Note: English translation is not 100% accurate
هدفنا إنتاج 3.650 ملايين برميل بحلول 2020
جعفر: «نفط الكويت» بقيادة شابة متجددة لرفع الطاقة الإنتاجية
5 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء

مهارات العيدان القيادية ستمكّنه من تحقيق خطط الشركة الإستراتيجية
أمامنا مشاريع ضخمة بإعادة بناء الأحمدي وإصلاح التربة
أحمد مغربي
قال الرئيس التنفيذي في شركة نفط الكويت جمال جعفر ان الشركة دأبت على تطبيق أفضل الممارسات في شتى مجالات عملها، وذلك لتحقيق استراتيجيتها الرامية الى رفع القدرة الإنتاجية الى 3.650 ملايين برميل يوميا بحلول 2020.
وأوضح جعفر في الموجز الإخباري الذي حمل عنوان «شركة نفط الكويت بقيادات متجددة»، وحصلت «الأنباء» على نسخة منه ان استراتيجية الشركة أبانت في واحد من أهدافها العمل على الارتقاء بالعنصر البشري وتدعيم إدارتها بالقيادات البشرية القادرة على الوفاء بالتزاماتها أمام الدولة والمجتمع، فاهتمام الشركة بهذا الجانب لا يقل شأنا عن سعيها لتحقيق القدرات الإنتاجية والحفاظ على الصحة والسلامة والبيئة والأمن وغيرهما من أهداف استراتيجية أخرى.
وذكر ان مجلس ادارة الشركة عين احد قياداتها الشابة في منصب نائب الرئيس التنفيذي للحفر والتكنولوجيا وهو أحمد العيدان الذي كان يتولى إدارة مجموعة الاستكشاف، حيث تعد الذراع لاستكشاف النفط وزيادة المخزون النفطي في الكويت، ونحن نأمل ان تكون لمهاراته القيادية الإسهام في تحقيق خطط الشركة في رفع طاقاتها الإنتاجية من خلال برامج الحفر وصيانة الآبار والعمل على توطين التكنولوجيا باستقدام أفضل الخبرات والممارسات في هذا الشأن. وأضاف جعفر قائلا: «عملا بمقتضى الممارسات المثلى الرامية الى تبادل الخبرات والمعرفة فقد عين يوسف علي نائبا للرئيس التنفيذي للخدمات المشتركة والذي جاء منتقلا من شركة نفط الخليج ليصب خبراته المتراكمة هناك وليشرف على إدارة مدينة الأحمدي بمشاريعها الضخمة بإعادة بنائها وتوفير خدمات الإطفاء والصحة والسلامة والبيئة والأمن والإشراف على مشاريع إصلاح التربة».
كما تولى إسماعيل عبدالله منصب نائب الرئيس التنفيذي لغرب الكويت ليستكمل مسيرة أسلافه بتحقيق نتائج مبهرة في رفع الطاقة الإنتاجية فيها.
وتابع جعفر: «إننا نكن الجميل والعرفان لإخواننا الذين لن ننسى فضلهم وجميل صنيعهم على ما قدموه من عطاء وبذل وتضحيات للشركة فهؤلاء الاخوة الأفذاذ لن تمحى ذكراهم العطرة من مخيلتنا ما حيينا ألا وهما عيادي الكندري وسعيد الشاهين، حيث انتقلا الى شركات زميلة اخرى ليمارسا أفضل ما اكتسباه من خبرات ومعرفة ونقلها الى مواقعهما هناك».
12 شرطاً لاستئناف التدريب في النفط
أحمد مغربي
حصلت «الأنباء» على الضوابط والشروط الجديدة لاستئناف البرامج التدريبية الخارجية للعاملين في القطاع النفطي، وذلك بعد أشهر من وقوفها بناء على مبادرات الترشيد في مؤسسة البترول وشركاتها التابعة. وجاء في كتاب تم تعميمه من قبل الشركات النفطية للعاملين أن تلك الضوابط تهدف الى تسهيل آلية الترشيح والاستغلال الأمثل لميزانية التدريب بما يحقق أهداف التدريب وهذه الشروط كالتالي:
1 - ألا تقل خدمة العامل بالشركة عن سنة واحدة.
2 - ألا تقل درجة العامل عن 11.
3 - ألا يقل مستوى اللغة الانجليزية عن Intermediate أو ما يعادله للعامل المراد ترشيحه لدورة تعقد باللغة الانجليزية.
4 - أن يكون العامل قد حصل على تقدير (جيد) على الأقل في آخر سنة ضمن نظام التقييم السنوي للأداء.
5 - أن يكون العامل قد شارك في برنامجين تدريبيين محليين خلال السنتين الماضيتين لحديثي التخرج (UD).
6 - أن يكون العامل قد شارك في برنامج (HSSE) في نفس سنة ترشيحه لدورة تدريبية خارجية أو برنامج الالتحاق الخارجي.
7 - ألا يكون العامل حاصل على أي إجراء تأديبي ساري المفعول.
8 - اجتياز الفحص الطبي للعاملين المرشحين للالتحاق بدورة تدريبية لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر.
9 - يتم ترشيح العاملين على البرامج والدورات الخارجية والمنعقدة عن طريق منظمين مؤهلين ضمن القوائم المعتمدة لكل فئة.
10 - يجوز ترشيح العاملين في الفئات المذكورة أدناه للمشاركة في برنامج تدريبي خارجي كما يلي:
- رؤساء الفرق فما فوق - مرة واحدة كل سنة.
- العاملون على الدرجات الوظيفية 17 فأقل - مرة واحدة كل سنتين.
- يمكن لنائب الرئيس التنفيذي المعني ترشيح العامل لأكثر من برنامج خلال السنة، وذلك وفقا لحاجة العمل الماسة وبما لا يتجاوز الميزانية المخصصة للتدريب.
11 - ضرورة تعبئة نموذج تقييم البرنامج الخارجي، وذلك خلال أسبوع عمل من مباشرة العمل.
12 - يقوم العامل بعمل تقرير عن استفادته من المشاركة في هذه البرامج لرئيسه المباشر.