Note: English translation is not 100% accurate
وزير التجارة ألقى كلمة النائب الأول في المؤتمر السنوي للمنتدى العربي للبيئة والتنمية:
القطاع الخاص مطالب بمراعاة الاعتبارات البيئية واتباع التنمية المستدامة في المشاريع
28 مايو 2010
المصدر : الأنباء





العوضي: تشجيع المجتمعات على حماية البيئة والاستخدام الرشيد لموارد الطبيعة وتحقيق التنمية المستدامة
صعب: الدول العربية في طليعة المناطق المهددة بتأثيرات تغير المناخ وستتأثر صحة البشر بارتفاع درجات الحرارة
حمد العنزي
أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس المجلس الأعلى للبيئة الشيخ جابر المبارك ان من أهم أسباب التغيرات المناخية هو ظاهرة الاحتباس الحراري الناشئة عن ابتعاث الغازات الدفيئة في الجو وخاصة غاز ثاني أكسيد الكربون وأكاسيد النيتروجين، مشيرا الى أهمية الدور الذي يقوم به القطاع الخاص للتخفيف من حدة آثار الاحتباس الحراري على التغيرات المناخية.
جاء ذلك في كلمة للشيخ جابر المبارك ألقاها نيابة عنه وزير التجارة والصناعة أحمد الهارون خلال المؤتمر السنوي للمنتدى العربي للبيئة والتنمية الذي عقد في قاعة سلوى الصباح بحضور عدد من سفراء الدول الخليجية والعربية والأجنبية في البلاد ومدير عام الهيئة العامة للبيئة د.صلاح المضحي وعدد من المسؤولين الحكوميين وممثلي القطاع الخاص.
وأشار الشيخ جابر المبارك الى انه لابد من تضافر جهود القطاعين العام والخاص باتباع جميع الوسائل العلمية والقانونية التي تحافظ على البيئة وتقلل من انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري فالمسؤولية تقع علينا جميعا وتستوجب منا العمل معا، لافتا الى مساهمة القطاع الخاص عن طريق الاستثمار في البيئة واتباع التنمية المستدامة في المشاريع مع الأخذ في الاعتبار الاعتبارات البيئية جنبا الى جنب مع الاعتبارات الاقتصادية وهذا يعتبر مطلبا أساسيا ليتسنى لنا ولأجيالنا القادمة العيش بأمن وأمان في بيئة سليمة نظيفة خالية من التلوث.
وأضاف أن الاستثمار البيئي مطلوب الآن أكثر من أي وقت مضى، ومجالاته متاحة وكثيرة وبالإمكان البدء في اعداد الدراسات الخاصة بذلك حول أفضل المشاريع التنموية التي تحافظ علي بيئتنا من التدهور، وعلى مواردنا الطبيعية من الاستنزاف والتي تهدف على المدى البعيد الى المحافظة على المواطن وتوفير سبل الحياة الكريمة له وهو الهدف الأساسي لنا جميعا.
بدوره قال عضو المنتدى العربي للبيئة والتنمية والأمين التنفيذي للمنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية د.عبدالرحمن العوضي ان الغرض من هذا اللقاء البيئي هو تقديم المنتدى للأنشطة التي قام بها والجهود التي بذلت منذ انشائه في نهاية عام 2006 وأهمها تقديم تقرير عن التغيرات المناخية وتأثيرها على الوطن العربي، حيث ستكون منطقتنا من الدول التي ستتضرر بسبب ارتفاع درجة الحرارة جراء تزايد انبعاث الغازات الدفيئة الناتجة عن حرق الوقود الاحفوري وما يسببه ذلك من ارتفاع منسوب مياه البحر وبالتالي الاضرار بمناطقنا الساحلية وبمنشآتنا وصناعاتنا الممتدة على شواطئ دولنا العربية، والذي بدوره يؤدي الى انتشار مسببات الأمراض والفقر والهجرة قسرا لمن سيطلق عليهم فيما بعد باللاجئين البيئيين. هذه التغيرات المناخية تؤدي كذلك الى الجفاف الذي يتسبب في زحف الصحراء وزيادة ملوحة التربة وقلة خصوبتها.
وأوضح د.العوضي ان اللقاء سيتيح لنا التفكير فيما سيحدث مستقبلا لبيئتنا العربية المحلية والاقليمية، وقال إذا لم نبادر من الآن في الاستثمار البيئي ومراعاة الاعتبارات البيئية جنبا الى جنب مع الاعتبارات الاقتصادية في قضايا التنمية المستدامة فإننا سنواجه مصاعب كبيرة في المستقبل، وعلينا اختيار الأصلح وهو الاستثمارات البيئية والتفكير بها منذ الآن، لافتا الى ان الاتجاه الكبير سائر نحو تغيير الوقود الاحفوري في توليد الطاقة والاستعانة بكثير من الموارد الطبيعية كالطاقة النووية والشمسية والرياح وغيرها.
وأكد ان من أهم أهداف المنتدى العربي للبيئة والتنمية هو نشر الوعي البيئي عن طريق دعم دور التربية البيئية والإعلام البيئي والمنظمات غير الحكومية العاملة في مجال البيئة. بالاضافة الى جمع المهتمين بشؤون البيئة والتنمية المستدامة في العالم العربي لتداول الحلول الملائمة لهذه القضايا الاقليمية والوطنية في ضوء المتغيرات المحلية والاقليمية والعالمية بهدف مواجهة تحديات البيئة والتنمية. بالاضافة الى تشجيع المجتمعات والدول العربية على حماية البيئة والاستخدام الرشيد لموارد الطبيعة وتحقيق التنمية المستدامة بالتفاعل الايجابي بين المخططين وصانعي القرار ورجال الأعمال والمجتمع المدني وغيرهم من المهتمين بشؤون البيئة والتنمية، معتبرا مثل هذه الاجتماعات نجاحا للمنتدى الذي يهدف الى اشراك جميع القطاعات الحكومية والمدنية للعمل معا لمجابهة هذه التحديات البيئية.
بعد ذلك استعرض أمين عام المنتدى العربي للبيئة والتنمية نجيب صعب تقريرا حذر خلاله من أثر تغير المناخ على الدول العربية، الذي أطلقه المنتدى العربي للبيئة (أفد) وجاء فيه ان البلدان العربية هي في طليعة المناطق المهددة بتأثيرات تغير المناخ، معتبرا ان الوضع حرج أصلا لشح المياه في العالم العربي وسيصل الى مستويات خطيرة بحلول سنة 2025 وارتفاع مستويات البحار بمقدار متر واحد سيؤثر مباشرة على 41.500 كيلومتر مربع من الأراضي الساحلية العربية وعلى 3.2% من سكان البلدان العربية، بالمقارنة مع نسبة عالمية تبلغ 1.28%، مشيرا الى انه ستتأثر صحة البشر بارتفاع درجات الحرارة، ويزداد تفشي الأمراض المعدية مثل الملاريا والبلهارسيا، وتزداد حالات الحساسية والأمراض الرئوية مع اشتداد العواصف الرملية وتكرارها، مبينا انه بسبب ازدياد قسوة الجفاف وتغير امتدادات الفصول، قد تنخفض المحاصيل الزراعية الى النصف، ما لم يتم تطوير واعتماد محاصيل تحتاج الى مياه أقل وتتحمل ارتفاع مستويات الملوحة.
من أجواء الحفل
كلمة راعي الحفل النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس المجلس الاعلى للبيئة ألقاها نيابة عنه وزير التجارة والصناعة احمد الهارون.
عرض فيلم وثائقي انتجه المنتدى العربي للبيئة والتنمية بعنوان «البحر والصحراء».
قدم امين عام المنتدى عرضا لابرز برامجه وفي مقدمتها التقرير السنوي عن وضع البيئة العربية.
ضم التقرير الذي صدر عن المنتدى العربي للبيئة والتنمية 12 فصلا في 200 صفحة احتوت على عدد من الرسوم البيانية والجداول الاحصائية والصور الفضائية.
واقرأ ايضاً:
إياد الخرافي: تخطينا مرحلة عدم قدرة المرأة على التعامل مع أعطال السيارات
رئيس الوزراء: واثقون من قدرة منظمات المجتمع المدني على المساهمة في التنمية
افتتاح محطة معالجة المياه الصناعية في الوفرة أول يونيو