Note: English translation is not 100% accurate
«الأولى للوساطة»: لا صناع سوق في البورصة
15 مارس 2015
المصدر : الأنباء
قالت شركة الأولى للوساطة ان سوق الكويت للأرواق المالية استمر على موجة التذبذب والضغوطات البيعية نفسها التي يتعرض لها منذ فترة، موضحة ان غالبية تعاملات الأسبوع تميزت بالمضاربات والنشاط على الأسهم الشعبية، وتراجع الطلب الشرائي على الأسهم القيادية بفضل استمرار غياب حضور صناع السوق والمحافظ الرئيسية.
وأغلق سوق الكويت للأوراق المالية تداولات الأسبوع الماضي على انخفاض مؤشراته الثلاثة بواقع 5.91 نقاط للسعري ليبلغ مستوى 6514 نقطة و0.1 نقطة للوزني و2.4 نقطة لـ (كويت 15).
وافتتح سوق الكويت للأوراق المالية تعاملات الأسبوع على تراجع في جميع مؤشراته حيث بلغت قيمة الأسهم المتداولة عند اغلاق جلسة الافتتاح نحو 14.3 مليون دينار، في حين بلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 106.1 ملايين سهم تمت عبر 3294 صفقة.
ورغم اغلاق المؤشر العام في الجلسة الثانية على انخفاض طفيف، إلا ان المضاربات على الأسهم الرخيصة والمتوسطة ساهمت في الضغط على المؤشر العام، بينما حقق كل من المؤشرين الوزني وكويت 15 مكاسب عادية في الجلسة نفسها.
وسجلت قيم التداولات معدلات جديدة من التراجع في جلسة الاثنين الماضي، بعد ان بلغت 9 ملايين دينار، وهي مستويات متدنية جدا تعكس الاحجام على الشراء الذي يواجه سوق الأسهم الكويتية منذ فترة، خصوصا من الصناديق والمحافظ الرئيسية التي تترقب وجود محفزات فنية داعمة لمجريات السوق، في الوقت الذي نشطت فيه بعض المجاميع الاستثمارية.
وبينت الشركة ان تعاملات الأسبوع الماضي شهدت عمليات تركيز انتقائية على بعض الاسهم التشغيلية، التي كانت محل اهتمام من غالبية المستثمرين وتحديدا الرئيسيين الذين شاركوا في تعاملات الاسبوع الماضي من نافذة الأسهم التشغيلية، فيما جاء نشاط بعض المحافظ المالية على الأسهم الرخيصة التي باتت في مستويات مغرية وفي مقدمتها الأسهم التي تتداول بأسعار تقل عن 50 فلسا للسهم الواحد. وأوضح التقرير ان موجة تراجع المؤشر السعري توقفت في جلسة الثلاثاء بعد خسائر اكثر من 7 جلسات متتالية، لكن المؤشر العام عاد مرة ثانية للتراجع في جلسة الاربعاء حيث ظلت شريحة واسعة من الأسهم ضعيفة، بسبب استمرار المضاربات وازدياد حالة الإحجام من قبل صناع السوق، في وقت سجل فيه المؤشرين الوزني وكويت 15 مكاسب.
وفي الجلسة نفسها تراجعت مستويات السيولة المتداولة إلى 14 مليون دينار قياسا بالجلسة السابقة التي بلغت فيه قيم التداول 17 مليونا مع استمرار غياب المحفزات الفنية، والترقب من جانب العديد من المحافظ المالية والصناديق التي قررت على ما يبدو تخفيف حضورها في سوق الأسهم حتى ظهور محفزات جديدة او فرص استثمارية مغرية تشجعها على زيادة نشاطها في سوق الأسهم.
ولاحظت الشركة ان معظم أسواق الأسهم الخليجية هبطت في جلسة الأربعاء مع استمرار التقلبات في أسعار النفط، حيث تراجع المؤشر العام لسوق الكويت للأرواق المالية 0.2% إلى 6520 نقطة.
وأغلقت جميع مؤشرات البورصة جلسة الخميس وسط مستويات منخفضة من السيولة قياسا بالمعدلات المتداولة في الأسابيع الماضية، فيما شهد نشاط هذه الجلسة وغالبية تعاملات الأسبوع تدويرا من مجاميع لأسهم تنتمي إليها.