قال الأمين العام لمنظمة أوپيك محمد باركيندو إنه بينما عادت الثقة إلى سوق النفط نتيجة اتفاق خفض الإنتاج فإنه من السابق لأوانه القول بما إذا كان ينبغي تمديد الاتفاق التاريخي بين المنظمة والمنتجين المستقلين.
وقال باركيندو للصحافيين في لندن لدى سؤاله عن إمكانية تنفيذ خفض أكبر في الإنتاج عندما تجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) في 25 مايو «أعتقد أنه سيكون من المبكر جدا (الحديث عن ذلك) نظرا لأن السوق متغيرة جدا وتتزايد صعوبة التكهن بها، ومن السابق لأوانه أن نبدأ التخمين بشأن ما سيقدمه الرئيس (وزير النفط الكويتي) في نهاية المطاف في تقريره لهذا المؤتمر».
واوضح باركيندو أن دول المنظمة تهدف إلى تعزيز الالتزام باتفاق لخفض إنتاج النفط من المستويات المرتفعة المسجلة في يناير في مسعى للتخلص من تخمة في الإمدادات أثرت سلبا على الأسعار، معتبرا ان الثقة عادت لسوق النفط.
وقال باركيندو: إن بيانات الإنتاج لشهر يناير في أحدث تقرير شهري لأوبك تظهر التزام دول أوپيك المشاركة بتخفيضات الإنتاج المتفق عليها بنسبة تفوق 90%.
ووفقا لنسخة من خطاب ألقاه باركيندو في لندن قال الأمين العام «جميع الدول المشاركة تظل عاقدة العزم على تحقيق مستوى أعلى من الامتثال».
وأضاف «كان واضحا في الربع الأخير من 2016 أن إجمالي مخزونات النفط التجارية لدى دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تنخفض ومن المتوقع أن نرى مزيدا من الهبوط خلال 2017».
وتابع باركيندو «سنواصل التركيز على مستوى انخفاض المخزون لندفعه قرب المتوسط الخاص بالقطاع في خمس سنوات».