Note: English translation is not 100% accurate
حجمها 1.5 مليار دينار .. وقروض شراء السكن الخاص تواصل القفزات عند 14.6%
%53 نمو الودائع بالعملات الأجنبية منذ بداية 2015
8 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

%5.7 نمو الائتمان السنوي..و1.2% فقط على أساس شهري
وضع البورصة الصعب والتسويات يخفضان القروض لشراء الأسهم بـ %4
مصطفى صالح أصدر بنك الكويت المركزي أمس احصائية التسهيلات الائتمانية للبنوك الكويتية في شهر ابريل، حيث كشفت الاحصائية عن نمو 5.7% للتسهيلات على أساس سنوي، حيث بلغ حجم التسهيلات الاجمالية 31.1 مليار دينار في نهاية ابريل الماضي مقارنة بـ 29.4 مليار دينار في ابريل 2014.
ومنذ بداية العام، نمت التسهيلات الائتمانية بنسبة 1.2% فقط، بحجم 370 مليون دينار في الاشهر الاربعة الاولى من 2015.
اما على مستوى الشهري فقد ارتفعت التسهيلات بنسبة 0.1% مظهرا الضعف في التمويلات والتسهيلات للقطاع الخاص منذ بداية هذا العام.
وقد اثر الضعف في البورصة الكويتية على نمو التسهيلات الشخصية التي تعتبر حصتها الاكبر ضمن التسهيلات الائتمانية، اذ تراجعت التسهيلات الممنوحة لشراء الاسهم بنسبة 6.5% لتبلغ 2.6 مليار دينار في شهر ابريل مقارنة بشهر مارس الذي بلغ 2.8 مليار دينار. ويرجح أن تسويات الاسهم التي اتمتها البنوك في مارس (نهاية الربع الاول) سبب في هذا التراجع الكبير نسبيا، وهو أمر تكرر في نهاية العام الماضي حيث بلغت التسهيلات الائتمانية 2.8 مليار دينار، ثم تراجعت في شهري يناير وفبراير. وحصة التسهيلات الائتمانية للقروض تراجعت على اساس سنوي ايضا بنسبة 4% تقريبا حيث بلغت في ابريل 2014 مبلغ 2.7 مليار دينار. ونمت القروض الاستهلاكية بنسبة لا تذكر على اساس سنوي، لكنها استقرت تقريبا على اساس شهري، بينما ارتفعت القروض المقسطة (التي غالبا ما تذهب لشراء المواطنين للسكن الخاص) بنسبة 14.6% على اساس سنوي، وهو ما يظهر الاتجاه الحالي لشراء السكن خصوصا شقق التمليك، كما واصلت الارتفاع على اساس شهري بنسبة 1%.
في المقابل، بلغت الودائع المصرفية (بالدينار والعملات الاجنبية) حتى نهاية ابريل 34 مليار دينار، بنمو 6% على اساس سنوي. وقد ارتفعت الودائع منذ بداية العام بنسبة 4.3% وهو ما يظهر اتجاها قويا نحو الودائع في هذه السنة، خصوصا الودائع بالعملات الاجنبية التي نمت بنسبة 53% في الاشهر الاربعة الاولى من 2015، وبحجم 1.5 مليار دينار لتبلغ 4.4 مليارات دينار، ويرجح أن يكون ذلك عائدا الى توقعات برفع الفائدة في هذه السنة وارتفاع الدولار بشكل رئيسي امام العملات الاخرى.