وجه أهالي مدينة الاحمدي وخاصة أبناء القطعة رقم 1 شكرهم الخاص إلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد على زيارته الميمونة الى منطقتهم بعد إجازة عيد الاضحى مباشرة ما طمأن أهالي المنطقة بأن الحل في الطريق، وقال محمد العازمي من السكان الذين خصصت لهم شقة مفروشة: كنا نعيش الأمرين من الغاز والشقق الصغيرة، ولكن بعد زيارة سمو الشيخ ناصر المحمد للمنطقة عاد الأمل من جديد وذلك لما عرف عن حرص سموه على سلامة المواطنين وسعيه الدائم للاستماع الى شكواهم وحلها، وزيارته لنا بعد عطلة عيد الأضحى المبارك مع صحبة كبيرة من الوزراء أثلجت صدورنا بالكامل وخاصة أنه قد وضع يده على الجرح وانه سيبدأ بالمتسبب في هذه الكارثة التي أصابت منطقة الأحمدي عروس الجنوب وقال إن مبلغ الـ 500 دينار التي خصصت لكل مواطن لإخراجه من منزله غير كافية بتاتا فنحن سكان لهذه المنطقة منذ العام 1978 وفي كل منزل أكثر من ثلاث عوائل تسكنه وبحسبة بسيطة اذا تكونت كل أسرة من زوج وزوجته وطفلين وخادمة في اربع عائلات يكون العدد عشرين فردا فأين نجد منزلا مؤثثا بمبلغ 500 دينار في الأحمدي فدور مكون من ثلاث غرف وصالة وحمامين يصل إيجاره في الشهر 500 دينار فنحن في معاناة كبيرة بسبب خروجنا من منازلنا وتسكيننا في شقق صغيرة ارجو من اللجنة العاملة ان تخصص لكل رب اسرة ساكنا في بيت بالأحمدي بدل إيجار في حدود مبلغ 500 دينار وليس لكل سكان اي منزل مبلغ الـ 500 دينار.أما عبدالكريم جاسم العنزي فقال اريد ان اقول كلمة واحدة فقط «شكرا.. شكرا.. شكرا» الى سمو الشيخ ناصر المحمد وحكومته الرشيدة على زيارتهم للمنطقة والالتقاء بأهاليها كبارا وصغارا وتفهمهم لمعاناة أهالي المنطقة، وهذا ما يدل على حكمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في وضعه للرجل المناسب، صاحب القلب الكبير، في المكان المناسب والأب الحاني على كل مواطن، فأقول لسمو رئيس الوزراء زيارتكم لنا بعد الله سبحانه وتعالى ستشفي أهالي المنطقة وأبناءها من الهموم.
التقت «الأنباء» بمواطن آخر هو حسين العنزي الذي قال: كل شكري وتقديري الى سمو رئيس مجلس الوزراء الذي عايد المواطنين بمدينة الأحمدي المنكوبة وأثلج صدورهم وأزال الهم عنهم بيده الحانية عليهم، نحن فوق فوهة بركان وهذا البركان كلما اغلق من ناحية يفتح من الناحية الأخرى وبالنسبة لتخصيص مبلغ 500 دينار لكل صاحب منزل فهذا غير كاف خصوصا ان بعض المنازل يوجد بها أكثر من ثلاث عوائل وإذا أردنا تسكينهم في شقق فالشقة المتوسطة إيجارها 300 دينار ناهيك عن عدم إمكانية توفير أماكن للخدم فأكثر السكان المتضررين أسكنوا عائلاتهم في خيام بسبب تسرب الغاز الكثيف حيث نشاهدهم يعملون اليوم وغدا يبدأوون من الصفر في نفس الحفر ثم في آخر الليل يقومون بدفن هذه الحفر فتجد عدد العمال بالمئات في الشوارع ومنذ قبل شهر رمضان ونحن على هذا الحال، نعم مبلغ الـ 500 دينار لا يكفي لا يكفي.
أم يوسف مواطنة كويتية متقاعدة ولديها خمسة اطفال ومنهم طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة تقول: هذا المنزل مساحته 250 مترا مربعا وزوجي متزوج من اخرى ونحن نشترك في نفس المنزل الصغير الحجم وعندما يأتي فحص الغاز سيجدون ان نسبة الغاز 100% ويطلبون منا مغادرة المنزل ونحن عائلتان وعددنا كبير فأين نذهب فإما ان يخصصوا لنا منازل كما تم تخصيصها لسكان منطقة فهد الأحمد التي انهارت منذ سنوات جراء انهيار التربة وقد خصص لهم سكن في منطقة القرين او ان نموت في منازلنا لأن مبلغ الـ 500 دينار غير كافية بالمرة.
شاهين جابر: عائلتي مكونة من 16 فردا غير الخدم والسائق فأين أجد سكنا بمبلغ 500 دينار وخاصة ان الكويت تعتبر من أكثر الدول ارتفاعا في الإيجارات وهذه الـ 500 دينار لا تكفي لإسكاني في دور بمنزل بمنطقة قريبة من الاحمدي فانظر الى اعلانات ايجارات المنازل القريبة من منطقتنا البيت ايجاره الشهري من 1000 الى 1500 دينار فالحل في نظري هو تثمين بيوت هذه المنطقة او تخصيص سكن بديل يليق بهم.