Note: English translation is not 100% accurate
عموميتها وافقت على عدم توزيع أرباح للمساهمين
«أعيان»: حافظنا على استقرار استثماراتنا الرئيسية
5 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

«أعيان» حققت نقلة نوعية في موقفها المالي
حقوق المساهمين ارتفعت إلى نحو 78 مليون دينار
الشركة حصلت على موافقة أغلبية الدائنين لتمديد فترة السدادطارق عرابي
أكد نائب رئيس مجلس إدارة شركة أعيان للإجارة والاستثمار عبدالعزيز المرزوق أن مجلس إدارة «أعيان» عمل يدا بيد مع الإدارة التنفيذية في الشركة للالتزام بخطة إعادة هيكلة الشركة وتطوير أدائها.
وأضاف المرزوق في كلمته أمام الجمعية العامة العادية للشركة عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2015 والتي عقدت الخميس الماضي بنسبة حضور 64.34% أن الشركة قامت بإدارة مواردها بشكل مثالي واجتهدت لتحويل العديد من الأصول غير المدرة إلى أصول مدرة سواء من خلال تبادل الأصول أو تطوير الأصول من خلال التمويل الذاتي لها، كما استمرت في المتابعة الحثيثة لشركاتها التابعة والزميلة والتي تمثل ركنا أساسيا من أركان الشركة حيث تنعكس نتائجها بشكل مباشر على شركة أعيان للإجارة والاستثمار.
الأداء المالي
وحول أداء الشركة في 2015، قال المرزوق ان الشركة حققت في نهاية عام 2015 مجمل إيرادات تبلغ 46.8 مليون دينار، حيث نتج عن ذلك تحقيق صافي أرباح بلغ نحو 7 ملايين دينار، كما تعززت حقوق مساهمي الشركة الأم لتصل الى 77.9 مليون دينار، بارتفاع بنسبة 11% عن العام المنصرم.
وأضاف أنه بمقارنة الوضع المالي للشركة في يومنا هذا بالوضع المالي للشركة قبيل التوقيع على خطة إعادة الهيكلة في عام 2012 نجد نقلة نوعية في الموقف المالي للشركة، فمنذ ذلك الوقت، استطاعت الشركة تخفيض إجمالي المطلوبات الخاصة بالدائنين من 332.5 مليون دينار إلى 162.3 مليونا بنهاية عام 2015، كما ارتفعت حقوق مساهمي الشركة من 11.97 دينارا إلى 77.9 مليونا في الفترة ذاتها.
إعادة الهيكلة
وفيما يتعلق بخطة إعادة هيكلة الشركة أكد المرزوق أن مجلس الإدارة ارتأى طلب تمديد فترة السداد الخاصة بالتزامات الشركة المقررة وفق خطة إعادة الهيكلة من دائني الشركة، حيث تمكنت الشركة من الحصول على موافقة أغلبية الدائنين بالتوقيع على عقود تمديد فترة السداد والتي تم إرسالها بمذكرة قانونية إلى قاضي المحكمة التجارية للنظر في تمديد الحماية ضمن قانون الاستقرار المالي.
وأشار إلى أن جزءا من خطة إعادة الهيكلة التي أعدت في العام 2011 والتي تم بموجبها الاتفاق مع الدائنين على جدولة المديونية كان يعتمد بشكل أساسي على تحسن الأسواق بشكل عام على المدى المتوسط والتي بنيت عليها توقعات خطة العمل في تسييل بعض الأصول لسداد الالتزامات في أوقاتها، هذا بالإضافة إلى التصريحات الحكومية والتي أكدت تحرك عجلة التنمية في الكويت آنذاك وهو الأمر الذي كان سيؤثر إيجابيا في السوق المحلي والقطاعات التشغيلية في الدولة، إلا أن واقع الأسواق كان منافيا للتصريحات والتوقعات من حيث السيولة وأسعار البيع فلم تتواجد الفرص البيعية الجيدة ولم تتمكن الشركة من تنفيذ خطتها المبنية على تسييل جانب من الأصول في السنوات الأخيرة من الخطة.
من جهته، أوضح عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة منصور المبارك أنه على الرغم من أن عام 2015 كان من أصعب السنوات التي واجهت أسواق الأسهم الخليجية بعد الأزمة المالية العالمية في عام 2008، فقد واصلت الشركة التركيز على أنشطتها المتعددة وحققت نتائج طيبة.
الجمعية العمومية
وكانت عمومية أعيان قد وافقت على جميع بنود جدول الأعمال بما فيها تقرير مجلس الإدارة وتقرير هيئة الفتوى والرقابة الشرعية وتقرير مراقبي الحسابات، كما وافقت على توصية مجلس الإدارة بعدم توزيع أرباح نقدية أو اسهم منحة على المساهمين عن السنة المالية المنتهية في الحسابات، كما وافقت على توصية مجلس الإدارة بعدم توزيع أرباح نقدية أو اسهم منحة على المساهمين عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2015.