Note: English translation is not 100% accurate
«الأولى للوساطة»: مضاربات تضغط على السوق
1 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
قالت شركة الأولى للوساطة إن سوق الكويت للأوراق المالية استهل تعاملاته الأسبوع الماضي على تراجع، حيث لم تشهد البورصة أي تحركات تذكر في هذه الجلسة، فيما أغلق على انخفاض في الجلسة التالية إثر عمليات الضغوطات البيعية وجني الأرباح التي طالت الأسهم لاسيما القيادية.
وأغلق سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) تداولاته امس على انخفاض مؤشراته الثلاثة بواقع 64.33 نقطة للسعري ليبلغ مستوى 6572.26 نقطة و1.91 نقطة للوزني و2.18 نقطة لـ «كويت 15». وقالت «الأولى للوساطة» إن حالة الترقب لإعلانات الشركات عن أداء العام الماضي أسهمت في الضغط على تراجعات المؤشرات الرئيسية، فيما كان لعمليات التدوير والتصحيح فيما بين أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة تداعيات إيجابية على أداء بعض المحافظ والصناديق التي عمليات التجميع والتي تشهدها لقرب إعلاناتها عن البيانات المالية عن عام 2014.
واستمر تركز العديد من المستثمرين في تعاملات الأسبوع الماضي على الأسهم الشعبية، باعتبارها أسهما يمكن التحرك بها خلال التداولات بسهولة اكبر من الأسهم الثقيلة، التي يعتمد قرار الاستثمار فيها على معدل الربحية ونسبة التوزيع السنوي.
وتعرضت مؤشرات سوق الكويت للأواق المالية الرئيسية إلى خسائر كبيرة في جلسة الثلاثاء، حيث سجل المؤشر السعري تراجعا بنسبة 0.66% بما يعادل 43.82 نقطة ليقفل عند مستوى 6615.44 نقطة، فيما سجلت السيولة في الجلسة نفسها تراجعا، بعد ان بلغت قيم التداول 22.6 مليون دينار.
لكن في جلسة الأربعاء عادت المؤشرات إلى الارتفاع، مع تراجع المخاوف من صدور أحكام قضائية بتسييل أسهم قيادية، لسد مديونيات لبنوك، مع تنامي نشاط بعض المجاميع الاستثمارية وتحركها نحو اسهم محددة، ما اسهم في رفع قيمة التداول في هذه الجلسة إلى نحو 28 مليون دينار.
ولفت التقرير إلى أن البورصة تعرضت في الجلسة الأخيرة من تعاملات الأسبوع الماضي والتي تصادف نهاية تعاملات يناير ضغوطات لجني الأرباح وبيوعات عشوائية ومضاربات، مدفوعة بتحرك العديد من المستثمرين على البيع أو الاحتفاظ بالسيولة، حيث لحظ ان توجهات المستثمرين نحو تعزيز سيولتهم تنامت في الفترة الأخيرة خصوصا في الجلسة الأخيرة من كل أسبوع.
وأضف التقرير أن السوق شهد نشاطا نسبيا في جلسة الأربعاء حيث تلقت البورصة في هذه الجلسة دعما من النتائج الإيجابية المعلنة لبعض الشركات وفي مقدمتها بنك الخليج وشركة زين، فيما كان لتعافي أسعار النفط في الأيام الأخيرة دور إيجابي في أداء بورصة الكويت بجلسة الأربعاء ما انعكس إيجابا على أداء أسواق الخليج وفي مقدمتهم السوق السعودية.