بدأت السعودية رسميا أمس تطبيق ضريبة السلع الانتقائية التي تستهدف السلع ذات الأضرار على الصحة العامة أو البيئة أو السلع الكمالية بنسب متفاوتة، وهي «التبغ ومشتقاته، ومشروبات الطاقة بنسبة 100%، والغازية 50%»، ومن المقرر أن يتم العمل بها في دول الخليج إلى جانب المملكة. وفرضت الضريبة الانتقائية بسبب الاستهلاك العالي للمنتجات الضارة بالصحة، حيث إن منظمة الصحة العالمية تطالب بالحد من استهلاكها، وكذلك التكاليف التي تتحملها الدولة والأفراد نتيجة أضرارها، كما فرضت بحكم التزام المملكة بالاتفاقيات الدولية لمكافحة السلع الضارة وارتباط المملكة ببرنامج الإصلاح الضريبي بدول مجلس التعاون الخليجي.
ويتم تحصيل الضريبة الانتقائية من قبل الجمارك على جميع الأصناف المشار إليها الموجودة بالدوائر الجمركية. ومن المتوقع أن تبلغ إيرادات الضريبة على السلع الانتقائية ما بين 5 مليارات ريال و7 مليارات ريال حتى نهاية العام الحالي، أي خلال 6 أشهر ونصف الشهر من بدء سريان تطبيق النظام. وتم إقرار النظام أواخر عام 2016 من قبل مجلس التعاون الخليجي بعد عدة سنوات من النقاش، وتمت المصادقة عليه، وأن يتم تطبيقه على كل دولة بعد إقراره من الجهات المعنية.
ويستثنى من الضريبة الانتقائية المشروبات الغازية التي هي (20 ليترا وأقل)، ومشروبات الطاقة (10 ليترات وأقل)، السجائر (200 سجائر وأقل)، ومنتجات التبغ الأخرى (500 غرام وأقل).
وستبدأ «الزكاة والدخل» مرحلة انتقالية تمتد خلال 15 يوما من سريان تطبيق النظام، تتضمن المصنعين والمستوردين ممن لديهم حيازة مواد انتقائية، وذلك من خلال حصر ما لديهم من سلع في مستودعاتهم.
وستدخل شركات ومحال التجزئة تحت بند من لديهم حيازة مواد انتقائية النظام، التي تحتفظ بكميات كبيرة من هذه السلع في مستودعاتها ولم تفرض عليها ضريبة، حيث ستفرض عليها مرة واحدة، حيث لا تستغل فرصة البيع بالأسعار محسوبة بالقيمة، على أن تعطى مهلة 45 يوما لسداد الضريبة أو فرض العقوبة.
في حين ستفرض مشروبات الطاقة بنسبة 100% لتصبح السلعة التي سعرها 3 ريالات 6 ريالات، وريالين إلى 4 ريالات على المستهلك النهائي، بينما التبغ ومشتقاته من 10 ريالات إلى 20 ريالا وكذلك من 12 إلى 24 ريالا على المستهلك النهائي أيضا.