Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاع الطلب على الذهب كملاذ آمن.. وتراجع النفط مستمر
14 يناير 2016
المصدر : الأنباء
قال تقرير صادر عن «ساكسو بنك» إن الارتفاع قصير الأمد في أسعار النفط على خلفية التوتر السعودي ـ الإيراني أدى إلى تجديد المخاوف حيال الفائض في المعروض العالمي.
وأشار إلى أن تراجع اليوان الصيني أثر بشكل واضح على الأسواق العالمية خلال الأسبوع الأول من 2016، حيث أسفر الهبوط الذي تعانيه الأسهم الصينية عن إيقاف التداول مرتين، بينما سجلت الأسهم العالمية أداء هو الأسوأ خلال الأيام الأربعة الأولى من السنة منذ عام 1988. وهبطت أسعار النفط إلى أدنى قاع لها منذ 2004، في حين ارتفعت قيمة الذهب نظرا للطلب عليه كملاذ استثماري آمن وللتعافي قصير الأمد في المواقع القصيرة التي استمرت لفترة أطول من اللازم. وبالمقابل هبطت المعادن الصناعية تحت ضغط احتمال حدوث تباطؤ أكبر من المتوقع في الصين التي تعتبر المستهلك الأكبر في العالم.
وبالنظر إلى أداء السلع بشكل فردي، يبدو الأمر كما لو أن السنة بأكملها قد تم اختزالها في أسبوع واحد، حيث تراجع مؤشر ’بلومبيرغ‘ للسلع إلى قاع من عام 1999 في حركة تعزى بالدرجة الأولى إلى حالة عدم اليقين حول إذا ما كان تراجع قيمة اليوان بادرة أو انعكاسا لهبوط حاد وغير متوقع في الصين.
وقد خيم شبح هذه الفكرة على أسواق الأسهم في شتى أنحاء العالم، ليهبط مؤشرا شانغهاي و«شنجن سي إس آي 300» في الصين بنسبة مزدوجة الخانات قبل استعادة استقرارهما في نهاية الأسبوع عندما ثبت اليوان على سعر أعلى بقليل. ومن ناحية أخرى لم يثمر تقرير الوظائف في الولايات المتحدة يوم الجمعة الماضي عن حفز أي تعاف رغم الإيجابية التي اتسم بها، مما يعني أننا لا نزال أمام احتمال مزيد من الهبوط على المدى القصير.