Note: English translation is not 100% accurate
الأسهم الصينية تتهاوى مجدداً رغم إجراءات التهدئة
29 يوليو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
تراجعت الأسهم الصينية أمس في الوقت الذي تحاول فيه بكين مجددا دعم سوق أسهمها الذي أذكت فيه تقلباتها العنيفة المخاوف بشأن الاستقرار المالي لثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وبعد هبوط زادت نسبته على 8% في المؤشرات الكبرى أمس الأول، أكدت الجهات التنظيمية الصينية أنها مستعدة لشراء أسهم لتحقيق الاستقرار في البورصة بينما ضخ البنك المركزي سيولة نقدية في أسواق المال وألمح بمزيد من التيسير النقدي.
لكن على الرغم من الإجراءات التي تهدف إلى تعزيز ثقة المستثمرين العاديين الذين يهمينون على أسواق الأسهم الصينية تراجع مؤشر سي.إس.آي 300 لأسهم الشركات الكبرى المدرجة في شنغهاي وشنتشن 0.2% أمس الثلاثاء في حين خسر مؤشر شنغهاي المجمع 1.7%. وفي يوم شهد حالة من التقلب الشديد الذي اعتادت عليه أسواق الأسهم الصينية تأرجح المؤشران بين خسائر وصلت إلى 5% ومكاسب تجاوزت 1%.
إلى ذلك، تواصل السلطات الصينية سياستها بإعادة شراء الأسهم في الأسواق من أجل ضمان استقرارها لطمأنة أسواق المال بعد إغلاق بورصة شنغهاي على تراجع نسبته 8.48% وهو انخفاض كبير يعكس حدود عمل الحكومة لإعادة ثقة المستثمرين في ثاني اقتصاد في العالم.
وقال بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) إنه سيضخ 50 مليار يوان، ما يعادل 8.05 مليارات دولار في أسواق المال في أكبر دفعة سيولة يقدمها البنك منذ السابع من يوليو.
وأضاف البنك في بيان قبل فتح سوق الأسهم أنه سيستخدم «أدوات نقدية متنوعة» للحفاظ على «مستويات ملائمة من السيولة» في إشارة إلى أن التيسير النقدي الإضافي الذي توقعه الكثير من المحللين قد يكون وشيكا.
وتراجع مؤشر بورصة شنغهاي 345.35 نقطة إلى 3725.56 نقطة بحجم أعمال بلغ 721.3 مليار يوان، ما يعادل 104.7 مليارات يورو.
أما بورصة شينزن فقد هبطت بنسبة 7% أو 162.62 نقطة إلى 2160.09 نقطة لحجم أعمال بلغ 667.7 مليار يوان، ما يعادل 97 مليار يورو.