أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة بلا تغيير، لكنه قال إنه يتوقع أن يرتفع التضخم هذا العام، في إشارة إلى أنه مازال يمضي في مسار نحو زيادة تكاليف الاقتراض مجددا في مارس تحت قيادة جيروم باول الرئيس القادم للبنك المركزي الأميركي.
وأشار إلى مكاسب قوية في التوظيف وإنفاق الأسر والاستثمار الرأسمالي، حيث قال مجلس الاحتياطي إنه يتوقع أن ينمو الاقتصاد بوتيرة معتدلة وأن تبقى سوق العمل قوية في 2018.
وقالت لجنة السياسة النقدية في بيان في ختام اجتماع استمر يومين، وهو الأخير تحت قيادة رئيسة مجلس الاحتياطي جانيت يلين، ان «التضخم على أساس 12 شهرا من المتوقع أن يرتفع هذا العام وأن يستقر» حول المستوى الذي يستهدفه المركزي الأميركي البالغ 2%، في الأجل المتوسط.
وقال مجلس الاحتياطي إن لجنة السياسة النقدية اختارت بالإجماع باول ليخلف يلين اعتبارا من الثالث من فبراير.
وفي بيان له بشأن السياسة النقدية، كرر مجلس الاحتياطي القول انه يتوقع المزيد من الزيادات «التدريجية» في أسعار الفائدة.