Note: English translation is not 100% accurate
إيرادات البنك نمت 6% إلى 343.6 مليون دولار
«الأهلي المتحد» يحقق183.7 مليون دولار أرباحاً صافية
26 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
أعلن البنك الأهلي المتحد عن تحقيق أرباح صافية بلغت 183.7 مليون دولار لفترة التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2009 مقارنة بمبلغ 280.1 مليون دولار لنفس الفترة من العام السابق، فيما بلغت أرباح الربع الثالث من العام 40.1 مليون دولار (68.4 مليون دولار لنفس الفترة من عام 2008).
وقد واصل البنك تحقيق نمو في عملياته المصرفية، حيث ارتفع صافي إيرادات البنك من الفوائد لفترة التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2009 بنسبة 6% إلى 343.6 مليون دولار (324.4 مليون دولار للفترة ذاتها من عام 2008)، وذلك بفضل تحسن مستويات السيولة في أسواق المنطقة وزيادة هامش العائد على قروض قطاع الشركات، فيما أسفرت مبادرات البنك الهادفة لضبط بنود المصروفات ورفع كفاءة التشغيل عن تحسن ملموس في معدل التكاليف الى الدخل إلى 30.0% مقارنة بنسبة 33.7% لذات الفترة من عام 2008.
وفي إطار خطوات البنك الاحترازية لتجنيب ما يلزم من مخصصات كافية تحسبا لمختلف المخاطر المحتملة، فقد اعتمد البنك لهذا الغرض مخصصات تبلغ 196.1 مليون دولار لمجمل فترة التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2009 (58.8 مليون دولار لنفس الفترة من عام 2008)، ويشمل ذلك مخصصات تشكل تغطية بنسبة 75% لتسهيلات ائتمانية مقدمة لمجموعتين إقليميتين تتعرضان لمخاطر التعثر منذ وقت سابق من هذا العام.
وبناء على هذه النتائج، فقد بلغ العائد الأساسي والمخفض للسهم 3.8 سنتات أميركية عن فترة التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2009، كما بلغ معدل العائد على متوسط حقوق المساهمين 11.8% في حين بلغ معدل العائد على متوسط الأصول نسبة 1.2%.
وعلى صعيد الميزانية العمومية، فقد بلغ إجمالي موجودات المجموعة 22.9 مليار دولار كما في 30 سبتمبر 2009 في تراجع طفيف بنسبة 3% عما كانت عليه هذه الموجودات في 31 ديسمبر 2008، ومترافقا مع انخفاض في محفظة القروض والسلفيات بنسبة 5.4% لتبلغ 12.9 مليار دولار كما في 30 سبتمبر 2009، انسجاما مع سياسة البنك في التحفظ والانتقائية في منح الائتمان فضلا عن المراقبة النشطة والمشددة على المخاطر ومكامن الانكشاف.
وتعليقا على هذه النتائج، قال رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المتحد فهد الرجعان: «على الرغم من أن الربع الثالث من هذا العام تميز باستمرار الظروف الاستثنائية على صعيد البيئة التشغيلية وزيادة ضغوط المخصصات على الربحية المحققة، إلا أننا نشعر بالثقة إزاء مجمل أداء البنك ومحافظته على مستويات مرتفعة من الدخل التشغيلي في مثل هذه الظروف».