Note: English translation is not 100% accurate
بمناسبة يوم البيئة العالمي
الشريع: أم الهيمان على حافة الهاوية وأرواح أبنائها مهددة في كل وقت وحين
7 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

محمد راتب
بمناسبة يوم البيئة العالمي والذي سيصادف السابع من هذا الشهر صرح رئيس اللجنة البيئية التطوعية لضاحية علي صباح السالم م.احمد الشريع انه في كل وقت من هذا العام تتجدد المأساة، مأساة بشر يعيشون على حافة الهاوية، حيث صحتهم وصحة اطفالهم مهددة في كل وقت وحين، ففي مثل هذا الوقت من كل عام يحتفل العالم بيوم الصحة العالمي والهدف من تلك الذكرى متابعة الحالة الصحية في العالم والتأكيد على ان صحة البشر لا تقبل المساومة، ولكننا في ضاحية علي صباح السالم (ام الهيمان) التي تعاني من الثالوثي البشع من الملوثات التي تفتك بصحة اكثر من 45 الف روح (تلوث هوائي من المصانع التي تلاصق الضاحية وتنفث سمومها ليل نهار في صدور ابناء الضاحية ـ وتلوث كهرومغناطيسي من ابراج الضغط العالي التي تخنق بيوت الضاحية والتي لا تبعد عن البيوت سوى 30 مترا على الاكثر ـ وكذلك التلوث المائي الذي تخرجه هذه المصانع) فإن ما يحدث في ام الهيمان جريمة صحية انسانية بحق 45 الف روح يسكنون ام الهيمان، ولقد ثبت بالتقارير الصحية ان هناك امراضا باتت مستوطنة في أجساد وصدور اهالي ام الهيمان ضحايا تلك الجريمة ومن تلك الامراض نوجزها في امراض الجلدية وارتفاع عدد حالات الاجهاض وكذلك امراض الجهاز التنفسي.
وأشار الشريع في تصريحه الى حالات الربو واعداد المصابين بها تنبئ لنا عن تلك الكارثة والجريمة التي ترتكب بحق اهالي ام الهيمان.
عدد حالات الربو ما يقارب 1400 حالة في 2005، و8500 في 2008، و15000 في 2010.
وقال: الى متى يستمر السكوت عن تلك الجريمة الصحية الانسانية، فالانسان هو اغلى ما تملك الامم، فهل ندفن رؤسنا في التراب ونغض الطرف عن هذه الجريمة؟ ومن اجل ماذا؟ ومن المسؤول؟
واضاف الشريع هل المسؤول هو رئيس مجلس الوزراء والذي يكابر بتجاهل هذه الجريمة التي ترتكب في حق اهالي ام الهيمان رغم وجود التقارير الحكومية والرسمية والتي تثبت وجود التلوث بنسب تفوق 19 ضعف الحد المسموح به.
واختتم تصريحه قائلا نحن نعلم علما يقينا مجالا للشك ان هؤلاء جميعا وغيرهم مسؤولون عن تلك الجريمة النكراء كل حسب موقعه وذلك لتقاعسهم غير المبرر عن وضع حلول لتلك الكارثة البيئية، فهؤلاء سيحاسبهم التاريخ وستحاسبهم اجيال قادمة قد ساوموا على صحتهم.