قال تقرير صادر عن بنك الكويت الوطني إن سعر صرف الجنيه الإسترليني ارتفع وكان الأفضل أداء على مدار الأسبوع الماضي، حيث بلغ يوم الأربعاء الماضي أعلى مستوى له منذ يوليو 2018 وصولا إلى 1.33 مقابل الدولار.
وبدأ الجنيه الاسترليني في اكتساب الزخم على خلفية الآمال المرتبطة بتمكن رئيسة الوزراء تيريزا ماي من تأجيل الموعد النهائي لانفصال المملكة المتحدة عن الاتحاد الأوروبي المقرر في 29 مارس الجاري، بينما تم تحديد عدد من جلسات التصويت خلال شهر مارس لتوحيد موقف مجلس العموم بهذا الشأن.
وشهد الأسبوع تحولات كبرى فيما يتعلق بمسألة انفصال المملكة المتحدة عن الاتحاد الأوروبي من جهة الحزبين السياسيين الرئيسيين، حيث تبنى حزب العمال فكرة اجراء استفتاء ثان، وتحول موقف رئيسة الوزراء تيريزا ماي نحو اتاحة خيار تأجيل الموعد النهائي لانفصال المملكة المتحدة عن الاتحاد الأوروبي.
وفي التفاصيل، قامت تيريزا ماي خلال الكلمة التي ألقتها أمام مجلس العموم البريطاني يوم الثلاثاء بتسليط الأضواء على توجه الحكومة لتأمين التوصل إلى اتفاق يحظى بموافقة مجلس العموم، حيث قالت إنه خلال الأسبوعين السابقين لخطابها، قامت بالتعاون مع الوزير المكلف بشؤون انفصال المملكة عن الاتحاد الأوروبي بالاشتراك في مباحثات مكثفة مع الاتحاد الأوروبي وإحراز تقدم ملحوظ في هذا الشأن من خلال مناقشة التغييرات القانونية المطلوبة لضمان عدم استمرار مساندة ايرلندا الشمالية إلى أجل غير مسمى.
وقالت ماي إنها تدرك ما يحتاج اليه مجلس العموم لدعم اتفاقية الانفصال، كما يعرف الاتحاد الأوروبي أيضا ما هو مطلوب لتحقيق ذلك، وأنها تبذل قصارى جهدها لتحقيق تلك المطالب، مضيفة أن المناقشات لا تزال جارية وسيتم الإعلان عن التفاصيل قبل إجراء التصويت ذي المعنى.
وقصدت بالتصويت ذي المعنى الذي أشارت اليه، الفرصة القادمة لتصويت اعضاء البرلمان على الاتفاق المقدم منها، وهو الذي سبق وان رفضوه من قبل، إلا انها تأمل في تمريره في ضوء التغييرات الطفيفة التي ادخلت عليه والوقت القصير المتبقي.