Note: English translation is not 100% accurate
« هيئة الاستثمار » لضخ 20 مليار دولار في أوروبا وآسيا بعائد سنوي يتراوح بين 12 و15%
15 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
محمود فاروق
كشف مصدر مسؤول لـ « الأنباء» عن استعدادات تجريها الهيئة العامة للاستثمار لضخ نحو 20 مليار دولار في اوروبا وآسيا على عدة مراحل خلال الفترة المقبل، ضمن خطة استراتيجية جديدة تتبعها «هيئة الاستثمار» في إطار سعيها لتعزيز العائد وسط بيئة تتسم فيها أسعار الفائدة بالانخفاض الشديد والمخاطر المنخفضة.
وافاد المصدر بأن هيئة الاستثمار اجرت دراسة جدوى شاملة على القطاعات التي تنوي الاستثمار فيها في اوروبا وآسيا، تبين ان عائد الاستثمار سيتراوح ما بين 12 و15% سنويا، مع ضمان انخفاض مستوى المخاطر مقارنة بالأسواق الأخرى التي تشهد أضرابا وتذبذبا في الاستثمار فيها في الوقت الراهن، الأمر الذي دعا هيئة الاستثمار إلى التركيز في الوقت الراهن على دول اوروبا وآسيا بالإضافة إلى الأسواق الناشئة لما فيها من مميزات ومرونة في التشريعات والتسهيلات للاستثمار فيها.
وكانت تقديرات حديثة صدرت مؤخرا عن الهيئة العامة للاستثمار (الصندوق السيادي للكويت يدير أصولا قوامها 400 مليار دولار، في استثمارات تشمل مختلف أنواع الأصول والبلدان في العالم) ترى أن الهيئة على قدم المساواة مع صناديق سيادية أخرى كصندوق النرويج السيادي وهيئة أبوظبي للاستثمار، بحيث تمتاز بأنها أكثر تحفظا وتحوطا من بعض الصناديق السيادية الأخرى المنافسة في الشرق الأوسط وآسيا.
وذكر المصدر أن من أبرز القطاعات التي تتطلع إليها «هيئة الاستثمار» هي البنى التحتية ومحطات الوقود والفنادق والعقار ومشاريع قابلة للتطوير بسبب ما تدره من تدفق نقدي بهدف تنويع المحفظة الاستثمارية على اعتبار عدم إمكانية تحقيق أرباح من أصول الدخل الثابت بسبب أسعار الفائدة الصفرية، وذلك بعد التنسيق مع حكومات الدول والتوقيع على البروتوكولات المتعارف عليها لانهاء كلل التفاصيل المتعلقة بالمشروعات الجديدة التي ستدخل فيها هيئة الاستثمار سواء بمفردها أو بالتعاون مع صناديق سيادية اخرى.
وحول طبيعة استثمارات هيئة الاستثمار والتوزيعة الجغرافية لاستثماراتها للفترة الممتدة من النصف الثاني للعام الجاري حتى العام المقبل، قال المصدر أن بريطانيا والصين قد تستحوذان على النسبة الأكبر من استثمارات الهيئة خلال الفترة المقبلة مع تنوع القطاعات التي سيتم الدخول فيها واختيار المشروعات المناسبة ، مبينا أن مكتب لندن سيقوم بترتيب مجموعة من الصفقات للدخول في مشروعات حيوية في الدولتين سالفة الذكر خلال الفترة المقبلة.وكان الصندوق السيادي للكويت قد شارك في أكبر ثلاثة اكتتابات أولية في آسيا في السنوات الأخيرة، حيث اشترى حصصا كبيرة في البنك الصناعي التجاري الصيني وبنك الزراعة الصيني، اضافة الى شركة «ايه آي ايه» ومقرها هونغ كونغ. كما تعتبر الهيئة مستثمرا رئيسيا في الملكية الخاصة، وتخصص عادة ما بين 300 مليون – 500 مليون دولار لكل صندوق من الصناديق الكبيرة، كما اشترت أيضا حصصا في الشركات نفسها، ومنها «تي بي جي كابيتال» ومقرها الولايات المتحدة وبروفيدانس والمجموعة البريطانية «سي في سي كابيتال بارتنرز».