- تقلب أسعار الأسهم في الاتجاه المعاكس دون تحذير مسبق قد يعمل لصالح المستثمر
هناك 4 عوائق رئيسية أمام أي استثمار ناجح بكل القطاعات وهي نقص المعرفة والخبرة وعدم الثقة في الأسواق والقطاع المالي وعدم وجود شفافية في التسعير وعملية الاستثمار المعقدة وذلك بحسب استقصاء قامت به شركة «Capital One Investing» للاستثمار عبر الإنترنت شمل ألف شخص تم سؤالهم عما يقوض ثقتهم ويثير مخاوفهم وشكوكهم في الاستثمار.
ونقلت مجلة «تايم» في تقريرها نتائج ذلك الاستقصاء ونصائح المختصين لكيفية استغلال تلك المخاوف ذاتها لصالح المستثمر ليصبح اكثر نجاحا.
1 - نقص المعرفة والخبرة
ليس هناك شك أن الاستثمار قد يكون عملية معقدة، خاصة بما تحويه من مصطلحات صعبة ولغة متخصصة، إلا أن المستثمر لا يحتاج إلى معرفة واتقان كل التفاصيل الغامضة المتعلقة بالأسواق المالية، أو معرفة تفاصيل كل بديل استثماري من أجل اتخاذ قرارات استثمار ذكية، لكنه يحتاج في الغالب إلى فهم كبير لبعض المبادئ الرئيسية.
بمجرد فهم بعض المفاهيم الأساسية مثل كيف أن زيادة العائدات على المدى الطويل تحقق ثروة، وكيف أن التنويع بين مجموعة مختلفة من الاستثمارات يمكن أن يقلل مخاطر السوق، يمكن حينها الجمع بين هذه المعرفة والحس السليم لاستثمار الأموال بطريقة حكيمة.
2 - عدم الثقة بالأسواق والقطاع المالي
الخوف من ضياع الثروة بسبب الاستثمار يمكن أن يكون عائقا أمام فرصة الاستثمار، وفي الوقت نفسه فإن خوف المستثمر أمر مهم - فعلى سبيل المثال عندما يتعلق الأمر بالاستثمار في الأسهم فإن الخوف المعقول من إمكانية تقلب أسعار الأسهم ومدى السرعة التي يمكن أن يتقلب بها السوق في الاتجاه المعاكس دون تحذير مسبق قد يعمل لصالح المستثمر ويجنبه الثقة الزائدة في السوق مما يقلل نسبة المخاطر، كما أن التشكك يمكن أن يكون مفيدا عند التعامل مع شركات الاستثمار والمستشارين الماليين لأنه يجعل المستثمر أكثر وعيا ودراية بتضارب المصالح وأقل عرضة للاستثمارات المشكوك بها.
3 - الافتقار إلى الشفافية
في الرسوم والمصروفات
المخاوف المتعلقة بالأمور المالية سواء كانت الرسوم أو المصروفات هي مخاوف مبررة تماما، فعند النظر إلى بعض الاستثمارات مثل المرتبات السنوية الثابتة والمتغيرة يبدو تقييم تكلفتها أمرا معقدا للغاية، إلا أنه يمكن حل هذه المشكلة بتجنب الاستثمارات التي تحتوي على رسوم معقدة أو مبهمة.
4 - الاستثمار عملية معقدة
يبدو الاستثمار عملية معقدة إذا قبل المستثمر بوجهة نظر العديد من شركات الاستثمار والمستشارين الماليين التي ترى أن المستثمر الذكي هو الذي يستعد دوما للحصول على أي فرصة استثمار وفقا لأحدث البيانات الاقتصادية، لكن المستثمر لا يحتاج إلى فعل ذلك، بل يمكنه الحصول على كل إمكانات النمو والتنوع الذي يحتاجه لبناء ثروة على المدى الطويل من خلال جمع محفظة من صناديق منخفضة التكلفة، مثل صندوق مؤشر الأسهم الكلي وصندوق مؤشر السندات الكلي، مؤشر الأسهم الدولية، ومؤشر السندات الدولية.