قالت شركة وثاق للتأمين التكافلي، إن مؤشر شركة «ليبرتي ميوتال» العالمية للتأمين كشف أن التكلفة الإجمالية للإصابات الناجمة عن العمل حول العالم تقدر بنحو 55.4 مليار دولار خلال 2019، مشيرا إلى أن إصابات العمل الناتجة عن الإفراط في الإجهاد في العمل الخارجي استحوذت على النسبة الأكبر بين أكثر 10 إصابات عمل خطورة وانتشارا في العالم بواقع 23.6% بقيمة بلغت نحو 13.1 مليار دولار.
وأوضحت الشركة في بيان صحافي، أن المؤشر أظهر كذلك أن إصابات العمل الناتجة عن السقوط من نفس المستوى جاءت في المرتبة الثانية بنسبة 18.7% بتكلفة بلغت نحو 10.3 مليارات دولار تلتها الإصابات الناجمة عن المعدات المستخدمة في العمل بنسبة 9.4% بتكلفة بلغت نحو 5.2 مليارات دولار، ومن ثم السقوط في مكان منخفض بنسبة 8.9% بتكلفة بلغت نحو 4.9 مليارات دولار.
وقال مساعد الرئيس التنفيذي للإنتاج والتسويق والتطوير في الشركة، فواز المزروعي، إن المؤشر لاحظ أيضا أن أكثر الأعمال التي تقع فيها إصابات العمل هي أعمال البناء، والأعمال الحرفية، والتصنيع، والرعاية الصحية، وتجارة التجزئة والجملة، والنقل والتخزين، والترفيه والضيافة، لافتا إلى أنه في كل تلك الأعمال كان سبب الإفراط في الجهد السبب الرئيسي في وقوع الإصابات التي تتسبب في خسائر وتكلفة باهظة على أصحاب الأعمال.
وحول وثائق التأمين الخاصة بإصابات العمل، أشار المزروعي إلى أنها تغطي المشترك (المؤمّن له) عما يلتزم بدفعه من تعويضات مادية يؤديها للموظفين والعاملين لديه مقابل أجر جراء ما يلحق بهم من إصابات جسمانية عرضية أو عجز أو وفاة أثناء العمل تحت إشرافه أو أمره أو بإنجاز أي مشروع باشر المؤمن له بإنجازه وذلك وفقا لقانون العمل.
وأوضح أن دفع التعويضات عن الإصابات التي تحدث للعاملين أثناء تأديتهم العمل دون خطأ مقصود من الشركة يخضع لوصف إصابات العمل طبقا لقانون العمل ومن ثم تشمله التغطية التأمينية.
وذكر أن صاحب العمل ملزم قانونا بتوفير وسائل السلامة والصحة المهنية في أماكن العمل بما يكفل سلامة العاملين من مخاطره وأضراره، مشيرا في الوقت ذاته إلى ضرورة دراسة عقود التأمين الموقعة بين أصحاب الأعمال وشركات التأمين دراسة متأنية والالتزام بكل الشروط الواردة بها حفاظا على حقوق أصحاب الأعمال وشركات التأمين على حد سواء.