Note: English translation is not 100% accurate
توقعات توقيت رفع الفائدة لم تتغير بعد تقرير الوظائف الأميركية الضعيف
«الوطني»: الدولار يبقى قوياً رغم بيانات الوظائف المخيبة للتوقعات
5 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء
قال تقرير صادر عن بنك الكويت الوطني ان الدولار استطاع ان يبقى قويا الأسبوع الماضي، وذلك مع تمحور السوق حول تقرير الوظائف الأميركية غير الزراعية، في محاولة لتحديد مستقبل أسعار الفائدة الأميركية.
وأضاف تقرير «الوطني» ان الدولار فقد بعضا من قوته يوم الخميس الماضي، وذلك بعد صدور الأرقام المخيبة للآمال التي أظهرت أن النشاط التصنيعي الأميركي تراجع في أغسطس للشهر السابع على التوالي، كما شهد تراجعا اكثر يوم الجمعة مع عدم تحقيق بيانات العمل المرتقبة لتوقعات الأسواق.
وأشار التقرير الى أن هذه البيانات التي جاءت دون المتوقع لم تغير التوقعات بشأن مسار مجلس الاحتياط الفدرالي في تطبيع السياسة النقدية، إذ ان الأسواق لا زالت تتوقع أن يتحرك البنك المركزي الأميركي في نهاية السنة، ليساعد الدولار على استرجاع معظم خسائره، حيث أنهى الدولار الأسبوع عند 95.883.
وعلى صعيد أسواق الأسهم، قال التقرير ان الأسهم الأميركية ارتفعت في البداية وسط هذه الأنباء، ولكن سرعان ما تراجعت الأرباح مع خوف المستثمرين من ألا يكون تقرير عمل أغسطس الذي جاء دون التوقعات كافيا لوقف المجلس الفدرالي عن رفع أسعار الفائدة هذا الشهر، ورأى المتداولون أن احتمال رفع المجلس لأسعار الفائدة هذا الشهر يبلغ 32%، أي أعلى من نسبة يوم الخميس البالغة 24%، فيما بلغت احتمالات رفع أسعار الفائدة في ديسمبر 59%.
العملات الأخرى
وفيما يخص العملات العالمية الاخرى، أوضح تقرير «الوطني» ان اليورو بدأ الأسبوع عند 1.1198 وبلغ أعلى مستوى له عند 1.1208، ولكن سرعان ما تراجع لأدنى مستوى له عند 1.1123، وحقق اليورو بعض الارتفاع وسط القليل من عمليات بيع الدولار وعاد إلى مستوى أعلى عند 521.12 في نهاية يوم الخميس، ليعود ويخسر هذا الزخم قبيل تقرير الرواتب الأميركية غير الزراعية، وأنهى اليورو الأسبوع عند 1.1156.
وبدأ الجنيه الإسترليني الأسبوع عند 1.3138 وبلغ أدنى مستوى له مقابل الدولار عند 1.3060، ولكن الجنيه ارتفع مقابل الدولار يوم الخميس واقترب من أعلى مستوى له منذ شهر بعد صدور البيانات المتفائلة للنشاط التصنيعي البريطاني التي أضافت للتفاؤل حيال قوة الاقتصاد عقب نتيجة الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.وبلغ الجنيه أعلى مستوى له عند 521.33 وأنهى الأسبوع عند 1.3294.
وفي آسيا، تواصل تراجع الين مقابل الدولار وسط ازدياد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأميركية. وبدأ الين الأسبوع عند 101.84 ثم ارتفع بحدة إلى أعلى مستوى له عند 104.32 مع استمرار بيع المستثمرين للين. وخسر الدولار بعض الزخم إثر بيانات التصنيع المخيبة للآمال ولكنه تمكن من الاحتفاظ بمعظم أرباحه. وأنهى الين الأسبوع عند 103.92.
وبدأ الدولار الأسترالي الأسبوع عند 0.7564 وتراجع بشكل كبير لأدنى مستوى له عند 0.7490 وسط انكماش في قطاع التصنيع الأسترالي وانخفاض في المصروفات الرأسمالية الخاصة. وتمكن الدولار الأسترالي من استعادة بعض خسائره على خلفية الاستطلاعات الخاصة بالتصنيع التي جاءت أفضل من المتوقع في الصين، وهي الشريك التجاري الأكبر لأستراليا. وأنهى الدولار الأسترالي الأسبوع عند 0.7573.
ثقة المستهلك ترتفع
ارتفعت ثقة المستهلك من 96.7 في يوليو إلى 101.1 في أغسطس، لتفيد بذلك بأن المستهلكين الأميركيين متفائلون حيال وضع الاقتصاد. وبالنسبة للتوقعات المستقبلية، تحسنت التوقعات على المدى القصير بخصوص قطاع الأعمال، والظروف الاقتصادية وآفاق الدخل الشخصي، ما يشير إلى احتمال ارتفاع معتدل في النمو في الأشهر القادمة.
التصنيع الأميركي يتراجع
تراجع التصنيع في أميركا بشكل غير متوقع في أغسطس للمرة الأولى منذ ستة أشهر وسط تراجع الطلبات والإنتاج الذي يثير القلق من تجدد الضعف الصناعي. فقد تراجع مؤشر معهد إدارة الموارد من 52.6 في يوليو إلى 49.4، أي أقل من التوقعات.
وكان التراجع البالغ 3.2 نقاط هو الأكبر منذ يناير 2014. فقد أظهر التقرير أن طلبات المصانع الأميركية انخفضت للمرة الأولى هذه السنة مع تراجع الإنتاج بأكبر قدر له منذ 2012 وتراجع التوظيف. وتعتبر الأرقام مفاجئة نظرا إلى أن بيانات أخرى تشير إلى اقتصاد ينتعش على خلفية إنفاق استهلاكي لا زال قويا وتقدم في خفض المخزونات.
توظيف القطاع الخاص يرتفع
ارتفعت الرواتب الخاصة إلى 177.000 وظيفة جديدة في أغسطس مقابل توقع يبلغ 174.000 وظيفة، بعد أن ارتفع إلى 194.000 وظيفة في الشهر السابق.وجاء الدعم في رفع عدد الوظائف الخاصة الجديدة من الشركات التي يبلغ عدد موظفيها 500 موظف أو أكثر، فيما لم تتمكن الشركات الصغيرة من تحقيق التوقعات لشهر أغسطس. ويشير الرقم إلى أن الاقتصاد قوي بما يكفي لخلق توظيف جديد، والمهم أن الاقتصاد يملك ما يكفي من الزخم للمستقبل ليتحمل رفعا في أسعار الفائدة.
مبيعات المساكن الأميركية قيد البيع تقفز
ارتفعت عقود بيع المساكن الأميركية المملوكة سابقا في يوليو بعد شهرين متتاليين من التراجع، وذلك مع ارتفاع الطلب في كافة القطاعات تقريبا، ما يشير إلى أن سوق الإسكان يبقى قويا رغم تراجع مبيعات المساكن القائمة الشهر الماضي. فقد قالت الجمعية الوطنية لسماسرة العقارات يوم الأربعاء إن مؤشرها الخاص بمبيعات المساكن قيد البيع، بناء على العقود الموقعة الشهر الماضي، ارتفع بنسبة 1.3% ليصل إلى 111.3، وهي ثاني أعلى قراءة منذ عقد.وكان الاقتصاديون قد توقعوا ارتفاع مبيعات المساكن قيد البيع بنسبة 0.6% الشهر الماضي.
طلبات البطالة ارتفعت
تقدم عدد أقل من المتوقع من الأميركيين بطلبات إعانة البطالة الأسبوع الماضي، في دليل آخر إلى سوق عمل صحي.فقد أظهر تقرير لوزارة العمل أن طلبات البطالة ارتفعت بواقع 2.000 لتصل إلى 263.000 في الأسبوع المنتهي في 27 أغسطس.وكانت التوقعات لارتفاع قدره 265.000. وتراجع المعدل المتحرك لأربعة أسابيع إلى أدنى مستوى له منذ ثلاثة أسابيع.ويتردد المديرون في خفض القوى العاملة، إذ ان سوق عمل ضيق يرفع تكلفة الموظفين المهرة وذوي الخبرة. ومع بلوغ عدد المفصولين من العمل أدنى مستوى له منذ أربعة عقود، ستعزز مستويات التعيين المستدامة والمرتفعة فرص رفع المجلس الفدرالي لأسعار الفائدة مع نهاية السنة.
الرواتب غير الزراعية ومعدل البطالة
أظهر سوق العمل الأميركي قراءات أضعف من المتوقع، إذ أفادت البيانات الرسمية الصادرة يوم الجمعة بأن الاقتصاد خلق عددا من الوظائف أقل من المتوقع في أغسطس، وبقي معدل البطالة على حاله مقابل توقعات بتراجع طفيف. فقد ارتفعت الرواتب غير الزراعية بواقع 151.000 في أغسطس، مقابل ارتفاع قدره 275.000 في يوليو تمت مراجعته من القراءة الأولية البالغة 255.000. ولم تحقق هذه البيانات توقع الإجماع بخلق 180.000 وظيفة. وبقي معدل البطالة مستقرا عند 4.9% في أغسطس، مقابل توقع بتراجع إلى 4.8%. وارتفع معدل دخل الساعة مقارنة بشهر مضى بنسبة 0.1%، مقارنة بالارتفاع السابق البالغة نسبته 0.3% وجاء دون التوقعات بارتفاع نسبته 0.2%.
نمو مصانع منطقة اليورو يتراجع
ألمح استطلاع لقطاع التصنيع إلى مزيد من التباطؤ في نمو التصنيع في منطقة اليورو خلال أغسطس وإلى أن معظم النمو بقي مركزا في الشمال. وكانت ألمانيا وهولندا والنمسا مجددا القوى التي تدعم هذا النمو. وكانت الصورة في غير ذلك أهدأ مع تراجع فرنسا وإيطاليا، وركود اليونان، ومعاناة إسبانيا وإيرلندا من أسوأ فترات نمو منذ منتصف 2013.وأضافت بريطانيا إلى ضبابية الأفق- وهي خارج العملة الموحدة- بعد تصويتها لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي. وكان معظم التأثير الاقتصادي حتى الآن ضمن بريطانيا، ولكن مؤسسة استطلاعات ماركيت قالت إن تراجع المبيعات لبريطانيا كانت جزئيا وراء تباطؤ الطلبات.مؤشر مديري الشراء للتصنيع في أوروبا انخفض لديها من 51.7 في يوليو إلى 51.8 في الشهر الماضي.في نفس الوقت فقد توقع المحللون ثبوت مؤشر مديري الشراء للتصنيع عند 51.8 في الشهر الماضي.
تضخم منطقة اليورو يتراجع
لم يتمكن التضخم في منطقة اليورو من الارتفاع في أغسطس، مضيفا بذلك إلى الإشارات بأن المستقبل الاقتصادي لمنطقة اليورو تدهور قبيل اجتماع البنك المركزي الأوروبي الأسبوع القادم.فقد قال مكتب إحصائيات منطقة اليورو في لوكسمبرغ يوم الأربعاء إن أسعار المستهلك ارتفعت في أغسطس بنسبة 0.2% عن سنة مضت، مقابل توقعات الاقتصاديين البالغة 0.3%. وبعد شهرين من التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بدأ الاقتصاد الذي يجمع 19 دولة يبدو وكأنه يتداعى، ما يشير إلى ما قد يبرر المزيد من التحفيز.وتراجعت ثقة المستهلك والشركات، ويحذر المديرون التنفيذيون من أن الطلبات قد تعاني جراء عدم اليقين السياسي.وكان صندوق النقد الدولي قد خفض توقعاته الخاصة بنمو منطقة اليورو السنة القادمة، وسيصدر البنك المركزي الأوروبي توقعات جديدة بعد اجتماعه الأسبوع القادم.
مؤشر مديري الشراء البريطاني للتصنيع لأعلى مستوى منذ 10 شهور
أظهرت بيانات الصناعة أن النشاط التصنيعي في بريطانيا عاد بشكل مفاجئ إلى النمو في أغسطس، بعد أن كان نموه في الشهر السابق هو الأدنى منذ بداية 2013. فقد قالت مجموعة ماركيت للأبحاث في تقرير لها إن مؤشر مديري الشراء للتصنيع في بريطانيا ارتفع لديها من 48.2 في يوليو إلى 53.3 في الشهر الماضي بعد التعديل الموسمي، وهو أعلى مستوى منذ 10 شهور، والارتفاع من شهر لآخر في مؤشر مديري الشراء الأولي (5.0 نقاط) كان، إلى جانب شهر آخر، الأعلى منذ ما يقارب 25 سنة من تاريخ الاستطلاع.وكان المحللون قد توقعوا أن يرتفع المؤشر إلى 49.0 فقط في أغسطس.
وأشارت مجموعة ماركيت إلى أن البيانات أظهرت انتعاشا قويا في مسارات الإنتاج التصنيعي البريطاني والطلبات الجديدة، فيما أدى تراجع الجنيه إلى ارتفاع الصادرات وتكاليف الإنتاج.
وبموازاة ذلك، أظهرت بيانات رسمية أن نشاط قطاع الإنشاءات في بريطانيا ارتفع في الشهر الماضي بأكثر من المتوقع. فقد قال المعهد الدولي للشراء والتوريد في تقرير له إن مؤشر مديري الشراء البريطاني للإنشاءات ارتفع بعد التعديل الموسمي من 45.9 في الشهر السابق إلى 49.2، وكان المحللون قد توقعوا أن يرتفع إلى 46.1 الشهر الماضي.
آسيا
التصنيع الصيني يرتفع
توسع نشاط قطاع التصنيع الصيني في أغسطس بشكل غير متوقع بأسرع وتيرة له منذ حوالي سنتين مع انتعاش الإنشاءات، ما يشير إلى أن الاقتصاد ثابت في استجابته لارتفاع الإنفاق الحكومي.وقد تعزز أفضل قراءة للمصانع منذ أواخر 2014 الآراء المتنامية بأن البنك المركزي الصيني لن يكون في عجلة لخفض أسعار الفائدة أو لمتطلبات احتياطيات البنوك، خوفا من أن يضيف إلى مستويات الدين المرتفعة أو يؤجج فقاعات الأصول.ولكن استطلاعا رسميا للمصانع أبرز أيضا ازدياد عدم التوازن في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، مع توسع المؤسسات الكبرى، فيما يستمر المصنعون الأصغر في تعثرهم.
وارتفع مؤشر مديري الشراء الرسمي من 49.9 في يوليو إلى 50.4 في أغسطس، أي أعلى من مستوى 50. وكان المحللون قد توقعوا أن تسجل القراءة 49.9 للشهر الثاني على التوالي، وظن بعضهم أن الضعف سيزداد بعد أن أمرت بيجينغ بإغلاق العديد من المصانع حول هانغزو لتنقية الجو قبيل القمة الأولى لزعماء مجموعة العشرين في الصين في 4 - 5 سبتمبر.
التصنيع بأستراليا يترنح
سجل مؤشر مجموعة الصناعة الأسترالية للتصنيع في أغسطس 46.9، مقارنة بالقراءة السابقة البالغة 56.4. وذلك هو أدنى مستوى منذ يونيو من السنة الماضية، وأنهى 13 شهرا متتاليا من التوسع. وجاء ذلك بشكل رئيس بسبب تراجع قطاع الغذاء والمشروبات الثانوي، الذي كان الأفضل أداء حتى الآن منذ بداية السنة.