Note: English translation is not 100% accurate
قرار تمويل صفقات شراء الطائرات الجديدة مؤجل لحين الاستحقاق.. وتمويل ذاتي لصفقات التأجير
الرومي: «الكويتية» تعود للربحية في غضون 3 سنوات
8 يونيو 2015
المصدر : الأنباء


تخصيص مطار مساند لـ«الكويتية» بحلول 2017
%17 حصتنا السوقية بعد أن فقدنا 33%
لا ننافس شركات الطيران الإقليمية حالياً وهدفنا إعادة الثقة بالطائر الأزرق
ميزانية صفرية لأول مرة في تاريخ الشركة لتحديد المصروفات الفعلية
طائراتنا الجديدة مجهزة بأحدث الوسائل من إنترنت ومقاعد مريحة
تقييم حقيقي لأصول الشركة عقب الانتهاء من تجديد الأسطول وإعادة الهيكلة الداخليةأحمد مغربي
بعد سنوات من الأزمات المتلاحقة، بدأت ملامح خروج شركة الخطوط الجوية الكويتية من أزمة أسطولها المتهالك والعودة للمنافسة من جديد، حيث أثمرت جهود الشركة في توقيع عقود لشراء وتأجير طائرات جديدة من المصنعين «أيرباص» و«بوينغ»، وتكللت تلك الجهود في استلام اول طائرة مؤجرة في 18 ديسمبر 2014.
وشكلت خطوة استلام الطائرات المؤجرة الجديدة انطلاقة حقيقية من أجل تدارك الوضع وإيجاد الرؤية المستقبلية الملائمة لمكانة الكويت ووضع «الطائر الازرق» في مقدمة سرب شركات الطيران الاقليمية والعالمية في وقت اصبح معه قطاع الطيران داعما رئيسيا في اقتصادات كثير من الدول وعامل نمو اساسي لها.
وللتعرف أكثر على اخر تطورات تحديث اسطول الشركة وعودة الحصة السوقية، قالت رئيس مجلس ادارة الشركة رشا الرومي ان الشركة تمكنت من خفض الخسائر بنسبة 50% متوقعة عودتها للربحية في غضون 3 سنوات، مبينة أن التحديث الأخير لأسطول الشركة ودخول طائرات مؤجرة في الخدمة مكٰن الشركة من استعادة جزء من الحصة السوقية التي فقدتها، وتبلغ حاليا 17% بعد ان فقدت الشركة ما يقارب 33% من الحصة في السنوات الاخيرة.
ومن أبرز الصعوبات والعراقيل التي واجهت «الكويتية» على مدار الاعوام الماضية تقادم اسطول الطائرات وكثرة المشكلات التقنية التي واجهتها بالرغم من الكفاءة الفنية التي تمتلكها «الكويتية» والمتمثلة بالكوادر الوطنية وتميزها الدائم في عنصري الامن والسلامة.
وذكرت الرومي ان اعادة الهيكلة كانت وفقا لقانون خصخصة الخطوط الجوية الكويتية الذي الزمنا باعادة الهيكلة الداخلية للشركة بخروج موظفين للتقاعد ثم اعادة تنظيم الهيكل الداخلي للعمل، وايضا تجديد الاسطول بشراء اسطول طائرات جديد حيث وقعنا عقدين الاول مع شركة «ايرباص» لتاجير وشراء طائرات، والثاني مع شركة «بوينج» لشراء 10 طائرات «بوينج 777».
خفض الخسائر
وبالنسبة لخفض خسائر «الكويتية» قالت الرومي: «تمكنا في 2014 من خفض الخسائر من 67 مليونا مقارنة بخسائر بلغت 33 مليون في 2013، وترجع اهم العوامل التي ساعدت على تخفيض الخسائر وزيادة الايرادات الى الالتزام بمواعيد تشغيل منتظمة والاهتمام بتطوير الجانب التسويقي للشركة».
واشارت الرومي الى ان «الكويتية» تحتاج مزيد من الوقت للعودة الى تحقيق الارباح ولن يكون قبل 3 سنوات من الان، مؤكدة على ان الشركة أعتمدت هذا العام ميزانية صفرية وهى المرة الاولى التي يتم اعتماد هذه الميزانية في «الكويتية» لرغبتنا في تحديد المصروفات الفعلية للشركة.
وذكرت انه مع دخول الطائرات الجديدة لاسطول الشركة وتحديثة بالكامل سنعمل على اعادة الثقة مرة اخرى لدى عملاء الكويتية في الناقل الوطني ونستقطبهم مرة اخرى بعد ابتعادنا عن السوق في السنوات الماضية لضعف وتردي حالة الطائرات، مضيفة:« نحتاج لمزيد من الوقت للعودة لمكانتنا بالسوق الكويتي والمنافسة من جديد والحديث مرة اخرى عن ارباح الكويتية».
ولعودة «الثقة الكاملة» التي افتقدها بعض ركاب الطائر الازرق لاسيما الكويتيين منهم والذين عرف عنهم كثرة السفر فإن الفترة الحالية تشهد بوادر وشواهد لعودة «قوية» مرتقبة للطائر الازرق لينافس شركات الطيران الاقليمية وحتى العالمية.
تحديث الأسطول
وكانت الكويتية قامت بتوقيع عقدين لشراء طائرات جديدة الاول مع شركة «ايرباص» وهى صفقة تتكون من شقين اولهما لتاجير 12 طائرة تسلمت منهم حتى الان 7 طائرات وهناك 5 طائرات ستسلم خلال العام 2015، والشق الثاني هو شراء 25 طائرة ستسلم في 2019، اما العقد الثاني فهو مع شركة «بوينج» لشراء 10 طائرات يبدأ تسليمها في نوفمبر 2016 ويكون التسليم النهائي للصفقة في النصف الثاني من 2017، وبذلك يكون لدى الكويتية 22 طائرة حديثة بحلول شهر يونيو 2017.
وفي سؤال حول مميزات الطائرات الجديدة لتجعلها منافسة للطائرات الموجودة بالشركات الاخرى قالت الرومي ان الشركة حرصت على ان تكون الطائرات الجديدة مجهزة باحدث التجهيزات حيث سيكون بها خدمات الانترنت والمقاعد بها اكثر راحة من الطائرات الاخرى وهى اشياء يحتاجها المسافر لراحته.
مطار جديد
وعن ضيق المساحات في مطار الكويت الدولي ذكرت الرومي ان المطار يستوعب اكثر من طاقتة لذلك سيعنا في الكويتية ليكون هناك بوابات خاصة بالشركة للتسهيل على عملاء الشركة وقام مسؤولو المجلس الاعلى للطيران بتخصيص 4 بوابات للكويتية وهي بوابات (1، 2، 3، 4)، وفي المستقبل سيتم تخصيص المطار مساند للخطوط الجوية الكويتية حيث سيكون لدينا بحلول 2017 عدد كبير من الطائرات تصل لـ 22 طائرة.
وحول خطط الشركة لمنافسة الشركات الاقليمية العاملة في مطار الكويت الدولي قالت الرومي ان الكويتية لا تفكر في منافسة الشركات الاقليمية الكبرى حاليا فالهدف الذي نضعه امامنا هو خدمة المواطنين والمقيمين في الكويت وذلك على المدى القصير.
الهيكلة الداخلية
وقالت الرومي انه وفقا لقانون الخصخصة قامت «الكويتية» باعادة الهيكلة الداخلية للشركة وتنظيم العمل الداخلي بها بالاضافة الى اعادة تجديد الاسطول وبعد هذه الخطوات سيكون هناك تقيم جديد لاصول الشركة يبين قيمتها الحقيقية بالسوق.
وحول عملية تمويل الصفقات الجديدة لاسطول الشركة بينت الرومي في مقابلة خاصة مع «العربية» ان «الكويتية» تعتمد على النقد المتاح في صفقات تاجير الطائرات اما في صفقات الشراء
فليس هناك قرار نهائي في كيفية تمويلها، لكن التصور الاولي بدعم حكومي ومشاركة من البنوك، ولكن ليس هناك ارقام محددة حول مبلغ التمويل المطلوب.