Note: English translation is not 100% accurate
العجمي والدمخي لتقديم كل أنواع الدعم للاجئين السوريين على الحدود مع تركيا
19 يوليو 2011
المصدر : الأنباء


عادل الشنان
أكد أمين سر رابطة علماء الشريعة في دول مجلس التعاون الخليجي د.شافي العجمي أنه لا توجد دولة مدت يعد العون للسوريين اللاجئين سوى تركيا خلال فترة الأربعة أشهر التي مضت ووفرت لهم المخيمات والحماية الأمنية والمؤن.
وقال في المؤتمر الصحافي الذي عقدته جمعية مقومات حقوق الانسان ورابطة علماء الشريعة الاسلامية بدول مجلس التعاون الخليجي مساء أمس الأول، والذي تحدث فيه عن زيارته ود.عادل الدمخي لمخيمات اللاجئين السوريين على الحدود التركية، انهما التقوا عددا من اللاجئين الذين شكروا الكويت على دعمهم ومساندتهم. ولفت العجمي الى أن الحكومة السورية طالبتهم بالعودة باعتبارهم يشكلون عبئا دوليا عليها، كما أنهم يريدون كتم جميع الاصوات في داخل وخارج سورية.
وأضاف أن أحد اللاجئين قال لهم خلال الزيارة لو لم نجد من الطعام الا ورق الشجر لأكلناه وسنصمد.
وذكر أن المحسنين من أهل الكويت وخلال خمسة أيام تبرعوا بمبلغ 40 ألف دينار وأرسلناها لهم، مبينا ان السوريين بحاجة الى الدعم المعنوي والمادي اللامحدود.
وقال العجمي ان نصرة الشعب السوري متواصلة بعد أن اغلقت أمامه الابواب وأصبح الناس لا يعملون والحقول الزراعية لا تنتج شيئا.
من جهته، أكد رئيس جمعية مقومات حقوق الانسان د.عادل الدمخي ان وجود اللاجئين لهو دليل كبير على انتهاك حقوق الشعب السوري، مشيرا الى أننا خلال الزيارة سجلنا قصصا كثيرة مؤثرة، خاصة تشريد الاطفال من الدراسة والعديد من المشاكل الاخرى التي يعانون منها.
وبين أن التشريد والتجويع ومحاصرة المدن والاعتقالات العشوائية كلها انتهاكات تسجل، موضحا ان هناك لجنة من مفوضية حقوق الانسان دخلت سورية وتركيا وسجلت الانتهاكات مطالبا اللجنة بإظهار النتائج، داعيا الى أن يكون هناك حراك اجتماعي ومدني من أجل الاخوة السوريين.
وقال ان أي قروض تقدم للحكومة السورية تعتبر مشاركة في إبادة الشعب السوري، مطالبا بتحرك البرلمانات العربية لإيقاف أي دعم مادي، مناشدا بتوفير كل الدعم للاجئين السوريين، لاسيما أننا مقبلون على شهر رمضان.
واستغرب موقف الجمعيات الخيرية تجاه اللاجئين خاصة انهم على الحدود التركية وليسوا في سورية، وهذا الامر لا ينطبق عليه التدخل في شؤون البلد، لاسيما اننا مددنا يد العون للاجئين في أوروبا وآسيا الوسطى وكل دول العالم والاولى مساعدة اخواننا المسلمين والعرب.