- تنفيذ الدراسات الهندسية الأولية لمجمع البتروكيماويات.. والانتهاء من عمليات البناء في 2023
أحمد مغربي
أعلن نائب الرئيس التنفيذي للبتروكيماويات والغاز المسال في الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة «KIPIC» أحمد الجيماز ان الشركة تتوقع الانتهاء من المرحلة الاولى من مرافق استيراد الغاز المسال في منطقة الزور خلال سبتمبر 2020 على ان تستكمل المرحلة الثانية في فبراير 2021.
وقال الجيماز في تصريحات صحافية على هامش افتتاح قمة هانيويل للتكنولوجيا والتي انطلقت امس برعاية شركة البترول الوطنية ومشاركة شركة نفط الكويت وايكويت للبتروكيماويات ومعهد الكويت للابحاث العلمية، ان حجم الإنجاز في مشروع «مرافق الغاز المسال» وصل الى 18%، والشركة ماضية في تنفيذ المشروع على قدم وساق باعتباره من المشاريع الفريدة في المنطقة من حيث الحجم والسعة الاستيعابية.
وذكر ان الشركة تعمل حاليا على الدراسة الهندسية الاولية في مشروع البتروكيماويات مع مستشار المشروع وعلى حسب الخطة يتوقع الانتهاء من عمليات التشييد والبناء في الربع الاخير من 2023.
وقال ان الشركة تسير وفق الخطوات في تنفيذ المشاريع الكبرى التي تقع تحت إدارتها، حيث يتم في البداية العمل على الدراسة الهندسية الاولية وعقب تلك المرحلة يتم العمل على تقييم حجم الاستثمار والتأكد من الجدوى الاستثمارية للمشروع وبعدها يتم اخذ التمويل اللازم.
من جانبه، قال الرئيس والمدير التنفيذي للمناطق سريعة النمو الشرق الاوسط وروسيا وتركيا وآسيا الوسطى في شركة هانيويل انترناشيونال ميدل ايست المحدودة نورم جيلسدورف ان الشركة تعمل في مجال الطاقة والنفط لأكثر من 50 عاما في الكويت لتقديم التكنولوجيا والسبل لتحسين انتاجية النفط والغاز.
وذكر ان تكنولوجيا النفط والغاز تتطور بسرعة هائلة وهذا الامر يتطلب البحث والتطوير بشكل سريع لتحسين الانتاجية من الابار والحقول النفطية.
وأشار الى ان الشرق الاوسط يمثل حوالي 5% من مبيعات الشركة وبالنسبة للنفط والغاز يمثل 10%، مبينا ان الشركة تعمل في عدة قطاعات غير النفط والغاز وتلتزم هانيويل بتوظيف تقنياتها المبتكرة وخبراتها العالمية الرائدة لدعم التطلعات التنموية بعيدة الأجل للكويت.
وأضاف: «يشكل التطور التكنولوجي عاملا أساسيا في دعم تطلعات الكويت الرامية إلى تطوير قطاع النفط والغاز ضمن إطار استراتيجية عام 2030، كما يمثل عنصرا هاما يساعد البلاد على تحقيق طموحاتها المتعلقة بأن تصبح إحدى الدول الرائدة عالميا في المجال الصناعي بحلول عام 2035 اعتمادا على الابتكار، وتنمية المهارات المهنية، والاستثمارات الاستراتيجية الموجهة ضمن القطاعين العام والخاص».
بدوره، قال رئيس شركة «هانيويل» في الكويت والعراق والأردن ولبنان جورج بومتري: تسهم التكنولوجيا والابتكار بإحداث نقلة نوعية في أسلوب مزاولة الأعمال داخل الكويت لاسيما في قطاع النفط والغاز، حيث تساعد المحطات المتصلة على تعزيز كفاءة وإنتاجية العمليات التشغيلية.
وأوضح ان عملية التحول الرقمي في الكويت تأتي ضمن مساعي منطقة الشرق الأوسط والتي تشهد توسعا ملحوظا في الأسواق الرقمية بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 12%، وتشير التقديرات إلى احتمال أن تساهم هذه الأنشطة بحوالي 820 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي الإقليمي بحلول عام 2020.
ولفت الى ان بعض الدراسات أشارت إلى تنامي اعتماد الحلول الرقمية في قطاع الطاقة بالتزامن مع نمو الإنفاق على قطاع تكنولوجيا المعلومات ضمن قطاع النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط إلى حوالي 1.6 مليار دولار خلال العام الماضي.