Note: English translation is not 100% accurate
الشركة شاركت في فعاليات افتتاح مؤتمر اتحاد الطلبة بأميركا
«زين» للطلاب: حب الوطن والخوف على مصالحه مجال للمنافسة الشريفة بين أبنائه
29 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء


شاركت زين الشركة في فعاليات اليوم الافتتاحي لمؤتمر الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الولايات المتحدة، والذي انعقد وسط حضور مميز من العديد من الشخصيات الوطنية في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا. وذكرت الشركة في بيان صحافي أن راعي المؤتمر وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى وسفير الكويت لدى الولايات المتحدة الأميركية الشيخ سالم عبدالله الجابر الصباح زارا جناح «زين» على هامش فعاليات حفل الافتتاح، حيث جاءت مشاركتها في إطار رعايتها البلاتينية للدورة الـ 32 من المؤتمر، والتي تأتي في إطار مسؤوليتها الاجتماعية تجاه قطاع الشباب، حيث ستنظم العديد من الفعاليات الرئيسية على المستوى الثقافي والاجتماعي والرياضي خلال فترة تواجدها في المؤتمر، وذلك دعما منها لأكبر تجمع طلابي يقيمه طلبة الكويت في الخارج. وفي الكلمة الافتتاحية لجلسات المؤتمر التي حضرها نخبة من المسؤولين التنفيذيين من القطاعين العام والخاص، أعرب المدير التنفيذي للعلاقات والاتصالات في زين الكويت وليد الخشتي عن سعادته بهذه المشاركة وقال «إنه لمن دواعي سرورنا أن نعود لنشارك أبناءنا في هذه الاحتفالية السنوية الخاصة، والتي نحتفي فيها بالعيد الـ 32 للاتحاد الوطني لطلبة الكويت في الولايات المتحدة، كما لا نستطيع أن نخفي مدى سعادتنا لوجودنا هنا اليوم وسط رواد وقادة مستقبل هذا الوطن». وأضاف الخشتي بقوله «لقد دفعنا إحساسنا بالمسؤولية إلى التواجد في هذا الحدث، انطلاقا من إيماننا الراسخ بأن الشباب هم أمل الأوطان وسر نهضتها وعماد حضارتها».
وتابع الخشتي بقوله «إن أفضل الشعوب هي التي تصنع حلمها بنفسها فالإنسان لا يصل إلى حديقة النجاح من دون أن يحلم، كما أن حب الوطن والخوف على مصالحه العليا، ليس مجالا للمزايدة بين مكونات نسيجه الاجتماعي، بل هو مجال للمنافسة الشريفة بين أبنائه». ومضى في قوله «كم كان اختيار عنوان هذه الدورة وهو «حلم الكويت.. يصحو بنا» موفقا، فقد تعلمنا من الرعيل الأول لهذا الوطن، أنه إذا لم نغير ما نفعله دائما، فإننا لن نغير ما سنحصل عليه في حياتنا، فالمستقبل دائما لأولئك الذين يؤمنون بالأحلام، ويثقون في تحقيقها».
وقال الخشتي «إن زين تدرك تماما بأن تنمية المجتمع، هو أمر بالغ الأهمية بالنسبة إلى نجاحها العام، وتدرك أيضا أن دعم وتحفيز الأجيال الواعدة هي البوابة الرئيسية لتنمية وازدهار الأوطان...».