Note: English translation is not 100% accurate
ما بين 75 و85 دولاراً للبرميل مع ارتفاع الطاقة الإنتاجية العالمية
أسعار النفط لن ترتفع حتى مع انتعاش الاقتصاد
15 أغسطس 2009
المصدر : نيويورك ـ رويترز
من المستبعد ان ترتفع أسعار النفط العالمية بدرجة كبيرة حتى إذا انتعش الاقتصاد العالمي.
وقال المحلل النفطي ايد موريس في مجلة فورين افيرز وهو أيضا العضو المنتدب في شركة ال.سي.ام كوموديتيز انه من المستبعد ان تزيد اسعار النفط على ما بين 75 و85 دولارا للبرميل مع ارتفاع الطاقة الإنتاجية العالمية واستمرار القيود على الطلب بعد أن ارتفع سعره إلى ذروته عند 147 دولارا للبرميل العام الماضي.
وزادت السعودية - أكبر منتجي أوپيك - بدرجة كبيرة طاقتها الإنتاجية وهو ما قد يساعد على إبقاء سعر النفط بين 40 و75 دولارا للبرميل الذي يقول موريس انه ما ترغب فيه المملكة.
وأضاف «هناك أسباب وجيهة تدفع للاعتقاد بأن الأسعار المنخفضة ستستمر لفترة، فقد حد ارتفاع الأسعار العام الماضي والكساد من الطلب بدرجة كبيرة كما ان نمو الطاقة الإنتاجية الجديدة خاصة في السعودية يدعم المعروض من النفط».
ومضى يقول «يبدو ان السعودية ترغب في الإبقاء على أسعار النفط عند مستوى ما بين 40 و75 دولارا للبرميل من أجل تشجيع نمو الاقتصاد العالمي والحد من إيرادات المنتجين المنافسين مع التمكن من تمويل ميزانيتها».
ويختلف توقع موريس باستقرار أسعار النفط او ارتفاعها بشكل طفيف تماما مع توقعات بنوك مثل جولدمان ساكس الذي يتوقع ارتفاع الطلب ونقص المعروض مما سيدفع الأسعار للعودة لمستويات ذروتها.
ويقول موريس المسؤول السابق بوزارة الطاقة الأميركية انه مع انتعاش طلب المستهلكين من المتوقع ان ينمو الطلب العالمي على النفط بما بين واحد و1.3% سنويا بالمقارنة مع معدل نمو تراوح بين 1.5 و1.8% في العقد الماضي.
وأضاف «من الدروس الاستثنائية المستفادة من 60 عاما مضت أنه بعد كل ارتفاع كبير في الأسعار يضعف نمو الطلب بدرجة كبيرة».
ومن المتوقع أن ترتفع طاقة أوپيك الإنتاجية إلى مستوى قياسي يبلغ 37 مليون برميل يوميا العام المقبل. وتقود السعودية النمو حيث ارتفعت طاقتها الإنتاجية بالفعل بنسبة 32% إلى 12.5 مليون برميل يوميا منذ عام 2002.
وقال موريس إنه بإمكان المملكة إضافة مليون برميل يوميا خلال ما بين 12 و18 شهرا.
وقال موريس في حديث هاتفي اول من أمس ان أوپيك بقيادة السعودية تملك فيما يبدو طاقة إنتاجية غير مستغلة تتراوح بين خمسة وسبعة ملايين برميل يوميا.
وتابع ان انخفاض أسعار النفط في الفترة الأخيرة وتراجع الطلب لم يدفع إلى خفض إنتاج الدول غير الأعضاء في أوپيك. وأضاف ان انتاج النفط في كل من روسيا والولايات المتحدة ارتفع هذا العام.
وتابع في تقرير فورين افيرز يقول إن استعداد السعودية لاستخدام طاقتها الإنتاجية الفائضة في إبقاء أسعار النفط منخفضة سيدفع الإدارة الأميركية «لتنشيط» علاقاتها مع السعودية بدلا من «السعي لإنهاء واردات النفط الأميركية من الشرق الأوسط».