- مطلوب من «الكهرباء» توفير 6300 ميغاواط من الكهرباء و350 مليون غالون من المياه خلال 4 سنوات
- الشريعان: نفّذنا خلال 14 شهراً 164 مشروعاً بقيمة مليار و998 مليون دينار في مختلف القطاعات
- إذا صدقت التوقعات الجوية باستقرار درجات الحرارة دون الـ 48 درجة فشهر رمضان سيمر دون مشاكل
دارين العلي
اكد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الدولة لشؤون الاسكان ووزير الدولة لشؤون التنمية الشيخ احمد الفهد ان تلبية متطلبات الكهرباء والماء للمشاريع الجديدة في الخيران والمطلاع والمطار والميناء التي ستأخذ طاقة كبيرة امر مأخوذ في الاعتبار مطمئنا الجميع بأنه اذا استمرت استراتيجية الكهرباء كما رسمتها الوزارة مع الجهات المختصة فستكون قادرة على تلبية المتطلبات الكهربائية واستكمال الخطة الاستراتيجية بشكلها المطلوب.
كلام الفهد جاء خلال جولة تفقدية على مشروع تعزيز محطة الصبية لتوليد الطاقة الكهربائية تخللها تركيب التوربينة الثانية على قواعدها الخرسانية مساء امس حيث اشار بأن الزيارة جاءت بناء على دعوة الشريعان لمتابعة تنفيذ مشاريع الكهرباء والماء ومتابعة التنفيذ في موقع العمل في المحطة.
وقال ان خطة التنمية بدأت بالتنفيذ منذ اقرارها في مجلس الأمة لافتا الى ان التقرير الربع سنوي سيتم رفعه الى مجلس الوزراء في جلسته القادمة لإيضاح الصورة موضحا ان شهر اكتوبر المقبل سيتم البدء بكتابة التقرير النصف سنوي.
وتحدث الفهد في قضية الكهرباء عن الخطط والاستراتيجيات الخاصة ومدى اهمية الكهرباء والماء للمواطن والمقيم ومدى الحرص على تلبية الزيادة في الطلب نتيجة مشاريع الحكومة التي هي بصدد تنفيذها داخل اطار الخطط السنوية والتنموية.
ولفت الى هاجس الأزمة الكهربائية مؤكدا ان هذا الهلع يجب ان ينتهي من خلال المشاريع التي ستعمل الوزارة على تنفيذها.
وقال انه على الرغم من تقليص المدة الزمنية لخطة التنمية من 5 سنوات الى 4 سنوات وبالتالي قلصت معها المؤشرات والنسب التي تتعلق بالإنجاز إلا اننا نؤكد طلبنا من وزارة الكهرباء ان تنجز في 4 سنوات ما هو مطلوب منها في 5 سنوات وبالتالي كان على الوزير الشريعان والمسؤولين في الوزارة وضع خطة لتحقيق ذلك حيث يجب خلال ال4 سنوات المقبلة توفير 6300 ميغاواط من الكهرباء و350 مليون غالون امبراطوري من المياه مشددا على معرفته التامة صعوبة تنفيذ ذلك الا انه اعرب عن ثقته التامة برجال البلد والدولة في تنفيذها. واعتبر ان ما ينفذ حاليا من مشاريع في وزارة الكهرباء هو نقلة نوعية حيث تقوم فلسفة جديدة سواء بمشاركة القطاع الخاص التي تعتبر اول انجازاتها محطة الزور الشمالية او استكمال بناء المحطات الموجودة في حيز التنفيذ بالإضافة الى رفع مستوى الشبكة من 300 الى 400 ميغاواط وهذه التقنية تعتبر نقلة نوعية وهي الأفضل لتحمل الطاقة وتقليل التسرب الكهربائي.
واشار الى التساؤلات حول مدى قدرة الكهرباء، اشار بأن ما ستنتجه محطة الصبية قادر على تخطي زيادة الطلب على الكهرباء في المرحلة المقبلة.
واكد ان وجوده في المحطة للإشراف على سير العمل بحكم موقعه وبتكليف من سمو رئيس مجلس الوزراء لتبيان العمل بالصوت والصورة ولمحاولة رصد اي عراقيل في وجه التنمية.
وبدوره اكد وزير الكهرباء والماء د.بدر الشريعان انه اصدر توجيهاته لقياديي الوزارة بمحاولة سباق الخطة الزمنية بثلاثة اشهر معلنا عن 1300 ميغاواط خلال العام المقبل من محطة الصبية اضافة الى 700 ميغاواط من مختلف المشاريع الأخرى. واشار الى ان الوزارة تعمل على تطوير الشبكة الكهربائية ورفع كفاءة المولدات والمحطات ومراعاة الشؤون البيئية حيث تعتبر المحطات من العناصر الملوثة للبيئة وبالتالي تم وضع مشروع متكامل يضم عدة مشاريع للتغلب على الغازات المنبعثة معلنا عن تقنية ستستخدم لأول مرة في الخليج وتكمن في اعادة الاستفادة من الحرارة الناتجة عن المولدات الغازية لتوليد طاقة اضافية بدلا من ذهابها للجو وتلويثه.
وقال الشريعان ان الوزارة وخلال الـ 14 شهرا ـ تاريخ عمر الحكومة الحالية ـ وقعت 164 عقدا بقيمة مليار و998 مليون دينار في مختلف القطاعات الانتاجية والنقل والتوزيع وغيرها. وتحدث عن سياسات الوزارة بما يخص زيادة المخزون الاستراتيجي وبناء الخزانات لرفع المخزون الى 4 الاف مليون غالون وهو حاليا 2600 مليون غالون وزيادة القدرة الانتاجية بـ 75 مليون غالون امبراطوري. ولفت الى ان خطة الوزارة تتضمن ايضا تنمية الموارد البشرية وانشاء مركز للتدريب يخدم قطاعات الوزارة وتقصير الدورة المستندية لافتا الى ان احدى الصعوبات التي اعاقت محطة الصبية هي البيروقراطية مشيدا بخطوة استثناء المشاريع الكبرى في استخراج فيز العاملين بناء على طلب من مجلس الوزراء.
واعتبر ان اهمية مشروع الصبية تكمن في تلبية حاجات الخطة العريضة للحكومة في التزامها في انشاء المشاريع والمستشفيات وهذا يتطلب الماء والكهرباء والموارد البشرية مجددا وعده بانجاز نسبة عالية من المطلوب بوقته المناسب بفضل كوادر الوزارة.
وطمأن الشريعان انه في حال عدم ارتفاع درجة الحرارة فوق الـ 48 درجة حتى مع عودة الناس من السفر لن تصل الأحمال الى الأرقام القياسية التي سجلت خلال موجة الحر في منتصف يونيو مشيرا الى انه اذا كانت التوقعات حول الطقس صحيحة فسيمضي شهر رمضان المبارك دون مشاكل في الانتاج اما فيما يخص النقل والتوزيع فإن حملت المحولات اكثر من طاقتها فستتعرض للأعطال وهذا رهن بزيادة الاستهلاك والحرارة ايضا.
من أجواء الجولة
ذكر الفهد ان الحكومة ستفتح مظاريف مشروع جسر الشيخ جابر قبل ديسمبر المقبل بعد استكمال اجراءات هذه المناقصة عبر الجهات المعنية.
تطرق الفهد الى وجود بعض المشاريع التي تقع تحت نظر المواطنين والمسؤولين بحدود المنطقة الحضرية ولكنهم لا يعرفون بوجود مشاريع لوجستية ضخمة تخدم خطة التنمية بشكل كبير كمحطة الصبية حيث باتت الصبية منطقة طاقة متمنيا ان تكون الكويت الجديدة عبر انشاء مدينة الحرير.
اكد الفهد ردا على احد الأسئلة أن الرعاية السكنية تحظى باهتمام الحكومة والمواطن معا مشيرا الى ان منطقة القيروان تم تجميدها لأسباب فنية وانها ستدخل ضمن توزيع الرعاية السكنية في القريب العاجل.
بدأ الفهد حديثه بالاعتذار على التأخير حيث وصل الى المحطة على متن مروحية شاكرا الصحافيين على تكبدهم العناء والحضور في مختلف جولاته.
بذل موظفو العلاقات العامة في الوزارة جهودا كبيرة في مساعدة الصحافيين واتمام مهامهم.
قال الفهد خلال جولته على أجزاء المشروع انه سيأتي بصحبة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد العام المقبل لافتتاح أولى مراحل المشروع وادخالها الى الشبكة.