أعلنت مجموعة إنوفست نتائجها المالية للأشهر التسعة الأولى من عام 2018، بتحقيقها صافي ربح لمساهمي الشركة الأم بلغ 12.31 مليون دولار، مقارنة مع 18.90 مليونا لنفس الفترة من العام الماضي، وهو ما يمثل انخفاضا بواقع 35 في المئة، نتيجة استرداد مخصصات في العام الماضي.
وعليه، بلغ صافي الربح لمساهمي الشركة الأم للسهم الواحد للفترة المذكورة 4.35 سنتات أميركية، مقارنة مع 6.64 سنتات لفترة 2017. وفي الوقت نفسه، ارتفع صافي الربح التشغيلي بنسبة 15 في المئة، ليصل إلى 11.92 مليون دولار، مقارنة مع 10.39 ملايين، كما ارتفع مجموع الدخل التشغيلي بنسبة 11 في المئة، ليبلغ 19.52 مليون دولار من 17.64 مليونا، حيث جاء هذا التحسن نتيجة الزيادة في الإيرادات من الاستثمارات العقارية والاستثمار في أسهم الشركات وعقود المقاولات.
في المقابل، سجلت المصاريف التشغيلية 7.6 ملايين دولار، مقارنة مع 7.25 ملايين، وهو ما يمثل زيادة قدرها 5 في المئة، والتي تعزى بالدرجة الأولى إلى الزيادة في المصاريف المتعلقة بالاستثمارات العقارية.
وعلى صعيد المركز المالي، ارتفع إجمالي حقوق مساهمي الشركة الأم بنسبة 10 في المئة، ليصل إلى 134.83 مليون دولار، كما في 30 سبتمبر 2018، مقارنة مع 122.4 مليونا كما في 31 ديسمبر 2017.
وسجلت الأصول زيادة قدرها 3 في المئة خلال نفس الفترة، لتصل إلى 272.56 مليون دولار، مقارنة مع 265.35 مليونا، وشكلت السيولة النقدية منها 11 في المئة من إجمالي الأصول، لتصل إلى 30.38 مليون دولار من 21.74 مليونا، أي زيادة قدرها 40 في المئة.
وفيما يتعلق بأداء فترة الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 سبتمبر 2018، سجلت المجموعة صافي ربح لمساهمي الشركة الأم قدره 2.14 مليون دولار، مقارنة مع 1.64 مليون لنفس الفترة من العام الماضي، ما يمثل زيادة بنسبة 31 في المئة. وعليه، بلغ صافي ربح مساهمي الشركة الأم للسهم الواحد عن نفس الفترة 0.76 سنت، مقارنة مع 0.57 سنت عن نفس الفترة من العام الماضي. فيما ارتفع صافي الربح التشغيلي من 1.5 إلى 2.1 مليون دولار، أي بنسبة قدرها 40 في المئة، مقارنة بالأشهر الثلاثة المنتهية في 30 سبتمبر 2017، وبلغ مجموع الدخل التشغيلي 4.62 ملايين دولار، بزيادة نسبتها 16 في المئة من 3.97 ملايين.
وفي تعليقه على هذه النتائج، قال رئيس مجلس إدارة «إنوفست»، د. عمر المطوع، إن «أداء المجموعة لفترة الأشهر التسعة الماضية يؤكد صحة التوجهات التي رسمها مجلس الإدارة، ويدعو إلى مزيد من التفاؤل والثقة، لتحقيق نتائج إيجابية لهذه السنة المالية، رغم ما يعتري المنطقة من تقلبات اقتصادية سلبية».