Note: English translation is not 100% accurate
«تويتر».. لن يصبح موقع التواصل الاجتماعي السائد أبداً
30 مايو 2014
المصدر : الأنباء
مدحت فاخوري
مازال تويتر يعاني من المشكلة نفسها التي يعانيها منذ إنشائه، بسعيه في ان يكون هو السائد بين مواقع التواصل الاجتماعي على غرار «الفيسبوك»، وتعود مشكلة تويتر إلى مشكلة غير متصلة بالشبكة فخلال اعلانه عن تقرير أرباحه، اعلن تويتر مرة أخرى عن تحقيقه نموا في اعداد المستخدمين ولكن ليس على القدر المطلوب، فقد اصبح لديه شهريا نحو 255 مليون مستخدم نشط، ما يجعله أصغر من غيره من شبكات التواصل الاجتماعي مثل 300 مليون مستخدم نشط لدى لينكدان «LinkedIn»، ونحو 500 مليون لدى واتساب «WhatsApp» و355 مليون مستخدم لدى دبيلوشات «WeChat»، ولا يوجد لديه مقارنة بفيسبوك «facebook» الذي لديه نحو 1.28 مليار مستخدم نشط خلال الشهر الواحد.
فعلى جميع الأصعدة فإن تويتر يبدو صغيرا نسبيا ولا يحقق زيادة في اعداد المستخدمين مقارنة بمنافسيه.
وبات من الواضح ان تويتر كمنتج ليس بالشيء الذي يمكن للناس ان تتبادل من خلاله كل ما يحدث في حياتهم، كما ان أحد المديرين التنفيذيين في تويتر خلال الاعلان عن نتائج الارباح، يرى ان تبادل التغريدات بين مستخدمي تويتر يعتمد بشكل كبير على الأحداث الكبرى مثل حفل توزيع جوائز اوسكار أو كأس العالم القادم، فإذا لم يكن هناك حدث كبير على الساحة فان الناس لن يكون هناك لديها تغريدات.
ويعود جزء من ذلك إلى طبيعة المنتج «تويتر»، فيمكن متابعة التغريدات حال اذا كنت مستمرا في التحقق من الشيء والتغريد باستمرار اما اذا كنت من المستخدمين العارضين الذين يقومون بالتسجيل والخروج لبضعة ساعات فلن تكون هناك استفادة لك حيث ان كم التغريديات كبير جدا وغالبا ما تحدث هناك قفزة في وسط التغريدات لتغير المحادثة دون أي سابق سياق.
وقد حاول تويتر ان يحل هذه المشكلة بأن يجعل الخدمة تتشابه مع فيسبوك، لتظهر بمظهر جديد من خلال تعريف جديد، من خلال ان يكون هناك خيار الاستنساخ المباشر للملف مثلما هو موجود بالفيسبوك، كذلك ان تكون هناك نوافذ تظهر ان المستخدم لديه تغريدة جديدة أو تفاعل جديد.ولكن هذه التغيرات جعلت من المنتج أكثر تعقيدا وازعاجا للمستخدمين وجعلت تويتر بعيدا عن جوهره الذي صمم من أجله كـ «تويتر» التي تعنى «ماذا يحدث الآن؟».
انه منتج عظيم بالنسبة للمهووسين بوسائل الإعلام ولكن ليس للمستخدمين العارضين.
لا يحتاج تويتر إلى ان يصبح هو السائد مثل الفيسبوك. فقد اثبت بالفعل ان لديه قاعدة ثابتة صلبة، فإيراداته تحقق نموا (حقق 250 مليون دولار في الربع الاخير بنمو 119%). بالاضافة الى أن استحواذ الشركة على الإعلانات على الهواتف النقالة أعطاها إيرادا ثابتا دون الاعتماد على زيادة اعداد المستخدمين، فتويتر يمكن ان يصبح منصة ناجحة في إعلانات الهواتف النقالة، حتى دون وجود حشد من المستخدمين العاديين مثل منافسيه.