Note: English translation is not 100% accurate
ارتفع من المرتبة السادسة في 2006 و2007 إلى «الثالثة» العام الماضي في معيار الأرباح
«الأوسط» الأول في العائد على الأصول
3 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
استبق بنك الكويت والشرق الأوسط تحوله إلى العمل وفق الشريعة الاسلامية، حيث يترقب الموافقة النهائية لبنك الكويت المركزي وحقق قفزة مهمة عززت من ملاءة البنك ووضعه المالي عبر 4 معايير رئيسية تشكل عماد أداء البنك خلال الفترة من 2005 حتى 2008 حسب التقرير المالي الأخير الذي نشره اخيرا معهد الدراسات المصرفية عن السنوات من 2005 الى 2008. وبناء على ما حققه «الاوسط» ففيما كرس كفاءته في استخدام موارده بعد ان تصدر جميع المصارف الكويتية في الربحية الشاملة والتي تعرف بـ «العائد على الأصول»، اعتبر ثاني أفضل بنك كويتي في اهم معايير الربحية للمستثمرين من المساهمين من خلال «معدل العائد على حقوق الملكية» كما تمكن «الاوسط» من إثبات مقدرة عالية في وجه المخاطرات المالية من خلال المركز المتقدم الذي حققه في حقوق الملكية الى الاصول وفي التفاصيل في المعيار الاول، وهو العائد على الاصول حقق «الاوسط» قفزة كبيرة، حيث حل اولا بين جميع المصارف المحلية محققا نسبة 2.39% في 2008، ويعتبر العائد على الاصول مقياسا واسعا للربحية يتم حسابه بقسمة صافي الربح على اجمالي الاصول وهو معيار ـ كما يؤكد التقرير المالي ـ مهم لقياس الربحية الشاملة أو كفاءة البنك في استخدام موارده. وفي المعيار الثاني وهو العائد على حقوق الملكية، حل «الأوسط» ثانيا في 2008 محققا نسبة 19.69% وبذلك مرتفعا من الترتيب الخامس في 2007 والسادس في 2006، ويعد هذا المعيار من اهم معايير الربحية للمستثمرين من المساهمين، ويتم حسابه بقسمة صافي الربح على حقوق الملكية الموظفة خلال السنة. وفي المعيار الثالث وهو حقوق الملكية الى الاصول حل «الاوسط» ثالثا بعد ان كان رابعا في 2006 وثالثا في 2007 محققا نسبة 12.15%، وحقوق الملكية الى الاصول هي النسبة المئوية لإجمالي الأصول الممولة من حقوق أرصدة المساهمين والأقلية وكلما ارتفعت هذه النسبة قلت المخاطرة المالية وتعتبر هذه النسبة مقياسا للمقدرة على ايفاء الديون وبما يعزز وضع كفاية رأس مال البنك وتجاوزه للنسب المقررة محليا ودوليا بشكل مطمئن جدا.
وجاء المعيار الرابع المرتبط بمركز الاوسط في الأرباح مكرسا اكتمال آليات تطوير أداء البنك والتي افرزت تلك المراكز المتقدمة، فقد حل «الاوسط» ثالثا في الارباح محققا قفزة بثلاثة مراكز دفعة واحدة في 2008 حيث كان بالمركز السادس في عامي 2006 و2007.
الى ذلك، قال رئيس مجلس الادارة العضو المنتدب حمد المرزوق ان التطور الذي حققه «الاوسط» في السنوات الاخيرة سواء في العائد على حقوق الملكية والذي حل فيه اولا بين البنوك المحلية او غيره من المعايير، خصوصا الارباح التي حاز بها في 2008 على الترتيب الثالث يعكس الملاءة العالية التي يتمتع بها البنك والتي تحققت عبر تاريخ طويل يمتد الى 68 عاما من الخدمة المصرفية، ويؤكد من جديد نهجا مصرفيا راسخا يتمسك بالتطوير من اجل حقوق المساهمين من جهة، كما ان تلك المؤشرات المهمة تعد حصاد خبرات طويلة وجهد مميز لفريق من الخبراء في القطاعات المختلفة بالبنك.
وقال المرزوق ان كان البنك وعبر التصنيف الائتماني الاخير لوكالة فيتش العالمية أثبت سلامة مركزه المالي من خلال المحافظة على موارده ونوعية عملائه في مجال التزام العملاء بسداد الديون طويلة الاجل بتصنيف البنك عند درجة A-مستقر للالتزامات طويلة الأجل مع توافر الدلائل والمعطيات على استمرار تمتعه بالثبات والاستقرار المالي المستقبلي، فإن تلك السياسة لم تحل من دون انطلاقة تطوير اداء البنك عبر معايير مختلفة اهمها تحقيق الارباح والتي قفزت من الترتيب السادس على صعيد المصارف المحلية في عامي 2005 و2006 الى الترتيب الثالث في 2008 رغم تداعيات الازمة المالية العالمية التي بدأت تطول جميع القطاعات والمؤسسات المالية منذ بدء الربع الثالث من 2008.
كما ان مدلولات بقية المعايير التي حقق فيها الاوسط مراكز متقدمة واهمها حقوق الملكية الى الاصول بتحقيقه معدلا يفوق المعدل العالمي بأكثر من 4% يعد انجازا لإدارة المخاطر في البنك والتي أثبتت كفاءة عالية، عكستها التصنيفات الائتمانية العالمية والتقارير المحلية.