Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • تقارير مصوّرة
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 27 من المحرم 1448 - 12 يوليو 2026 - العدد: 17738
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • وزير التربية: العام الدراسي الماضي تجربة استثنائية في مسيرة التعليم
  • بالفيديو.. إنشاء محطة كهرباء جديدة
  • «الأعلى للقضاء»: «التمييز» فصلت في 17434 طعناً خلال العام القضائي 2026/2025
  • «الأنباء» تنشر أسماء 2704 طلاب تم قبولهم في خطة البعثات الخارجية
  • «العدل» تفتح باب التقديم لشغل وظيفة «أمين سر تحقيق»
  • سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 74.65 دولاراً
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

«أثر أو تأثير الكوبرا».. بقلم:المحامي إبراهيم محمد الكندري

12 يناير 2021
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
ابراهيم محمد الكندري

بقلم:المحامي إبراهيم محمد الكندري

أثناء احتلال بريطانيا للهند، عانى جنودها من كثرة انتشار أفاعي الكوبرا، فقرر الجيش البريطاني تخصيص مكافأة مالية لكل كوبرا يحضرها أي شخص لقتلها، فقام الهنود باصطيادها في الغابات والساحات وكل الأماكن التي تتواجد فيها للحصول على المكافأة، وأصبح الموضوع مصدر رزق للكثير منهم، واستغل بعض الخبثاء هذا الأمر، فقاموا بتربية الأفاعي وإنشاء المزارع لتوليدها وتربيتها ثم أخذها إلى الجيش البريطاني للحصول على المكافأة، وأصبحت تجارة رابحة لهم، إلى أن اكتشف البريطانيون هذا الأمر فقرروا فجأة إلغاء هذه المكافأة.

وإزاء ذلك، قام الخبثاء برمي الأفاعي وتركها في الغابات، فازدادت أعدادها، وتفاقمت مشكلة انتشارها وخطرها على البيوت والمدن والقرى والبشر.

فبدلا من أن تحل المكافأة تلك المشكلة، وجدناها زادت من حجم المشكلة، ولهذا سميت بنظرية «أثر أو تأثير الكوبرا».

وقد عانت فنزويلا أيضا من مشكلة كثرة الفئران وانتشارها، فقررت تخصيص مكافأة لكل رأس فأر يتم اصطياده، فقام الخبثاء بتربيتها وتوليدها للحصول على المكافأة، فبدلا من الحدّ من انتشارها زادت أعدادها وأحجامها.

وعانت دول أخرى عديدة من الأثر ذاته، فبعض الحلول التي وضعتها للحدّ من المشاكل والمخاطر زادت من المشكلة سوءا وانتشارا وخطرا.

وفي الكويت، أقرت الدولة للمطلقة معونة اجتماعية تقدم إليها شهرياً لدعمها في حياتها بعد الطلاق ولحمايتها من الوقوع في فخّ الحوج وما يصاحبه من آثار سلبية على عفتها وسمعتها، فانتهز البعض ذلك بأن طلقوا زوجاتهم، لتقوم الزوجة بتقديم شهادة طلاقها لوزارة الشؤون الاجتماعية لصرف المعونة لها ويقوم الزوج بعد ذلك بإعادتها إلى عصمته خلال العدّة دون إثباتها رسميا في الكويت أو إثباتها خارج الكويت، وتستمر هي في قبض المعونة الاجتماعية شهريا وهي في ذمة زوجها تنجب منه أولاداً بعد أولاد.

واحسبوا كمّ المبالغ التي دفعتها الدولة إلى المطلقات ورقاً والزوجات واقعاً وهن لا يستحققن شيئاً.

كذلك، أقرت الدولة بدل إيجار للمتزوجين حديثا إلى حين تخصيص بيوت حكومية لهم لتخفيف عبء غلاء إيجارات الشقق إلى حين تسلمهم بيوتهم الحكومية الذي بدأ وللأسف الشديد انتظاره يطول، اذ أصبح الانتظار ـ خصوصا هذه الأيام ـ يصل الى أن يصبح المواطن جداًّ!

وأخذ الكثير منهم وللأسف الشديد بالتواطؤ مع بعض موظفي الدولة بالسكن في بيوت والديهم دون إيجار وتقاضي بدل إيجار من الدولة وهم لا يستحقونه.

وبعد تحرير البلاد من الغزو العراقي الغاشم وترضية للشعب وتخفيفا من الأضرار التي حاقت بالمواطنين جراء الغزو، قامت الدولة بإسقاط جميع القروض الاستهلاكية على المواطنين، وكذا أقساط قروض البيوت الحكومية، ومنح المواطنين وثائق ملكية لهذه البيوت.

كذلك قامت الدولة بتثمين بيوت جزيرة فيلكا بعد أن تضررت مساكنها أشد الضرر لكي يجد أصحابها بديلا عنها، لكن بدلا من أن يساعد ذلك بتعويض المتضررين من المواطنين ويعيد إليهم عافيتهم المادية قاموا ببيع بيوتهم الحكومية بعد ان استملكوها وقاموا بشراء بيوت جديدة في المناطق الداخلية، الأمر الذي أدى الى استغلال ملاك وتجار العقارات وقاموا بزيادة أسعار الاراضي والعقارات السكنية بصورة منعت وحرمت الشباب من شراء أراض لبناء بيوت الزوجية عليها.

فبدلا من التمتع بالسكن في بيوتهم دون دفع أقساط بعد أن أسقطت الدولة عنهم أقساطها، وجدنا استغلالهم للمنحة والهبة المقدمة لهم والموهوبة إليهم، فأخذوا يضاربون بأسعار بيوتهم وترتب على ذلك زيادة أسعار الأراضي والعقارات بصورة خيالية لم يستطع الشباب البادئ لحياته الزوجية شراءها، وحتى إيجارات الشقق تصاعدت، فلم يعد الراتب يكفي للإيجار ولا يسدّ حاجته واحتياجات صغاره حتى يكبروا.

وأصبح المواطن الصالح البسيط الذي لم يحظ برعاية سكنية قبل الغزو يُطحن ويُطحن في سبيل توفير الحياة الكريمة لأهله وأولاده.

هكذا أصبح البعض «كوبرا» في استغلال امتيازات وحقوق أقرتها الدولة لحل مشاكل مالية وصعوبات مادية يواجهها أفراد الشعب، فاستغلها البعض، وبدلاً من أن تُحلّ المشكلة ازدادت تفاقما وحجما.

ولم تتوقف هذه النظرية عند هذا الحد، فالبعض استغل قانون التأمينات الاجتماعية للحصول على تقاعد طبي مبكر، فابتكر الأمراض وزوّر الشهادات الطبية في سبيل الحصول على راتب تقاعد طبي وهو سليم.

وعند صدور قانون دعم ذوي الاحتياجات الخاصة واقرار حقوق ومميزات من رواتب ومخصصات وسيارات وممرض وسائق وبدل مالي لتهيئة المسكن بما يحتاجه المعاق من معدات وأدوات ليعيش حياة سعيدة سهلة شأنه شأن المعافى، انتهز البعض ـ وللأسف هم كثر ـ وسارع الى الادعاء بإعاقته وزوّر التقارير الطبية لإثبات ما ادعاه من إعاقة، وساعدهم في ذلك أعضاء من لجان ومجالس مختلفة، فأصبح الكل معاقا مدعيا الإعاقة لمجرد الحصول على المميزات والامتيازات والمخصصات التي يقرها هذا القانون.

وغير ذلك الكثير الكثير.. فقانون دعم العمالة الوطنية في القطاع الخاص شُرِّع وقُرِّر لتشجيع المواطنين على العمل لدى القطاع الخاص، فامتلأت المحاكم بقضايا جنائية بقيام بعض الشركات الخاصة بتسجيل كويتيين وكويتيات كعاملين لديهم للقول بالتزامهم بنسبة العمالة الوطنية وحصول هؤلاء على دعم العمالة وهم لا يشتغلون، بل ان اكثرهم لا يعرف عنوان الشركة، فأصبحوا مزورين ومتهمين باختلاس المال العام دون وجه حق.

ولم يقف الحدّ عند هذا ايضا، فحتى قانون دعم الرياضة والرياضيين الذي أقر مميزات مالية لكل لاعبي الأندية في معظم الألعاب الرياضية وذلك تشجيعا للشباب على المنافسة لرفع المستوى الرياضي في الألعاب حتى تحقق الكويت البطولات والفوز في مختلف المحافل الرياضية الدولية الاقليمية والقارية، الا انه وللأسف الشديد لم يسلم من استغلال الخبثاء ولا من التطبيق الخاطئ له.

إذ رأينا الأندية تقوم بتسجيل لاعبين لم يدخلوا النادي في حياتهم، وأقصى ما يعرفونه عن الرياضة ما يتسنى لهم مشاهدته في التلفزيون أو سماع المناقشة فيه في الديوانية، وذلك للحصول على الدعم المقرر لهذا اللاعب وهو في بيته مع حصول النادي أو المشرف على اللعبة على جزء من هذا الدعم، فأصبح هذا القانون كحنفية ماء لا تُغلق وأهدرنا بسببه الملايين ولم نحقق بطولات أو فوزاً في أي ملتقى رياضي، بل الأدهى والأمرّ أن الرياضة توقفت دوليا وقاريا، واللاعبون المسجلون مازالوا يتقاضون هذا الدعم، فأصبحوا مزورين ومختلسين للمال العام دون وجه حق.

هكذا أصبح تأثير أو أثر «الكوبرا» يظهر في كل ما تقره الدولة من حقوق وامتيازات ومخصصات، اذ كان مقصودها وهدفها في ذلك مساعدة الناس والتخفيف من أعبائهم وتحمّل الدولة لجزء من مشاقهم وحل مشاكلهم المالية، إلا انها تُفاجأ بأن المشكلة تتفاقم وإنفاق الدولة يزيد.

وانظروا اليوم الى أعداد الحاصلين على شهادات الدكتوراه المزوّرة، فمن أجل حفنة دنانير زيادة على راتبه أو رغبة في الوجاهة الاجتماعية أو حتى التعيين في المراكز القيادية، اكتشفنا ان الكثيرين زوروا شهادات دكتوراه أو اشتروها من جامعات وهمية.

وخوفي بعد اقرار حق المطلقة في الحصول على الرعاية السكنية أو قرض 70 ألف دينار أن تعود حليمة الى عادتها القديمة بأن تُطلّق من زوجها وتثبت حضانتها لأولادها ثم تعود وترجع إليه بورقة عرفية لا يتم إثباتها رسميا في الكويت أو اثباتها خارج الكويت، وبعد ثلاث سنوات تطلب حقها في الرعاية السكنية بالحصول على قرض السبعين ألف دينار.

هكذا نحن نفعل.. والحنفية مستمرة بالهدر والكل يشفط بطريقته على حسب قدرته وموقعه، فنحن خير من يطبق المثل القائل «من له حيلة فليحتل».

نعم، هناك الكثير من المميزات أقرتها الدولة للشعب، ولكننا للأسف أسأنا استخدامها، حتى المكافآت التي قررتها الحكومة للعاملين في مواجهة فيروس كورونا نظير جهودهم وتعبهم وتضحياتهم وتحملهم لمخاطر العدوى حاول الكثيرون الاستفادة منها وهم في البيوت، ولم نعد نفرّق بين من يستحق هذه المميزات ومن لا يستحقها.

لم نعد نفرق بين المعاق والسليم أو المطلقة والمتزوجة وبين الرياضي والبيتوتي وبين الأمّي والجامعي.

لقد أصبحنا سواسية متساوين عند إقرار حق أو ميزة لفئة معينة.

ولم لا؟ فحتى القائمون والمكلفون بتطبيق هذه القوانين تطبيقا صحيحا يستفيدون، فأصبح كلب الراعي يقتسم مع الذئب الأغنام التي يتغاضى عن حمايتها وحراستها.

نعم، الكل عند توزيع الكعكة موجود رافعاً يده و«الأكمة»، فهو رياضي ومطلق أو مطلقة ومتقاعد طبياً ومن ذوي الاحتياجات الخاصة ومدين عليه قروض ودكتور وبروفيسور ومصاب بكل الأمراض عندما توجد حقوق ومميزات.

مواضيع ذات صلة

«الكهرباء» تحاضر حول الترشيد في «ناقلات النفط الكويتية»

  • 7/12/2026

ليبيا تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت وقطر والبحرين: تفاقم حالة التوتر بالمنطقة

  • 7/12/2026

«الأعلى للقضاء»: «التمييز» فصلت في 17434 طعناً خلال العام القضائي 2026/2025

  • 7/12/2026

«الفتوى والتشريع»: الكويت حريصة على مواصلة الإسهام الفاعل في تطوير الأطر القانونية الدولية

  • 7/12/2026

السفير الإماراتي: التنسيق بين الكويت والإمارات متواصل وأمن الخليج ومصيره واحد

  • 7/12/2026

باراميتا تريباثي: زيارة وزير الخارجية الهندي إلى الكويت حملت رسالة تضامن

  • 7/12/2026

مدير «إيسيسكو»: الذكاء الاصطناعي يسهم بنحو 20 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي بحلول 2030

  • 7/12/2026

«الأهلي» ينظّم يوماً مفتوحاً للتوظيف بالتعاون مع «القوى العاملة»

  • 7/12/2026
BBC header category

إطلاق اسم فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر على نوع جديد من الرخويات البحرية

وفاة لاعب جنوب أفريقيا جايدن آدامز بعد أيام من مشاركته في كأس العالم

لماذا يلدغ البعوض بعض الأشخاص أكثر من غيرهم؟

كأس العالم: ميرينو يُطيح ببلجيكا ويضع إسبانيا في مواجهة فرنسا في نصف النهائي

كيف أصبح هيثم حسن حديث الشارع الكروي بعد تألقه اللافت أمام الأرجنتين؟

اقرأ المزيد

إصدار خاص
  • ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026
 برعاية AUM
    ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026 برعاية AUM
1 من 2
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • بالفيديو.. إنشاء محطة كهرباء جديدة
    • الأحد2026/7/12
    السفير الإماراتي: التنسيق بين الكويت والإمارات متواصل وأمن الخليج ومصيره واحد
    • الأحد2026/7/12
    بالفيديو.. «التجاري» يعلن الفائز في سحب «النجمة» النصف سنوي في «الخيران مول»
    • الأحد2026/7/12
    وكيل التعليم العالي: قبول 2704 طلاب وطالبات في خطة البعثات الخارجية للعام 2027/2026
    • الأحد2026/7/12
    الجيش الأميركي يشن جولة ضربات جديدة ضد إيران
    • الأحد2026/7/12
  • إذاعة الكويت.. ذاكرة وطن
    • الأحد2026/7/12
    اكتشاف جديد على المريخ يعزز احتمال وجود حياة قديمة
    • الأحد2026/7/12
    «الكويتية» تؤكد التزامها بالشفافية وحقوق المسافرين
    • الأحد2026/7/12
    «الأعلى للقضاء»: «التمييز» فصلت في 17434 طعناً خلال العام القضائي 2026/2025
    • الأحد2026/7/12
    «قبل الظهر» يمثل مصر في «كازابلانكا» و«عمان» و«القدس»
    • الأحد2026/7/12
من
BBC Header Image
  • إطلاق اسم فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر على نوع جديد من الرخويات البحرية
    وفاة لاعب جنوب أفريقيا جايدن آدامز بعد أيام من مشاركته في كأس العالم
    لماذا يلدغ البعوض بعض الأشخاص أكثر من غيرهم؟
  • كأس العالم: ميرينو يُطيح ببلجيكا ويضع إسبانيا في مواجهة فرنسا في نصف النهائي
    كيف أصبح هيثم حسن حديث الشارع الكروي بعد تألقه اللافت أمام الأرجنتين؟
    هل الأزهار أكثر كائنات الطبيعة دهاءً ومكراً؟
  • بوني تايلر... الصوت الأجش الذي غيّر الأغنية العاطفية الصاخبة
    الثوران البركاني الذي أحدث أعلى صوت في التاريخ المُوثّق
    أحلام المغرب في كأس العالم تصطدم بقوة فرنسا وتألق مبابي
    الناتو يعتبر أن الضربات الأمريكية على إيران "ضرورية" ويعلن عن زيادة إنفاقه الدفاعي
    ما قصة طقوس بطولة ويمبلدون العريقة لكرة المضرب؟ وما سر ارتباطها بحلوى "الفراولة بالكريمة" الشهية؟
    عشية قمة الناتو، أوكرانيا تناشد الحلف باتخاذ "قرارات حاسمة" لتعزيز دفاعاتها الجوية
    قصة مدينة النور من مستوطنة صغيرة إلى عاصمة عالمية
    تحت أنقاض الزلزال: فتاة فنزويلية تروي أحداث 32 ساعة أمضتها مع "الكاتشب والجبن"
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الاستوديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة المجتمع فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026