Note: English translation is not 100% accurate
صدق أو لا تصدق
في الصين.. نقل البضائع لأميركا أرخص من شنغهاي إلى بكين
29 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
رغم القوة التجارية الكبيرة التي تتمتع بها الصين، ثاني اقتصاد عالمي، الا ان هناك امورا تجارية تحدث قد لا تصدقها، ففي أنشط ميناء للحاويات في العالم ميناء يانغشان وثالث أكبر منفذ للشحن الجوي مطار بودنغ، فان كلفة نقل البضائع من الولايات المتحدة الأميركية أرخص كلفة من نقل البضائع من شنغهاي إلى بكين.
وتغطي الخدمات اللوجيستية قطاعات النقل والتخزين وإدارة البضائع، وتعني الكلمة باللغة الصينية «تدفق الأشياء»، إلا أن ذلك التدفق يتسم بالكلفة العالية والبطء الشديد في البلاد.
وفي تقرير نشرته «ارقام» ذكر ان إنفاق البلاد على القطاع اللوجيستي يماثل تقريبا 18% من إجمالي الناتج القومي الصيني، أي أعلى من أي بلد نام آخر (الهند وجنوب أفريقيا تنفق ما بين 13-14%) وضعف مستواها في العالم المتقدم.
الأدهى أن رئيس وزراء الصين كه شيانغ تحدث مؤخرا عن شكاوى القطاع من أن إرسال البضائع من شنغهاي إلى بكين يكلف أكثر من شحنها إلى الولايات المتحدة.
علاوة على ذلك، معظم المخازن عتيقة وغير مميكنة، حيث تنتقل البضائع نحو 12 مرة من مركبة إلى أخرى فيما تجوب البلاد، كما لا توجد مراكز شحن تساعد في ربط نقل البضائع من السكك الحديدية إلى الطرق البرية. أما الشاحنات البالية ذات الحمولات الزائدة التي تكتظ بها الطرق السريعة في الصين فتعجز عن إيجاد شحنة لطريق العودة في أكثر من ثلث رحلاتها.
يذكر أن الصين لديها 700 ألف شركة شحن، غالبيتها يعمل بها شخص واحد، بينما تمتلك الولايات المتحدة نحو 7000 فقط، ورغم أن الحجم أمر أساسي في هذه الصناعة، إلا أن أكبر عشرين شركة في المجال تستحوذ بالكاد على 2% من السوق.
ولاحظت نانسي قيان، من شركة كي إكس تي إكس للخدمات اللوجيستية، أن الشركات تخوض منافسة شرسة فيما بينها من أجل تحطيم الأسعار، حتى أن غالبيتها بالكاد يحقق أي ربح، مما يحرمها من الأموال اللازمة لتحديث عملياتها أو الاستفادة من وفورات الحجم.
لكن الأنباء الطيبة هي أن هناك تحركات من أجل تحسين هذا القطاع، فالحكومة المركزية قلقة إزاء عدم كفاءته وكلفته العالية، وقد اتفق قادة البلاد على خطة جديدة للإصلاح تهدف إلى خفض التكاليف وإنشاء شركات أكبر حجما.