Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس التنفيذي للاستثمار لشركة «إمبلس»: عيوننا على شركات محلية وإقليمية
الهاجري لـ «الأنباء»: هبوط النفط فرصة للاستثمارات التكنولوجية بالمنطقة
4 يناير 2016
المصدر : الأنباء


وجدنا فرصة بشركة «كريم».. سيارات الأجرة العاملة بالموبايلات الذكية
2015 شهد نقلة نوعية باهتمام الصناديق الأجنبية بمشاريع تكنولوجية بالمنطقة
الشركة تستقبل شهرياً صناديق استثمارية أجنبية وتبحث عن شركات لها خبرة
نجحنا في إطلاق مشروع نقل الأرقام.. الأفضل بنقل التكنولوجيا
لدينا سيولة لشراء شركات تكنولوجية.. ونرحب بالأفكار الرائدة مثل «طلبات دوت.كوم»
نضخ بين مليون و5 ملايين دولار في استثمارات مجدية
أجرت «الأنباء» مقابلة مع محمد الهاجري الرئيس التنفيذي للاستثمار لشركة إمبلس انترناشيونال للاتصالات المملوكة للشركة الوطنية لمشاريع التكنولوجيا احدى الشركات التابعة للهيئة العامة للاستثمار، حيث تعتبر الشركة احدى الشركات الحديثة المؤسسة سنة 2012 التي تستثمر في قطاع التكنولوجيا والاتصالات. وجاءت المقابلة عقب استثمار الشركة في شركة «كريم» لخدمات سيارات الاجرة الخاصة المختصة بمجال حجز سيارات الأجرة الخاصة من خلال تطبيق الهاتف المحمول. وقال الهاجري ان العام 2015 شهد نقلة نوعية في رغبة الصناديق الاستثمارية الأجنبية في الاستثمار في المنطقة في القطاع التكنولوجي. وأشار الى انه في ظل وجود شركات عديدة محليا شبيهة بـ «طلبات دوت كوم» سيكون مؤشرا على تحول الاقتصاد الرقمي او التكنولوجي الى البديل الفعلي لاقتصاد البترول. وفيما يلي التفاصيل:منى الدغيمي
ماذا عن نموذج عمل الشركة؟
٭ الشركة تأسست فعليا منذ 2012 للاستثمار في قطاع التكنولوجي والاتصالات وهي مملوكة للشركة الوطنية لمشاريع التكنولوجيا احدى الشركات التابعة للهيئة العامة للاستثمار، والهدف الأساسي من انشائها رغبة الشركة في التخصص في قطاع التكنولوجيا وقد انتقل دفتر عملاء الشركة الأم منذ 10 سنوات بالتبعية الى «امبلس» فأصبح للشركة دفتر عملاء اضافي للجديد ساعدها على فرض تواجدها في السوق والتوسع.
ما ابرز مشاريع شركة إمبلس الحالية وتطلعاتكم لـ 2016؟
٭ منذ سنة ونصف السنة وجهنا تركيزنا على منطقة الشرق الأوسط والدول الخليجية وبدأ القطاع ينضج اكثر في المنطقة وكان نشاطنا يستهدف الصناديق الاستثمارية والاهتمام بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تلقى اهتماما من دول الخليج مؤخرا. وأصبحت منافسة كبيرة على ابتكار المنتجات. وسنستمر خلال 2016 في استراتيجيتنا في التركيز على المنطقة العربية ولن نغفل عن الاستثمار في أميركا وأوروبا لأن التكنولوجيا تبدأ من عندهم وتنتقل الينا، وهدفنا الأساسي نقل التكنولوجيات من الأسواق المتطورة الى الأسواق الناشئة ونحاول توطين التكنولوجيات في الكويت بشكل خاص والخليج بشكل عام.
كيف تم مشروع نقل الأرقام؟
٭ لدينا الى جانب قطاع الاستثمار قطاع لإدارة العمليات ونفخر بمشروع نقل الأرقام الذي ساهم زملاؤنا في ادارة العمليات في تنفيذه وهو يعد من الأفضل من حيث السرعة والكفاءة ونحن ساهمنا في نقل التكنولوجيا.
لماذا استهدفتم قطاع الموصلات ولاسيما قطاع سيارات الأجرة عبر تطبيقات الهاتف الجوال بالشراكة مع شركة «كريم»؟
٭ لاحظنا تغييرا كبيرا في طريقة استخدام سيارات الاجرة مع انتشار الهواتف الذكية والتطبيقات وبعد دراسة للسوق توصلنا إلى ان شركة كريم تتوافر فيها الشروط اللازمة ولها مستقبل باهر وستكون من كبرى الشركات من ناحية القيمة السوقية على مستوى المنطقة.
واستهدفنا قطاع الموصلات لأن استخدام الناس لتطبيق سيارات الاجرة كبير ونمو أرقامه في زيادة رهيبة ومستمرة ولاحظنا ان هذا التطبيق له نمو كبير في شركة كريم.
كما لاحظنا ان الشركة شهدت نموا كبيرا رغم حداثة تأسيسها منذ 2012 وضخت فيها اموال استثمارية رهيبة. وتركز اختيارنا على تقييم قوة التكنولوجيا التي تجلبها الشركة للسوق ومستوى أدائها. ومن خلال المواصفات التي يجب توافرها في أي شركة للاستثمار فيها توافرت في «كريم».
كيف ترى مستقبل مشاريع التكنولوجيا في الكويت؟
٭ قطاع مشاريع التكنولوجيا ينمو بشكل سريع وهو يعتبر قطاعا أساسيا وليس ثانويا كما يعتقد الجميع، ولدينا بعض الشركات التي تستثمر في هذا القطاع بشكل متنام وجدي ونتوقع نموا متزايدا لهذا القطاع الى غاية 2020 وسيكون هناك تغيير سيطرأ على هذا القطاع في ظل نزول اسعار النفط لاسيما في ضخ الاستثمارات. وعلى المدى البعيد يعتبر قطاعا واعدا ومتناميا وتتوافر فيه فرص كبيرة.
كيف ترى الاستثمارات الأجنبية المباشرة الواردة للدول العربية في القطاعات التكنولوجية؟
٭ النسبة ضعيفة للاستثمار الأجنبي داخل الدول العربية في القطاع التكنولوجي هذا صحيح ويمكن تفسير ذلك بان هذه الدول الأجنبية ملمة اكثر بأسواقها وعلى سبيل المثال السوق الأميركي يعتبر سوقا جاذبا من حيث الكثافة ومن حيث الجدوى الاقتصادية ومن البديهي ان يقع التركيز على الأسواق المعروفة والتي تتميز بقوة شرائية كبيرة ويعتبر قطاع الانترنت في كل من أوروبا والولايات المتحدة قطاعا ناضجا ومتطورا.
وأعتقد ان الشركات الأجنبية تفضل الاستثمار في أسواقها لأنها اكثر امانا وعدم المخاطرة بالاستثمار في الأسواق الأخرى التي تعتبر غير معروفة لديها. ولا اعتقد ان البيئة العربية غير جاذبة، حيث ان هناك هجمة من الصناديق الاستثمار الأجنبية على المنطقة وسجل 2015 نقلة نوعية في رغبة الصناديق الاستثمارية الأجنبية في الاستثمار في المنطقة والعائق الأكبر لهذه الشركات انها لا تجد شركة تستثمر من مليون الى 5 ملايين دولار وعملية ايجاد شركة تستثمر بهذا الحجم يعتبر تحديا.بشكل شهري شركتنا تستقبل صناديق اجنبية تبحث على الاستثمار وتبحث على شركات لها خبرة في المنطقة.
هل يمكن اعتبار الاستثمار في المجال التكنولوجي والاقتصاد المعرفي تحديدا هو البديل عن اقتصاد البترول؟
٭ نحن لم نصل بعد الى مرحلة النضوج في النظام الاقتصادي والمنظومة المتكاملة التي تنتج قوة بشرية متخرجة في الجامعة وتوفر لها كل السبيل الكفيلة للنجاح. يجب توفير منظومة كاملة وتنظيم اكثر، وعلى المدى المتوسط لكي يأخذ القطاع التكنولوجي مكانه. وحاليا نسبة مساهمة القطاع التكنولوجي في الاقتصاد الكلي ضئيلة جدا وهذا لا يفسر انه لا مستقبل لهذا القطاع بل ان قطاع التكنولوجي من اهم خصوصيته توفير وظائف من نوع وظائف مكتبية برواتب جيدة.و هناك الكثير من المدن نمت بسبب ظهور تطور القطاع التكنولوجي لديها لاسما منها سان فرنسيسكو وهذا يتطلب منا وجود استراتيجية وعوامل اقتصادية ومؤشرات تعكس تطور هذا القطاع كعدد كبير من الشركات شبيهة بـ «طلبات دوت.كوم» لكي نستطيع القول ان الاقتصاد الرقمي او التكنولوجي سيكون البديل الفعلي لاقتصاد البترول.
ماذا بخصوص حجم استحواذاتكم وهل توجد استحواذات جديدة في 2016؟
٭ طول السنة لدينا استحواذات وذلك وفق الفرص الاستثمارية على مدى السنة ولدينا العديد من الفرص الاستثمارية بصدد الدراسة في 2016 ولكن ليست بالضرورة كلها استحواذات بل سيكون منها الدخول في صناديق استثمارية واغلبها في أوروبا واميركا، اما بخصوص المنطقة حاليا فلا يوجد شيء وممكن على مدى المتوسط قد نبحث على فرص لكن في الوقت الحالي لدينا استثمار بصدد تنفيذه على مستوى أميركا. و حجم ضخنا للمبالغ في الشركات المراد الاستثمار فيها يكون من مليون الى 5 ملايين دولار.
ما الشركات التي تجذبكم في القطاع التكنولوجي والانترنت او التواصل الاجتماعي وتتوقعون لها نموا مستقبليا؟
٭ هناك شركات كثيرة تعتبر نموذجا للنجاح في القطاع التكنولوجي والتواصل الاجتماعي والانترنت عموما ولاسيما منها شركة كريم التي حققت نجاحا باهرا وجذبت اليها استثمارات ضخمة وقياسية وستكون من اكبر الشركات في المنطقة اضافة الى شركة طلبات دوت. كوم التي استطاعت ان تجذب كبرى الشركات الاجنبية للاستحواذ عليها والشركات الكبيرة والأكثر ابرازا هي شركة الفيسبوك واستراتيجيتها في الاستحواذ جعلتها من اكبر الشركات المهيمنة على مجال الانترنت.
الفرصة الآن لتطبيقات الفيديو
قال مدير اول استثمار بشركة امبلس مجبل القطان بخصوص التغيرات التي ستطرأ على سوق الاتصالات بعد الهجمة التكنولوجيا لبرمجيات المكالمات المجانية ان أداء هذه الشركات تراجع بشكل لافت بعد عزوف الناس على استخدام خدمة المكالمات المدفوعة مع انتشار التطبيقات المجانية مثل الواتساب والفايبر والمراسلة عن طريق الانترنت، مشيرا الى ان كل هذه التغييرات ستؤثر على شركات الاتصالات من ناحية الخدمة التي تقدمها.
وشدد على ضرورة ان تتفاعل شركات الاتصالات وتغير استراتيجيتها مشيرا الى ان التغييرات لم تشمل قطاع الاتصالات بل حتى قطاع السمعي البصري، حيث ان الهجمة التي تشهدها التلفزيونات من خلال تقديم برامجها على الانترنت جعلت هذا القطاع يعيش تهديدا حيث اصبح التوجه اكثر نحو متابعة البرامج عن طريق اليوتيوب وغيره من التطبيقات ويجب ان يواكب قطاع الترفيه والسمعي والبصري متطلبات العصر. والشركات الأذكى هي التي ستسعى الى ان تغير استراتيجيتها وفق المتغيرات التكنولوجية وتواكب كل ما هو جديد لتستمر في السوق.