قال كبير استراتيجيي الأسواق في شركة FXTM حسين السيد إن المستثمرين يجدون في أنحاء العالم صعوبة في تقرير ما إذا كانوا يجب أن يشتروا الأسهم بعد أن انخفضت مؤخرا أم أنهم يجب أن يظلوا على الحياد حتى تستقر الأوضاع.
فبعد أن كسب مؤشر (S&P 500) 1.2 % الأربعاء الماضي، عاد ليغلق متراجعا 0.5% في أكبر انعكاس للاتجاه منذ أغسطس 2015، ويبدو أن الأدوات الاستثمارية المرتبطة بالتقلبات ظلت تهيمن على سلوك المستثمرين.
فبعد أن تراجع مؤشر التقلبات (VIX) 7 نقاط عند افتتاح جلسة التداولات الأميركية، عاد مجددا صوب الـ 28 نقطة عند الإغلاق، ما يشير إلى أن حالة التقلب قد تظل قائمة لفترة أطول من الزمن، وقد تكون هذه الحالة مدعاة لسعادة المضاربين الذين يتداولون في هذه السوق المضطربة، لكن هذا الأمر لا يصح في حالة المستثمرين على المدى البعيد.
ورأى السيد أن العديد من الذين يسبحون عكس التيار يفضلون السير وفق نصيحة البارون روتشيلد «اشتري عندما تملأ الدماء الشوارع»، لكن حتى الآن أنا لا أرى أي دماء في الشوارع، وإنما هناك حالة من التصحيح السليم الذي كان مستحقا منذ زمن طويل.
ويعتبر القرار بالبيع أو الشراء أو الانتظار قرارا صعبا في الظروف الحالية، ولكن إذا كان المستثمرون يعتقدون أن الاقتصاد العالمي والشركات سيستمرون في تسجيل أرقام مرتفعة، فإن خطر الهبوط عن المستويات الحالية سيظل محدودا، ولكن يجب ألا نستبعد حصول تصحيح آخر بنسبة 5 ـ 10%.