- العبدالرزاق: الشركة تبنت نموذجاً متحفظاً لإدارة المصروفات العمومية والإدارية
قال رئيس مجلس إدارة شركة زيما القابضة يوسف العبدالرزاق إن 2016 كان عاما مفصليا للشركة، حيث شهدت خلالها حزمة من الإجراءات والقرارات المهمة التي ساهمت وستسهم في تطوير أداء الشركة على المدى المتوسط.
حديث العبدالرزاق جاء على هامش اجتماع الجمعية العمومية العادية وغير العادية للشركة، والتي عقدت أول من أمس بنسبة حضور 75.5%، حيث أقرت العمومية كل بنود الاجتماع والتي كان من أهمها عدم صرف أي مكافآت لمجلس الإدارة عن العام المنتهي في 31 ديسمبر 2016، بالإضافة إلى تدعيم الاحتياطي القانوني والاختياري للشركة بنسبة 10% لكل منهما من صافي الأرباح المحققة بنهاية ديسمبر 2016، كما أقرت الجمعية الموافقة على إدراج أسهم الشركة في بورصات خارج الكويت بما يعادل 40% من رأسمال الشركة فقط بحد أقصى وفقا للوائح والقوانين.
وأضاف العبدالرزاق أن بشائر التغيير والتطوير ظهرت مع البيانات المالية للشركة بنهاية 2016، حيث بلغت صافي الأرباح 892 ألف دينار بنهاية 2016، وبلغت ربحية السهم 8.92 فلوس للسهم الواحد بالمقارنة مع 0.8 فلس للسهم بنهاية 2015.
وأوضح أن الشركة تبنت نموذجا متحفظا للغاية في إدارة المصروفات العمومية والإدارية والتي بلغت 79 ألف دينار فقط بنهاية 2016، بالمقارنة مع 445 ألف دينار بنهاية 2015 الماضي.
وذكر العبدالرزاق أن الشركة عملت خلال 2016 على تعظيم ثروة مساهميها، فسجلت حقوق الملكية نموا ملحوظا بواقع 16% عن 2015، حيث بلغت 12 مليون دينار خلال 2016 بعد أن كانت 10.4 ملايين دينار خلال 2015، كما قفزت القيمة الدفترية للسهم لتتجاوز 120 فلسا بعد أن سجلت 104 فلوس في 2015.
وأشار إلى أن إدارة الشركة حرصت خلال 2016 على صياغة هيكل تمويل الشركة بما يخفف من عبء التزاماتها ويمنحها المزيد من القوة في ممارسة أنشطتها، بما يتفق وتطلعاتها المستقبلية في النمو والتوسع، وذلك من خلال تعديل هيكل التمويل لتشكل حقوق الملكية فيه بنسبة 92% في 2016 بعد أن كانت 61% في 2015.