبنوك ومنافذ بيع بالتجزئة ومطاعم.
ونظرا للدور المحوري الذي يمثله المشروع وما يتلقاه من دعم كامل من قبل الحكومة، فإننا نرى مخاطر محدودة أمام تحقيق هذا الحلم.
وبعيدا عن الموقع نفسه، من المتوقع القيام بالعديد من المشاريع الكبرى في قطاع البنية التحتية والتي تعد محور تركيز للحكومة، وسيكون تنظيم معرض دبي 2020 بمنزلة الدافع الرئيسي وراء إنشائها والاهتمام بإنجازها ضمن الجداول الزمنية.
وتشير التقديرات إلى استثمار نحو 1.3 مليار دولار في قطاع النقل لخدمة المواصلات من وإلى المعرض، ويشمل هذا التوسع في مترو دبي، حيث يتم تمديد خط المترو الأحمر الحالي للوصول إلى موقع الحدث.