Note: English translation is not 100% accurate
لتصحيح أخطاء أسلافهم والخروج من ميادين لم تعد مدرة للمال
إستراتيجيات في دائرة الضوء لقيادات أكبر بنوك أوروبا الجدد
28 سبتمبر 2015
المصدر : لندن ـ رويترز
سيكون الاستغناء عن آلاف الوظائف وإغلاق وحدات وتدبير رؤوس أموال جديدة بمليارات اليورو خيارات مطروحة في ظل محاولة القيادات الجديدة بـ 3 من أكبر بنوك أوروبا التعامل مع ضغوط وضع استراتيجيات جديدة لإنعاشها.
ويضع الرئيس التنفيذي لكريدي سويس تيجاني تيام، ورئيس دويتشه بنك جون كريان، والرئيس التنفيذي لستاندرد تشارترد بيل وينترز اللمسات النهائية على خططهم التي سيعلنها تيام وكريان الشهر القادم، في حين من المتوقع أن يعلن وينترز برنامجه أوائل ديسمبر.
تولى الثلاثة القيادة قبل نحو 100 يوم وهي الفترة التي يستغلها الرؤساء التنفيذيون الجدد لرسم الاستراتيجيات بعد عقد لقاءات مع المستثمرين والمسؤولين الرقابيين والساسة والعملاء والموظفين. لكن تقليص الوظائف يلوح في الأفق في مسعى لخفض التكاليف وتحسين الربحية وهو هدفهم الرئيسي. وكانت مصادر مالية قالت إن كريان سيستغنى عن 23 ألف موظف أي نحو ربع العاملين.
وقالت مصادر إن وينترز قد يسرح عدة آلاف لكنها أوضحت أن قرارات نهائية لم تصدر بعد. في غضون ذلك يقول تيام إنه ينوي الاستعانة بخلفيته الهندسية لإلقاء نظرة متفحصة على الكفاءة. وقالت رئيسة مجلس إدارة سانتاندير آنا بوتين هذا الأسبوع إن تغييرات أجرتها في الـ 12 شهرا الأولى لها «أرست الأسس للبنك الذي نريده للسنوات العشر المقبلة»، وقالت إن 21 من أهم 31 فريقا إداريا جديدا هم أطقم جديدة أو ذات مهام جديدة.
ويحتاج تيام وكريان ووينترز وجميعهم في أوائل العقد السادس من العمر إلى تصحيح أخطاء ارتكبها أسلافهم وتقليص بنوكهم للحد من التعقيدات والخروج من ميادين العمل التي لم تعد مدرة للمال. وتمر بنوك أخرى مثل باركليز الذي يعمل بدون رئيس تنفيذي وأوني كريدت بعملية مماثلة لكن الرؤساء التنفيذيين الجدد يتعرضون لضغوط للتوصل إلى رؤية جديدة تقود إلى إجراءات جريئة. اجتمع الرؤساء التنفيذيون الـ 3 مع مجالس إداراتهم وكبار مصرفييهم هذا الشهر لمناقشة الخطط، حيث أجروا تغييرات كبيرة في أول شهرين أو 3 وأعطوا تلميحات عامة عن أولوياتهم في رسائل إلى الموظفين وضمن نتائج الربع الثاني من العام.
وقلص وينترز التوزيعات النقدية لبنكه بمقدار النصف بعد أن كشف تراجع أرباح الربع الثاني حجم التحدي الذي يواجهه.
وقال كريان إنه ينوي الالتزام بما يسمى «استراتيجية 2020» التي تتضمن تقليص حجم بنك الاستثمار وبيع بنك التجزئة بوست-بنك والاستغناء عن أجزاء أخرى من سلسلة التجزئة. وقال إن هناك الكثير من الأنشطة التي يمكن تغييرها «بشكل كبير».وفي غضون ذلك، يقول المحللون إن البنوك الـ 3 قد تحتاج إلى مزيد من رؤوس الأموال. وتتجاوز نسبة كفاية رأس المال لكل منهم المتطلبات التنظيمية لكنها ضعيفة نسبيا قياسا إلى المنافسين.