- الفجي: أنهينا أكثر من 60% من طلبات الإدراج وسنستكمل الإجراءات قبل نهاية 2018
- نولي اهتماماً بالسياحة الدينية.. ونمتلك أفرعاً في السعودية ومصر وتركيا وهنغاريا
- مشروعات عملاقة في خطة الحكومة سوف تنعش العقار الكويتي بدءاً من العام الحالي
كشفت شركة الراية المتحدة الرائدة في مجال التطوير العقاري والسياحة الدينية في مؤتمر صحافي عن خريطة مشاريعها وخططها الجديدة للعام 2018.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة جاسم الفجي انه تم إنشاء الراية المتحدة كشركة للتطوير العقاري والاستثماري تدعم التطور الاقتصادي المتسارع الذي تشهده الكويت والمنطقة، ولتشارك في تنشيط القطاعات العقارية والاستثمارية عبر خلق فرص ديناميكية متينة تتناسب مع وضع السوق.
وتابع: كمـا تعمـل الراية المتحدة على تطوير مفهوم التطـوير العقاري والسياحة الدينية وتبسيط اللغة الاستثمارية للخدمات والمنتجات والفرص المالية وتعزيز معرفة مستثمريها لتمكينهم من تحليل وتحديد أفضل الفرص الاستثمارية التي تفرض وجودها في ظل التطورات العالمية الإقليمية والمحلية.
وعن تأسيس الشركة قال: تم تأسيس شركة الراية المتحدة في العام 1994 برأس مال مكتتب 1.500.000 دينار بغرض استهداف قطاع العقار السياحي والديني والأسري والعمل على تقديم مجموعة شاملة ومتكاملة من الخدمات والمنتجات العقارية والاستثمارية وذلك تنفيذا لطلب عملائنا ومستثمرينا.
وعن رسالة الشركة قال: رسالتنا هي استغلال الفرص المتاحة في السوق العقاري من خلال تكوين الشراكات الاستراتيجية مع الشركات المتخصصة، وإدارة المشاريع المشتركة، وتعمل الشركة على منح المزيد من القيمة التنافسية لعملائها، وبناء علاقات شراكة طويلة الأمد معهم، وتقديم أفضل الخدمات المتوافرة لهم.
واستطرد الفجي في حديثه بقوله: ولأن شركة الراية المتحدة تصب جل اهتمامها صوب قطاع السياحة الدينية ولأنها تعمل على تقديم خدماتها بشكل متوافق بالكامل مع الشريعة الاسلامية، فإن «الراية المتحدة» هي التي تتولى مسؤولية تشغيل جميع مشاريعها، ولتقديم خدمة أفضل فقد استحوذت شركة الراية المتحدة على شركة جدارة الفندقية لتكون حليفة لها وذراعها التشغيلية في السعودية، حيث تتمركز مسؤوليتها في تشغيل وتسويق غرف ووحدات الفنادق الموجودة في المملكة وخارجها، وتتولى الشركة مسؤولية تملك وإنشاء وإدارة وتطوير وصيانة وتشغيل وتجهيز الفنادق والأبراج والشقق الفندقية والسكنية.
أما بالنسبة لأفرع الشركة فقال: فرعنا الرئيسي هو في الكويت ولدينا فرع في السعودية وفرع في مصر وفرع في تركيا وهنغاريا.
وأعلن الفجي عن التوجه لإدراج الشركة في سوق الكويت للأوراق المالية قريبا، حيث أنهينا أكثر من 60% من متطلبات الإدراج وسنكمل جميع الإجراءات قبل نهاية العام الحالي ليكتمل إدراج الشركة بشكل رسمي خلال 2018، ونخطط كذلك لشراء أو الاستحواذ على شركات للسياحة والسفر حيث سنوسع مظلة خدماتنا لنقوم بتقديم خدمات استخراج فيز العمرة والحج لعملائنا، ومواصلة خططنا التوسعية التي اعتمدتها الشركة منذ تأسيسها حيث سنواصل توسعنا الرأسي عبر فتح أفرع ومشاريع جديدة في الأسواق التي نتواجد فيها حاليا وسنواصل كذلك توسعنا الأفقي بالدخول في أسواق جديدة منتقاة وذات جدوى استثمارية مأمونة، حيث نستهدف السوق الماليزي والأندونيسي بالاضافة لأسواق أوروبية منتقاة كالسوق البريطاني والنمساوي وأسواق آسيا الصغرى.
وتابع: يرتبط نحو 15% من إجمالي السكان بالاستثمار العقاري سواء داخل أو خارج الكويت، وهناك مشروعات عملاقة في خطة الحكومة سوف تنعش القطاع العقاري بدءا من العام الحالي.
وعن السوق السعودي قال: وليس ببعيد عن السوق الكويتي وخططه الاستراتيجية السوق السعودي والذي ننشط به كـ «الراية المتحدة»، فالسعودية تشهد نهضة عقارية قوية تم تدشينها عبر رؤية 2030، ويدعم السوق العقاري بالسعودية تلك الخطوات المتسارعة في خطة التنمية عبر انفاق استثماري كبير أقرته موازنة 2018 ما يجعل العقار محورا استراتيجيا في جميع القطاعات سواء السكنية او الاستثمارية بمختلف أنواعها.
وأضاف: يضاف إلى ذلك اطلاق شركات عقارية جديدة باستثمارات عربية وأجنبية استعدادا للمرحلة المقبلة، ولا ننسى ان تكريس الشفافية التي يتبناها سمو ولي العهد السعودي سيرفع من مؤشر سهولة الأعمال في جميع الاستثمارات، وبشكل عام فنحن ننظر نظرة تفاؤلية عميقة ومدروسة وعلمية لمستقبل الاستثمار العقاري على المدى المتوسط في منطقتنا بشكل عام، ولذلك فنحن نعمل على دراسة أسواق جديدة من حيث بيئة الأعمال فيها والمنظومة القانونية بها ومدى جاذبيتها لرؤوس الأموال وسنعلن قريبا عن استثمارات وتفاهمات جديدة تصب في صالح شركتنا وعملائنا والاقتصادات الوطنية بمنطقة الخليج العربي.