Note: English translation is not 100% accurate
أفراد الهيئة التمريضية لـ «الأنباء»: محرومون من إجازة العيد للسهر على راحة المرضى
1 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء








كنعان العنزي: التمريض مهنة إنسانية.. والممرضون جنود لخدمة المرضى
جابر العنزي: نطالب ببدل خطر بسبب طبيعة عملنا الخطرة
سعود الشمري: نفتقر لعطلة العيد.. وسهرنا على المرضى يشعرنا بالراحة
أحمد الظفيري: أقسمنا على خدمة المرضى حتى في أيام العطل
مساعد السعدون: دوامنا في العيد يبعدنا عن ذوينا
نطالب بوضع قوانين صارمة لحمايتنا من الاعتداءات
يسهرون الليالي أرقا وارهاقا ويضعون أيديهم على الجروح ليضمدوها ويحرمون من عطلة العيد التي يفقدون فيها اجمل لحظات من حياتهم بعيدا عن أسرهم ليمنحوا المرضى الرعاية الطبية، لكن مهنتهم الانسانية تجعلهم لا يجدون مفرا من الابتعاد عنها، ألا وهي مهنة ملائكة الرحمة «التمريض»، اذ اصبحت رعاية المرضى والاهتمام بهم شغلهم الشاغل، كما أن لهم مطالب يتمنون من وزارة الصحة تحقيقها غير الكادر الذي تم اقراره اخيرا لتصبح المهنة جاذبة وليست طاردة.
«الأنباء» تعايشت مع افراد الهيئة التمريضية في بعض المستشفيات والمراكز الصحية أثناء اداء عملهم في عيد الفطر المبارك بعيدا عن أهاليهم وذلك حبا في مهنتهم ولإخلاصهم لها، حيث أكدو أن البقاء في المستشفيات والاهتمام بالمرضى والسهر عليهم أحب اليهم من قضاء فترة العيد بين اهاليهم، مشيرين في نفس الوقت الى وجود بعض المطالب متمنين من وزارة الصحة تحقيقها.
في البداية، يؤكد رئيس مجلس ادرة جمعية التمريض الكويتية كنعان العنزي أن مهنة التمريض هي مهنة انسانية، مشيرا الى أن الممرضين هم جنود في المستشفيات وطبيعة عملهم تتطلب وجودهم في أي وقت سواء كان في عطلة العيد او غيرها، لافتا الى أن فترة العمل التي قضوها يعملون بعيدا عن منازلهم وعائلاتهم لمتابعة المرضى في المستشفيات، والسهر على راحتهم وضمان أفضل وأمثل خدمة طبية لهم هو وسام على صدورهم، حيث يعملون دون تذمر وبقلب صادق، في حين طالب أيضا ببدل اضافي للممرضين في فترة العيد تعويضا لهم عن حرمانهم من اجازة العيد بعيدا عن اهليهم وازواجهم.
ويوضح أن البدلات التي تم اقرارها لافراد الهيئة التمريضية في الفترة الاخيرة مثلت لهم الكثير في ضوء طبيعة عملهم المضنية والدقيقة والحساسة، و تحولت فيها أخيرا لتكون طاردة للكوادر البشرية الى دول الجوار.
وأشار الى أن هناك خطورة تعتري عمل الممرضين، وازدياد الاحتمالات الدائمة والممكنة لانتقال أي مرض اليهم في العمل، وعلى سبيل المثال أثناء تبديل الدم واحتمال أن يكون ملوثا، أو العدوى المباشرة.
وأكد أن الممرضات الامهات لديهن مشاكل كثيرة، حيث لا يتسنى للمرضة رؤية أولادها الا ليوم واحد في الاسبوع، بينما جميع موظفي وزارات الدولة يتمتعون بعطلة نهاية الاسبوع في يومي الجمعة والسبت، باستثناء ممرضي وزارة الصحة الذين يعملون 6 أيام في الاسبوع.
ترانزيت
وتخوف العنزي من تحول الكويت الى محطة تدريب للهيئة التمريضية الاجنبية، وطاردة لهم في نفس الوقت حيث يتم التعاقد معهم واستقدامهم ليحصلوا على الخبرة، قبل أن تؤدي الظروف القائمة الى هجرتهم الى الدول الاوروبية بحثا عن رواتب مضاعفة، ما يعني تحول الكويت الى محطة عبور «ترانزيت» لكثير من الممرضين.
البدون
وطالب بهذه المناسبة وزارة الصحة بتسهيل اجراءات تعيين الممرضين من فئة غير محددي الجنسية وذلك للاستفادة منهم بدلا من استقطاب الممرضين من الخارج.
ودعا العنزي وزارة الصحة الى الالتفات الى مهنة التمريض في البلاد خصوصا انها تعتبر اساس ومحور الخدمة الصحية المقدمة في المستشفيات والمراكز الصحية.
البصمة
واكد أن البصمة تشكل عائقا كبيرا لأفراد الهيئة التمريضية، خصوصا أنهم اكثر الفئات التزاما بالدوام الرسمي، فضلا عن طبيعة عملهم التي تتطلب الغاء البصمة عنهم.
نفتقر للعيد
أما الممرضون فيقول سعود الشمري وهو ممرض في احد المستشفيات «نفتقر لعطلة العيد التي سرقها العمل في المستشفى والسهر على المرضى منا ورغم ذلك لا مانع لدينا من مساعدة المرضى والوقوف على صحتهم، الا أن عملنا هذا لا يلقى أي بدل اضافي من قبل وزارة الصحة ما يؤدي الى اضعاف عزيمتنا وهمتنا في العمل مع غياب المحفز، الذي هو معنوي قبل أن يكون ماديا».
وأضاف: «عملي كما كل الممرضين متعب ومضن وشخصيا أعمل في قسم العظام، ويبدأ بتحضير أدوات العملية وتعقيمها وارتداء الملابس الواقية من الاشعة، والتي هي في الحقيقة غير فعالة لانها قديمة الى حد يسهل معه دخول الاشعة الى أجسادنا بكل ما يعنيه ذلك من خطر كبير على صحتنا، وتبدأ العملية التي يتخللها اعطاء الحقن والشاش وأدوات العملية وفق 3 فترات، وهي قبل وأثناء وبعد العملية لئلا نكون قد نسينا شيئا داخل جسم المريض، وطوال تلك الفترة نعيش حالة عالية من التوتر والتركيز والقلق، وفور انتهاء العملية نبدأ بغسل الآلات والادوات وتعقيمها».
وذكر الشمري بهذا الصدد أن اليوم الواحد يشهد اجراء 5 عمليات على الاقل، تستغرق ساعات طوال، ومنها عملية شارك فيها بدأت الساعة 2 ظهرا واستمرت حتى الساعة 12 ليلا، فيما هناك عمليات تستغرق 6 ساعات دون توقف.
مساواة
من جانبه قال الممرض جابر العنزي «لا يمكن أن نقول اننا استمتعنا باجازة العيد، لان عملنا كان متواصلا بينما الآخرون يقضون اجازاتهم التي تقتصر لدينا على العطلة الاسبوعية، خلافا للقطاعات الاخرى التي تأخذ يومين بالاسبوع، لذا نطالب الجهات المسؤولة بمساواة الممرضين مع باقي العاملين في الوزارات الاخرى، اضافة الى الخفارات والمناوبات التي تحرمنا من رؤية أهالينا وقضاء الوقت معهم، هذا فضلا عن ضرورة وجود نقطة أمن لحمايتنا من قبل بعض المراجعين الطائشين أو بعض ذوي المرضى».
ويطالب بصرف بدل خطر لان مهنة التمريض تعتبر أخطر مهنة موجودة خصوصا بعد انتشار الاوبئة في الآونة الاخيرة وخصوصا لان الممرض يعيش جميع أنواع الخطر ويتعرض له داخل المستشفى وبالذات داخل غرفة العمليات.
أما مساعد السعدون فيقول: عدم قضاء اجازة العيد يشعرنا بالاحباط الذي يعتري اغلب الممرضين لابتعادهم عن ذويهم وعن أجواء العيد التي أساسها اجتماع الاهل والاقارب، لكن عند التفكير ان قضاءنا عطلة العيد في العمل لخدمة المرضى يجعلنا نشعر بالراحة.
محرمون
وبالنسبة لأحمد الظفيري فيقول: على الرغم من أننا محرومون من عطلة العيد، الا أننا نسعى جاهدين لخدمة المرضى التي تعتبر شعار المهنة التي نعمل فيها، خصوصا أننا اقسمنا قبل دخولنا المهنة على خدمة الناس لرعايتهم.
ويضيف: اننا كممرضين لا تهمنا العطل الرسمية او عطل الاعياد، لاننا دخلنا المهنة في سبيل خدمة المرضى التي اصبحت شغلنا الشاغل واحببناها من كل قلوبنا، متمنيا في نفس الوقت من وزارة الصحة الاهتمام الدائم بهذه المهنة لكي ترتقي لافضل المستويات.
نحتاج حماية
أكد الممرضون ان الممرض يتعرض الى أنواع مختلفة من الاستغلال والمعاملة السيئة، فضلا عن المواقف الحرجة والشتم والاعتداء الذي يتعرض له الممرض، مطالبين وزارة الصحة والداخلية بتوفير حماية للممرض من الاعتداءات المستمرة عليهم.
اعفاء
طالب الممرضون وزارة الصحة اعفاء جميع افراد الهيئة التمريضية من البصمة وذلك لما تتطلبه طبيعة عملهم من عدم وجود البصمة لتقديم افضل الرعاية للمرضى.
مباركة
بارك رئيس مجلس ادارة جمعية التمريض الكويتية كنعان العنزي للوكيل المساعد للشؤون الفنية د.خالد السهلاوي ضم قطاع التمريض تحت مظلته، مؤكدا استعداد الجمعية التعاون التام معه.يسهرون الليالي أرقا وارهاقا ويضعون أيديهم على الجروح ليضمدوها ويحرمون من عطلة العيد التي يفقدون فيها اجمل لحظات من حياتهم بعيدا عن أسرهم ليمنحوا المرضى الرعاية الطبية، لكن مهنتهم الانسانية تجعلهم لا يجدون مفرا من الابتعاد عنها، ألا وهي مهنة ملائكة الرحمة «التمريض»، اذ اصبحت رعاية المرضى والاهتمام بهم شغلهم الشاغل، كما أن لهم مطالب يتمنون من وزارة الصحة تحقيقها غير الكادر الذي تم اقراره اخيرا لتصبح المهنة جاذبة وليست طاردة.
«الأنباء» تعايشت مع افراد الهيئة التمريضية في بعض المستشفيات والمراكز الصحية أثناء اداء عملهم في عيد الفطر المبارك بعيدا عن أهاليهم وذلك حبا في مهنتهم ولإخلاصهم لها، حيث أكدو أن البقاء في المستشفيات والاهتمام بالمرضى والسهر عليهم أحب اليهم من قضاء فترة العيد بين اهاليهم، مشيرين في نفس الوقت الى وجود بعض المطالب متمنين من وزارة الصحة تحقيقها.
الوطيان: 16 مركزا تعمل على مدار الساعة في فترة الأعياد والعطل الرسمية
أعلنت مديرة ادارة الرعاية الصحية الأولية د.رحاب الوطيان عن المراكز التي ستعمل في فترة العيد.
واشــــارت الى أن منها الذي سيعمل على مدار 24 ساعة، والأخرى ستكون بفترة خفارات.
وذكرت في تصريح لـ«الأنــباء» أن الهـــــدف من هذا هــــو توفـــير الرعـــاية الطــبية للمــرضى أثــــناء فتــرة العيد والتــي ستكون متوافرة في جميع المناطق الصحية.
وبينت أن 16 مركزا ستعمل على مدار 24 ساعة منها مركزان في منطقة العاصمة الصحية، و3 مراكز في منطقة حولي، و2 بالفروانية، و6 في الأحمدي الصحية و3 في الجهراء الصحية.
وأشارت الى ان وزارة الصحة مستعدة لخدمة المرضى في أي وقت سواء كان في أيام العطل الرسمية أو فترة الأعياد.