Note: English translation is not 100% accurate
خلال لقائه في «ديوانية الكتاب» لبحث الأمور السياسية والاقتصادية والاجتماعية
باقر: الخطة التنموية تعالج 3 اختلالات هيكلية ومجموعة الـ 26 هدفها حماية المال العام
5 يوليو 2010
المصدر : الأنباء

عادل الشنان
أكد الوزير والنائب السابق احمد باقر ان الدين الاسلامي بعمومه كعقيدة وكشريعة مستهدف، لذلك من الواجب على الكتاب بمختلف طوائفهم ومذاهبهم ان يتجمعوا لنصرة دينهم، جاء ذلك خلال الندوة المفتوحة التي أقيمت في «ديوانية الكتاب» لصاحبها د.أنور الحربي لمناقشة عدة أمور سياسية واقتصادية واجتماعية تهم الشارع مع الوزير والنائب السابق أحمد باقر بصفته ذا باع سياسي على الصعيدين البرلماني والحكومي.
وبين باقر انه متابع جيد لما يحدث في مجلس الامة ولا يتردد في النصيحة لكل البرلمانيين باعتبار ذلك واجبا وطنيا على الجميع، كما ان له دورا في بعض القوانين التي صدرت، منها على سبيل المثال قانون الخصخصة الذي كان التصويت عليه في المداولة الاولى «كارثة» حيث حذف منه وجوب «السهم الذهبي» وما يخص الثروة الطبيعية وشرط ألا تقل نسبة الكويتيين عن العدد الموجود قبل خصخصة المرفق، بالاضافة الى تحديد المتابعة الفنية لعملية الخصخصة، ومبينا انه قام بالاتصال بأعضاء اللجنة المالية وبين لهم كل ذلك وقاموا بتعديلها وخرجوا بقانون أفضل بكثير، خصوصا في المواد التي تحكم الخصخصة والتي تم نقلها من الدستور كما هو منصوص عليها في الدستور حرفيا.
وشكر باقر أعضاء اللجنة المالية على التعديلات التي أجروها على صندوق المعسرين، حيث أصبح متكاملا، خصوصا في عدم مخالفة البنك المركزي بالنسبة لمدة المديونية بالاضافة انه اصبح شاملا لجميع الحالات سواء بالدين للبنوك والشركات أو الاقساط الاخرى مثل النفقة والاسكان وبيت الزكاة أي كل الاقساط دون أن تتعدى نسبة الخصم من الراتب الـ 30% مع تحديد فترة السداد من قبل الدولة، مبديا استغرابه من النواب الذين لم يصوتوا عليه بالموافقة.
وأشار باقر الى ان مجموعة الـ 26 تم تشكيلها بغرض حماية المال العام وبهدف الوقوف ضد الاستنزاف وضد الفساد بكل أنواعه، بالاضافة الى الوقوف مع التنمية ولابد من وجود من ينصح السلطتين من خلال تجاربه وخبراته المكتسبة من واقع الممارسة الفعلية حتى تصدر القرارات بعد دراسة مستوفية، كما ان المجتمع الديموقراطي يضغط بكل ما يراه صوابا، وهذا من صميم الديموقراطية، وجميع اعضاء مجموعة الـ 26 من أصحاب الخبرة والمختصين بالامور الاقتصادية والمالية والاجتماعية وقادرون على النصح والارشاد في مجالاتهم، خصوصا ان ما نراه في مجال الاقتصاد خطير ومخيف وحسب تقرير «توني بلير» سنواجه مشاكل جمة في مجالات الصحة والماء والكهرباء والتعليم والسكن وما الى ذلك وستصل الرواتب بعد 20 عاما الى 20 مليارا غير الدعم المباشر للماء والكهرباء والغاز والمحروقات والبنزين والاعلاف ومواد البناء والايجار ودعم الكويتي في القطاع الخاص، في حين ان الاعتماد الوحيد على الدخل هو على البترول المصدر الوحيد والذي يعتبر مصدرا ناضبا ومستقبلا لن يغطي الاحتياجات والميزانية المعمول بها، كما اكد تقرير بلير ان الاستمرار في هذا الوضع يعني العجز خلال 5 أو 8 سنوات، واكد تقرير البنك الدولي على اكثر من 5 سنوات بقليل والخميس الماضي أثبت تقريرا جديدا بعد 5 سنوات وقبل 10 سنوات أي ان جميع التقارير اتفقت على المدة الزمنية وفي المقابل نجد ان بعض النواب طرحهم «بس صرف فلوس» للأسف دون دراسة.
وتابع باقر ان الخطة التنموية تعالج 3 اختلالات هيكلية منها نسبة الـ 15% في القطاع الخاص ونسبة الـ 35% في الحكومة من القوى الوطنية العاملة ورفع الايرادات غير النفطية التي نسبتها 7% الى 30% والمتمثلة في الجمارك والرسوم وما شابهها، وذلك من خلال الضرائب والرسوم التي تحتاج لقوانين تنظم توجهها وسياستها.
وفي رده على مقال الكاتب عبدالله النفيسي الذي أثار ضجة قال باقر ان ما قاله النفيسي يعني انه رأى توجهات من دول كبرى للسيطرة على الدويلات الصغيرة وأنا مع الوحدة مع دول الخليج لأن العالم يتوحد لعمل كيانات كبرى وفكرة مجلس التعاون لاتحاد خليجي مرحب بها، ولكن بضوابط تتناسب مع دستورنا بحيث تكون على سبيل المثال مثل توحد أوروبا اقتصاديا، وهذه الفكرة تحتاج الى عمل حقيقي وأنظمتنا البيروقراطية تمنع ذلك وستظل نوعا من الأمنيات لأننا منذ عام 1981 لم نلمس شيئا من مجلس التعاون الخليجي.
من جانبه، قال رئيس تحرير جريدة الدار عبدالحسين سلطان: نرى ان النغمة الطائفية مرتفعة، وأشعر ان هناك تهديدا أكبر من الطائفية وهو تهديد موجه للدين الاسلامي بشكل عام، كما ان الغرب والصهيونية ليسوا ساكتين ونهوض الاسلام يزعجهم ويخوفهم سواء من السلاح النووي أو البرنامج النووي الايراني، لذلك يسعون الى تحجيمنا من خلال اثارة الخلافات والفتن في أوساطنا ونحن نعلم أو لا نعلم «نصب البنزين على النار» والغرب يسعى لضرب الاسلام والاسلاميين من خلال أخلاقيتهم ووحدتهم وعلاقاتهم ايضا وهي الآن ليست مفقودة، ولكن «هشة» ولابد لعقلاء المجتمع ان يفكروا جديا في معالجة التصديع الطائفي في الكويت وهذه قضية مهمة جدا يجب الاهتمام بها ومعالجتها حتى لا نجد بعد 20 عاما مثل هذه الافكار المسمومة لدى ابنائنا، خصوصا اننا في الكويت منذ الازل نحافظ على ترابطنا ووحدتنا وجبلنا على تقبل بعضنا البعض واحترامنا لبعضنا.
واقرأ ايضاً:
المجلس الأعلى للبترول يحدد سياسة الإنتاج بما يضمن حقوق الأجيال القادمة
«التربية» تعطل الطلبة المتفوقين عن التسجيل الفوري بسبب أخطاء في قاعدة البيانات المرسلة من مركز المعلومات
الحكومة تطلب الاستعجال بافتتاح مكتب إنجاز معاملات النواب
لجنة الاستخدام النووي السلمي للطاقة ناقشت المواقع المرشحة للمحطة النووية وإدخالها في الشبكة الكهربائية
«الاستئناف» تنظر دعوى خالد الفضالة اليوم .. و«المحامين»: لا نقبل بالتشكيك في أحكام القضاء
الفوزان: 17 مشروعاً تطويرياً وإنشائياً لتنفيذ الخطة التنموية لـ «الرعاية السكنية»
الحمود: نتمنى استمرار جهود «الصحة» و«الداخلية» و«الكهرباء» لإنجاح العام الدراسي المقبل