تزامنا مع ذكرى المسميات الإنسانية التي تمر بها الكويت في الشهر الجاري، حيث يوافق حصول صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، على لقب قائد العمل الإنساني، وحصول الكويت على لقب مركز العمل الإنساني يوم 9 الجاري، قال رئيس قطاع الموارد والإعلام بجمعية النجاة الخيرية عمر الثويني إن الجمعية أصبحت في صدارة الجهات الكويتية المبادرة في تنفيذ الإغاثات العاجلة والاستجابة للنداءات الإنسانية في مناطق الحروب والكوارث والمجاعات.
وأكد حرص الجمعية قبل تنفيذ أي مشروع إغاثي على أخذ موافقة وزارة الشؤون، وأن يكون التنفيذ من خلال جهات معتمدة من قبل وزارة الخارجية، لافتا الى انه وفق تقرير الاستدامة لعام 2018م تم تقديم مساعدات إغاثية بقيمة 358 ألف دينار بما يتوافق مع أهداف الأمم المتحدة الـ 17 لتحقيق التنمية المستدامة للشعوب الفقيرة في مختلف دول العالم، مما بدوره يعزز من مكانة الكويت في هذا المجال.
وتابع الثويني أن الجمعية بذلت جهودا حثيثة خلال عام 2018 تجاه إغاثة ونجدة الملهوفين والمحتاجين في شتى دول العالم، وكان للاجئين السوريين النصيب الأكبر من هذه المساعدات وشملت أيضا كلا من مصر ودول الجوار السوري وبورما والصومال واليمن وألبانيا وكوسوفا وغيرها من الدول المستفيدة.
وأشار إلى الحرص على التواجد في المناطق الأشد احتياجا ولدينا فريق عمل مميز يحرص على السرعة والدقة في تنفيذ المشاريع الإغاثية والإنسانية، ومن المشاريع التي نفذتها الجمعية العام المنصرم حملة فزعة كويتية لإغاثة السوريين، ومشروع دفء الشتاء، كما قدمنا مساعدات علاجية للاجئين والنازحين السوريين.