Note: English translation is not 100% accurate
« الوطني»: الدولار يسجل ارتفاعاً مقابل العملات الرئيسية
12 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
قال بنك الكويت الوطني في تقريره الاسبوعي حول تطورات اسواق النقد العالمية، إن الدولار شهد بعض التقلبات مقابل سائر العملات الرئيسية الأخرى خاصة مع تركز الأنظار خلال الأسبوع الماضي على الانتخابات الرئاسية الأميركية، والاقتراع البرلماني في اليونان لاقرار اجراءات التقشف، بالاضافة الى مجموعة الاجتماعات التي عقدها عدد من البنوك المركزية الكبرى حول العالم.
واجمالا، قال «الوطني» ان الدولار شهد ارتفاعا بسبب حرص المستثمرين خلال الأسبوع على تجنب المخاطر في تداولاتهم.
وفي سياق متصل، افتتح اليورو الأسبوع عند 1.2835 دولار ليصل الى اعلى مستوى عند 1.2876 دولار تزامنا مع الانتخابات الرئاسية الأميركية، الا انه تراجع لاحقا بشكل حاد بسبب تخوف السوق من انتهاء فترة الاعفاءات الضريبية والتي دفعت بالمستثمرين لتجنب المخاطر في السوق، واستمر اليورو في التراجع خاصة بعد اعلان وزراء المالية في الاتحاد الأوروبي عن احتمال عدم تمكنهم من اتخاذ القرار بشأن التمويلات المقدمة الى اليونان، وبالتالي فقد اقفل اليورو الاسبوع عند 1.2714 دولار.
اما الجنيه الاسترليني فقد افتتح الاسبوع عند 1.6020 دولار ليرتفع الى أعلى مستوى عند 1.6043 دولار اذ تشابه مع اليورو من حيث ردة الفعل تجاه الانتخابات الرئاسية الأميركية، الا انه سرعان ما تراجع ليصل الى ادنى مستوى عند 1.5930 دولار بسبب انصراف المستثمرين نحو الدولار والين الياباني باعتبارهما اكثر أمانا خلال الفترة الحالية، ليقفل الأسبوع أخيرا عند 1.5896 دولار.
بينما تمكن الدولار الاسترالي من التقدم بقوة مقابل الدولار خاصة بعد ان امتنع البنك المركزي الاسترالي عن احداث أي تغيير في معدل الفائدة، حيث افتتح الدولار الاسترالي الاسبوع عند 1.0337 ثم ارتفع الى أعلى مستوى عند 1.0480 بعد الاعلان الذي صدر عن البنك المركزي الاسترالي، الا انه سرعان ما بدأ بالتراجع مع مخاوف السوق المتعلقة بالاقتصاد العالمي والتي دفعت بالمستثمرين الى تجنب المخاطر في تداولاتهم، وبالتالي فقد اقفل الدولار الاسترالي الاسبوع عند 1.0387.
وفي المقابل، ارتفع الين الياباني بقوة مقابل الدولار مع تحول انظار المستثمرين اليه باعتباره ملاذا آمنا خاصة مع المخاوف المتزايدة في الولايات المتحدة الأميركية حيال انتهاء فترة الاعفاءات الضريبية، والتي قد تدفع بالبلاد الى الغوص في الركود الاقتصادي من جديد، وبالتالي فقد افتتح زوج العملات الين الياباني/ الدولار الاسبوع عند 80.27 ثم ارتفع الى 80.57 ليتراجع بعدها بقوة وليقفل الاسبوع عند 79.49.
الولايات المتحدة الأميركية
استمر قطاع الخدمات الأميركي في التحسن خلال شهر اكتوبر وهو اشارة الى قدرة هذا القطاع على الصمود في وجه التراجع الحاصل في الاقتصاد العالمي، فقد تراجع مؤشر ISM للقطاعات غير الصناعية من 55.1 الى 54.2 خلال الشهر الماضي، مع العلم ان بلوغ المؤشر حدا يتجاوز الـ 50.0 يعتبر اشارة الى النمو الاقتصادي في القطاع، والذي يشكل ما يفوق نسبة 90% من اقتصاد البلاد.
وارتفعت الصادرات الأميركية الى مستويات قياسية خلال شهر سبتمبر بحيث تمكنت من تخفيف وطأة العجز المتزايد في الميزان التجاري، وبالتالي فقد شكلت دعما بحد ذاته للاقتصاد الأميركي مع نهاية الربع الثالث، هذا وقد تراجع حجم العجز في الميزان التجاري بنسبة 5.1% ليصبح 41.5 مليار دولار، وهو الاقل منذ شهر ديسمبر من عام 2010.
وفي هذه الاثناء، شهد الاسبوع الماضي تراجعا في عدد مطالبات تعويضات البطالة بسبب تعرض البلاد لاعصار ساندي، فقد تراجع عدد الطلبات بـ 8000 مطالبة ليصبح العدد الاجمالي 355.000 مطالبة.
وافاد المسؤولون الرسميون بان تسبب الاعصار في قطع التيار الكهربائي قد ادى الى تراجع عدد المتقدمين بتلك المطالبات، في حين افاد آخرون بأن تسبب الاعصار بخسارة بعض العاملين لوظائفهم قد دفعهم للتقدم للحصول على تعويضات البطالة، وبالتالي ستحتاج البلاد الى فترة تتراوح بين 3 و4 اسابيع لتحديد التأثير الحقيقي للاعصار على سوق العمل، وهو الذي قد يشير الى احتمال ارتفاع عدد مطالبات تعويضات البطالة خلال الاسابيع المقبلة.
وحافظ البنك المركزي الاوروبي على معدلات الفائدة على ما هي عليه بسبب تفاقم الاوضاع الاقتصادية في المنطقة.
وفي غضون ذلك، لايزال وزراء المالية الاوروبيون في انتظار صدور التقرير النهائي من الترويكا والتي تشرف على جميع التدابير التي تتبعها اليونان للالتزام بالشروط المطلوبة وذلك منذ عام 2010.
فيما تراجع الانتاج الصناعي في المانيا بشكل فاق التوقعات خلال شهر سبتمبر بسبب تراجع النشاط الصناعي نتيجة لتداعيات الازمة الاوروبية والتي تلقي بثقلها على الاقتصاد الالماني وهو الاقتصاد الاكبر في اوروبا، فقد تراجع الانتاج الصناعي بنسبة 1.8% خلال شهر سبتمبر خلافا لنسبة 0.5% المتوقعة.
ولم يحدث بنك انجلترا اي تغيير على معدل الفائدة او برنامج شراء الاصول خاصة ان البلاد تمكنت اخيرا من النهوض من فترة الركود الاقتصادي خلال الشهر الماضي، الا انه على يقين من أنه سيحرص على مراقبة هذا التحسن عن قرب.
هذا وقد كان من المتوقع عالميا ان يتخذ بنك انجلترا هذا الموقف خاصة مع الاداء الايجابي للناتج المحلي البريطاني خلال الربع الثالث من العام.
تراجع أسعار النفط
تراجعت اسعار الذهب مع حلول نهاية الاسبوع خاصة مع اقفال عدد من مصافي التكرير على الساحل الشرقي للولايات المتحدة بسبب اعصار ساندي، وبالتالي فقد تراجع سعر برميل النفط بنسبة 2.2% ليصبح 85.21 دولارا، اما سعر نفط برينت فقد تراجع الى 105.82 دولارات للبرميل.
ارتفاع أسعار الذهب
ارتفعت اسعار الذهب إلى اعلى مستوى منذ 3 أسابيع ليصل سعر سبيكة الذهب الى 1.737.60 دولارا، مدفوعة بنتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية والتي أدت الى إعادة انتخاب اوباما كرئيس للولايات المتحدة لأربع سنوات إضافية، وبالتالي فان البلاد لم تتخذ اي تدابير بخصوص قرب انتهاء فترة الإعفاءات الضريبية وهو الأمر الذي شجع المستثمرين على الاستثمار في الأصول الأكثر أمانا في السوق على غرار الذهب.