أعلنت مجموعة إنوفست عن نتائجها المالية للنصف الأول من 2020، حيث حققت المجموعة صافي ربح لمساهمي الشركة الأم بلغ 4.78 ملايين دولار مقارنة مع 4.29 ملايين دولار لعام 2019، وهو ما يمثل زيادة بمعدل 12%، وعليه، بلغ النصيب الأساسي والمخفض للسهم في أرباح الشركة الأم للسهم الواحد لفترة النصف الأول من السنة الحالية 1.61 سنت مقارنة مع 1.45 سنت عن الفترة نفسها من 2019.
وأوضحت الشركة في بيان صحافي، ان هذا الارتفاع النسبي يعزى بشكل أساسي إلى أرباح مسجلة نتيجة تسوية مع احد المستثمرين وعكس مخصص للذمم المدينة وانخفاض جوهري في المصاريف التشغيلية يقابله خسارة ناتجة عن تسوية تمويل على مستوى إحدى الشركات الزميلة، وانخفاض في ربح من بيع العقارات وتقلص الإيرادات من أنشطة المقاولات. أما صافي الربح التشغيلي فقد انخفض بنسبة 122% ليصل إلى خسارة وقدرها 748 ألف دولار لفترة النصف الأول من 2020 مقارنة مع ربح قدره 3.4 ملايين دولار لعام 2019، حيث ينسب ذلك إلى الأسباب المذكورة أعلاه، مع استبعاد عكس المخصص.
أما على صعيد المركز المالي، فقد ارتفع إجمالي حقوق مساهمي الشركة الأم بنسبة 3% لتبلغ 142 مليون دولار للنصف الأول من السنة الحالية مقارنة بـ 138 مليون دولار بنهاية عام 2019، ويأتي ذلك كنتيجة طبيعية لزيادة صافي الأرباح المسجلة.
كما ارتفع إجمالي الأصول الموحدة بنسبة وقدرها 2% خلال الفترة نفسها لتصل إلى 249 مليون دولار أميركي مقارنة مع 244 مليون دولار بنهاية 2019 لتشكل السيولة النقدية ما نسبته 10% لتصل إلى 25 مليون دولار من 37 مليون دولار، اي انخفاض وقدره 33% بسبب التسوية المذكورة أعلاه والى التسديد الجزئي لرأس المال المتعلق بالاستثمار في فرصة صناعية. وفي الوقت نفسه، انخفض مجموع الإيرادات التشغيلية الموحد بنسبة 53% ليصل إلى 4.61 ملايين مقارنة مع 9.89 ملايين دولار لعام 2019.
وتعليقا على هذه النتائج، قال رئيس مجلس إدارة إنوفست د.عمر المطوع ان فترة الأشهر الـ 6 الأولى من 2020 تضمنت تحديات غير مسبوقة على المستوى الإقليمي والعالمي وذلك بانعكاس تأثير كوفيد 19 على المناخ الاقتصادي بشكل عام والقطاع الاستثماري على وجه الخصوص، حيث دفعتنا هذه التحديات لمراجعة الخطة الإستراتيجية والتعامل بمرونة مع المعطيات المستجدة، ولقد تمكنا خلال هذه الفترة الحرجة من إبرام تسوية ناجحة مع احد المستثمرين أدت إلى تحقيق صافي ربح على مستوى المجموعة.
أما على المستوى الاستثماري فإننا نتطلع خلال الفترة المقبلة الاستفادة من انخفاض القيمة الاستثمارية للأصول في الأسواق الإقليمية وللاستحواذ على فرص واعدة في القطاع التعليمي وتطوير مشاريع في مجال الأمن الغذائي، وكذلك الاستفادة من شراكتنا الاستراتيجية مع شركة الصناعات المتطورة والمتخصصة في صناعة الخشب البلاستيكي في التوسع الإقليمي في هذا النوع من الصناعة. أما بالنسبة لأصولنا الاستثمارية القائمة فإننا نسعى لتطوير وتعزيز أداء أصولنا العقارية المدرة.
ومن جهته، قال الرئيس التنفيذي للشركة ياسر الجار: «لقد قمنا خلال هذه الفترة الزمنية بتوجيه قدر كبير من الجهد على شركاتنا التابعة وعلى تحسين كفاءة وأداء استثماراتنا القائمة الأخرى فقد واصل مشروع سكن عمال BIW على المحافظة على معدلات الإشغال مما أدى بنا إلى التخطيط لإضافة طوابق جديدة للمباني القائمة ومبان إضافية، علاوة على ذلك، فقد بدأنا بتطوير محلات تجارية في المنطقة ذاتها والتي من شأنها أن توفر خدمات ومرافق إضافية ضرورية ورئيسية لمواصلة نجاح المشروع على أن تكتمل هذه المشاريع التوسعية بحلول نهاية العام. من جهة أخرى، شهدت شركة تخزين، وهي شركة تعنى بالتخزين ذاتي وأحد استثمارات إنوفست، أداء إيجابيا مستمرا على الرغم من الظروف الاقتصادية المحيطة بالمنطقة بسبب كوفيد 19».