Note: English translation is not 100% accurate
السعودية تشارك بأكبر وفد عربي في معرض جنيف للاختراعات
9 ابريل 2011
المصدر : جنيف ـ كونا


العواد: 17 سعودياً ينافسون في المجالات الطبية والهندسية والحاسب الآلي تشارك المملكة العربية السعودية بأكبر وفد عربي في معرض جنيف الدولي الـ 39 للاختراعات بـ 17 مخترعا من جميع الفئات العمرية من طلبة الجامعات واساتذتهم واساتذة من وزارة التربية وجميع الجهات الحكومية وغير الحكومية والشركات مثل «أرامكو».
وقال المشرف العام على مركز الابتكار في «مؤسسة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية» د.فؤاد العواد لـ «كونا» امس ان لدى الوفد اربع مشاركات في المجال الطبي ومشاركة في التخصص التقني الميكانيكي ومشاركات في الحاسب الآلي والهندسة واول جهاز نسخ الأوراق المكتوبة بلغة «برايل» للمكفوفين.
واكد ان هذه المشاركة احد الانشطة التي تقوم بها المملكة ممثلة في مؤسسة الملك عبدالعزيز للموهبة والابداع وبتوجيه ودعم من رئيس المؤسسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ونائب رئيس المؤسسة الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود.
واضاف ان هذه المشاركات تعتبر جزءا من دعم المخترعين السعوديين من خلال توفير منصة للمشاركة في المعارض الدولية ومن بينها معرض جنيف الدولي الذي يشهد نموا في مشاركات الدول العربية ومن دول الخليج بصفة خاصة.
واوضح ان هذه الزيادة تعكس اهتماما عربيا اكبر بالاختراع ورعاية الموهوبين والتي جاءت في صالح المخترعين أن اصبح لديهم انتاج ينافس دوليا بشهادة المحكمين الدوليين الذين اعربوا عن سعادتهم لزيادة المشاركات العربية من عام الى آخر وتحديدا من دول مجلس التعاون الخليجي.
ورأى ان هذا الاهتمام يعكس اهمية ما توليه دول المجلس بشكل خاص والعربية بصورة عامة في الاستثمار في الطاقات البشرية، مبينا انه الاستثمار الامثل اذ يمثل الشباب اغلى ثروة.
واشار الى وجود دول ليس لديها موارد طبيعية ولكنها استثمرت في الطاقات البشرية، فتقدمت بفعل التأهيل الجيد الذي افضى الى تنمية روح الابتكار والابداع ووقفت في مصاف الدول المتقدمة.
وذكر ان دول مجلس التعاون قطعت شوطا جيدا وتمضي قدما في طريق رعاية المخترعين، مؤكدا انه اذا كانت الدول العربية بدأت متأخرا الا أنها تسير بخطى ثابتة.
واعرب عن اعتقاده بأن «مشكلة المخترعين بشكل عام واحدة في كل مكان»، مشيرا الى ان الأمر لا يتوقف عند الفكرة وتطويرها الى نموذج ثم ينتهي الأمر عند هذا الحد لكن تنتظر التطبيق والتسويق.
واضاف ان هناك جهات اخرى توفرها المملكة لدعم المخترعين من خلال اربع حاضنات على الأقل هي «جامعة الملك سعود» و«جامعة الملك فهد» و«جامعة الملك عبدالعزيز» و«مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية» وجميعها ترعى الابتكارات المتميزة والتي يثبت ايضا أنها ذات عائد اقتصادي.
واوضح ان المشاركة السنوية للمملكة في عدد من المعارض الدولية احدى وسائل الدعم التي تقدمها الحكومة لفتح المجال امام المخترعين السعوديين للاحتكاك بالمخترعين العالميين وعرض اختراعاتهم وايجاد حلقات تواصل مع المنظمات الدولية ومساعدتهم في تسويق الاختراعات دوليا.