- الجزاف: لندن وماليزيا وجهتان سياحيتان مفضلتان للكويتيين والخليجيين
- المنير: أفضل قضاء إجازة العيد في أوروبا الغنية بمعالمها التاريخية
يعد فصل الصيف الحار العطلة المفضلة التي ينتظرها معظم المواطنين والمقيمين هروبا من شدة الحرارة في الكويت، ومما لا شك فيه أن الطلب يصبح أكثر من العرض خصوصا حين يتزامن موسم إجازات الصيف مع عطلة «عيد الأضحى»، وهذا ما لاحظه الجميع مع الارتفاع الكبير لأسعار تذاكر الطيران ليس إلى وجهة معينة بحد ذاتها، بل إن الارتفاع شمل جميع الوجهات، مما استدعى جميع شركات الطيران إلى القيام برحلات إضافية لمختلف الوجهات في محاولة لتغطية الطلب المرتفع من قبل المسافرين.
وفي هذا السياق، قامت «الأنباء» بجولة ميدانية، لمعرفة أبرز الوجهات التي سيسافر لها المواطنون في عطلة عيد الأضحى والتي تمتد لـ 5 أيام، حيث أكد عدد كبير منهم عزوفهم عن السفر بسبب غلاء الأسعار، وإنتهاء العطلة الصيفية وإقتراب عودة المدارس وأن البعض منهم يفضل قضاء العطلة في الكويت مع الأهل والأصدقاء، إضافة إلى أن بعضهم انتهى من عطلته الصيفية بالفعل خاصة ان عيد الأضحى يأتي في منتصف شهر أغسطس.. وفيما يلي التفاصيل:
في البداية، أكد الفنان ناصر الجزاف أنه لن يسافر في الصيف لارتباطات العمل والتي تتطلب منه التواجد في الكويت في تلك الفترة، خاصة أن هناك فيلما سينمائيا سيعرض في الفترة المقبلة من إنتاجه.
وحول الوجهات المفضلة له، قال ان لندن وماليزيا استثناء في دول العالم من الناحية السياحية بالنسبة له، ووجهة سياحية مفضلة لدى العديد من المواطنين على وجه التحديد والخليجيين بشكل عام.
وتابع: «تعودت على السفر إلى لندن وماليزيا لما يتمتعان به من أمن وأمان، بالإضافة إلى الطبيعة الخلابة والتنوع الثقافي الموجود بهذين البلدين، فأجواء الاحتفالات بالعيد أحب أن أقضيها هنا بين أفراد عائلتي ومن ثم أسافر إلى لندن ومن ثم إلى ماليزيا، خاصة ان مهرجانات التسوق بهذه الدول فيها خيالية، كما أن وجود عدد كبير من العائلات الخليجية هناك يشعرني بالراحة والأمان».
ومن جانبه، أكد فهد المنير إنه يفضل قضاء إجازة العيد في أوروبا الغنية بمعالمها التاريخية، خاصة لندن التي يمكن للزائر أن يكتشف معالمها الأثرية وأماكنها السياحية وتأتي بعد ذلك بقية الدول الأوروبية.
وتابع: «أفضل الذهاب إلى لندن والمدن الأوروبية منذ سنوات، وأحيانا لا أجد الراحة والمتعة في إجازة الصيف إلا في المدن الأوروبية، وأنا ضيف دائما على المدن البريطانية، لكن المدن النمساوية والسويسرية لا تقل جمالا عن لندن، ففي النمسا يمكن أن تقضي إجازتك كاملة وأنت تكتشف يوميا كنزا أثريا أو قلعة تاريخية هناك، كما أن مدينة ميونيخ الألمانية تعتبر وجهة مفضلة لدى العديد من السائحين القطريين والشباب أيضا، أما في سويسرا فحدث ولا حرج عن جمال الطبيعة الذي وهبها الله لتلك الأرض».
تركيا الأفضل
وبدوره، قال يوسف خالد انه لن يسافر في عطلة العيد الحالية وأنه سيقضي العطلة مع الأهل والأصدقاء، وحول الوجهات التي يفضلها للسفر في الأعياد عادة أكد إن واقع المدن العربية التي كانت تعد وجهته المفضلة تحول إلى واقع مؤلم بسبب الأحداث التي جرت في السنوات الأخيرة في كثير من البلدان العربية.
وأضاف: «المدن العربية التي كانت وجهتي المفضلة للسفر والسياحة قد دخلت في مرحلة من عدم الاستقرار بسبب الأحداث الجارية في المنطقة، ولهذه الأسباب باتت وجهتي المفضلة لقضاء الإجازة الصيفية منذ سنوات هي المدن التركية التي لا تختلف كثيرا عن المدن العربية من حيث الطابع الثقافي، والديني، لكنها لا تقل عن المدن الأوروبية أناقة وتنظيما».
وأشار إلى أن هناك دولا في شرق آسيا تتمتع بأجواء مذهلة ومناخ استوائي رائع تتميز به وشواطئ خلابة خاصة في تايلند وماليزيا والتي بها جزر ومناظر طبيعية تسر الناظرين إليها وهي بلاد هادئة بعيدة عن الصخب بشكل عام.
العطلة
من جهته، أكد أحمد أمين أن هناك عدة أسباب تمنع المواطنين من السفر وهي أن أسعار الحجوزات مرتفعة بشكل جنوني، إضافة إلى عزوف العديد من المواطنين عن السفر بسبب عودتهم من العطلات وحول الوجهات التي يفضلها أكد أن موسم الصيف يتطلب الذهاب إلى وجهات باردة لذلك يفضل أوروبا خاصة ألمانيا والتي تعد وجهة مفضلة له، أما في الشتاء فإنه يفضل قضاءه في دول شرق آسيا وبعض الأحيان في تركيا التي باتت على رأس طلبات المواطنين، والتي يعتبرها الكثيرون منهم الوجهة الأنسب في كل شيء، وبالذات لكونها بلدا يجمع بين جمال الطبيعة في أوروبا، والمعالم الإسلامية والمساجد الموجودة هناك، في حين قد يفضل البعض الآخر السياحة في بعض البلدان الأوروبية والشرق آسيوية.
عادة حديثة
من جانبه، قال د.حامد الفرج انه لن يسافر في العيد وذلك لتفضيله قضاء العيد مع الأهل، موضحا ان السفر في العيد يعد من العادات الحديثة التي دخلت على مجتمعنا، حيث ان ما تبقى من العادات يفضل أن نحتفظ به من خلال تبادل الزيارات وقضاء أوقات ممتعة مع الأهل والأصدقاء والتنزه والعديد من الأمور التي توطد من العلاقات الاجتماعية فيما بيننا.