توقع تقرير صادر عن مجلس السفر والسياحة العالمي، أن يسهم قطاع السفر والسياحة بأكثر من 81 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي في السعودية بحلول عام 2026.
وتعزى هذه التقديرات بشكل رئيسي إلى نمو قطاع السياحة الداخلية في المملكة، حيث تجاوز عدد الرحلات السياحية المحلية حاجز الـ 47.5 مليون رحلة في العام الماضي 2016، وهو ارتفاع بنسبة 2.3% بالمقارنة مع عام 2015.
وتوجد العديد من الخطط الرامية لزيادة إنفاق الأسر على الأنشطة الثقافية والترفيهية داخل البلاد من 2.9% إلى 6% في إطار رؤية السعودية 2030.
وتسعى رؤية المملكة لزيادة عدد مواقع التراث الدولي الذي تديره منظمة اليونسكو لتشجيع السياحة المحلية، كما تشهد مكة المكرمة والمدينة المنورة العديد من مشاريع تطوير البنية التحتية الرئيسية قيد التنفيذ أو في طور الإعداد.
وتشهد مدينة الرياض افتتاح اثنين من مراكز التسوق الكبرى وهما: مول السعودية بمساحة إجمالية تصل إلى 300 ألف متر مربع من مساحات التجزئة والترفيه والحديقة الثلجية الواسعة والفنادق، والأفنيوز الرياض بتكلفة تصل إلى 1.9 مليار دولار.
كما يوجد مشروع ضخم آخر في مدينة جدة يتمثل في برج المملكة الذي سيصبح أطول ناطحة سحاب في العالم عند اكتماله.
وكشف تقرير أصدرته «كولييرز انترناشيونال» حول سوق الضيافة في السعودية أن قطاع السياحة الداخلية سينمو بنسبة 7.5% سنويا حتى عام 2020 بالمقارنة مع نسبة 6.1% للزوار القادمين من الخارج.
ويتوقع أن تصبح السعودية واحدة من أكبر اللاعبين الرئيسيين في هذا القطاع. ويأتي ذلك في أعقاب تخصيص استثمارات حكومية إضافية في قطاع السياحة بقيمة 800 مليون دولار.
وبهدف تلبية حجم الطلب المتوقع، سيتم إطلاق 61.224 غرفة فندقية جديدة رغم انخفاض مستويات الإشغال ومتوسط السعر اليومي في المدن الكبرى خلال عام 2016 كنتيجة لانخفاض أسعار النفط وخفض الإنفاق الحكومي والخاص عموما.
وأشارت بيانات «إس تي آر» إلى أن مستويات إشغال الفنادق في السعودية في عام 2016 سجلت نسبة 59.5% بانخفاض بلغت نسبته 4.8% عن العام السابق. كما متوسط السعر اليومي بنسبة 3.9% ليصل إلى 764 ريال سعودي.