Note: English translation is not 100% accurate
وفد طلابي كويتي يدشن زيارة خيرية إلى الصين
شمس الدين: الهيئة الخيرية تهتم بإشراك العناصر الشبابية ضمن مشاريعها في 136 بلداً
22 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء



العوضي: طلبتنا وضعوا حجر أساس معهد يتسع لـ 746 طالبة في نينغيشيا
الميمني: الرحلة تركت أثراً بالغاً في نفوس الطلبة وشجعتهم على العمل الخيري لا شيء مستحيلا إذا اجتمعت الإرادة والعزيمة القوية مع دعم وتشجيع من الجهات العليا، هنا يبدع الشباب ويتميز، وإن كانت الانطلاقة من فكرة بسيطة وصغيرة قد لا تتجاوز دينارين، فقد دشن 32 طالبا وطالبة زيارة إلى الصين ضمن أنشطة المشروع الطلابي الخيري العالمي «ادفع دينارين واكسب الدارين» الذي تشرف عليه الهيئة الخيرية.
وتعددت أهداف الزيارة لكن الهدف الرئيسي الذي من أجله شدوا الرحال هو هدف خيري كتعريف الشباب على مشاريع أهل الخير، وإطلاعهم على أوضاع المسلمين ووضع حجر أساس معهد للطالبات في مقاطعة نينغيشيا بالصين، ليكون المشروع الأول الذي ينفذ من تبرعات الطلبة وإسهاماتهم، ومنها ما هو ثقافي وسياحي لكسر الروتين والترويح عن النفس والتعرف على البلدان ومعالمها.
وقال مدير عام الهيئة د.سليمان شمس الدين إن الهيئة الخيرية أطلقت مشروعا خيريا متميزا يهدف إلى تعريف الشباب العمل التطوعي وحثهم على أن يكون لهم دور في صناعة العمل الخيري والإنساني، وتوفير فرص التعليم لأبناء المسلمين المحتاجين في مختلف دول العالم، لافتا إلى أن زيارة الوفد الطلابي إلى الصين ذات أبعاد خيرية وثقافية وسياحية بهدف انفتاح أبنائنا وبناتنا على العالم ورفع راية الكويت عالية بين المحافل التعليمية والدولية، وتقديم صورة ناصعة لشباب الكويت وإسهاماته في العمل الخيري.
وأشار إلى أنه تم اختيار هذا الفريق الطلابي بناء على جهودهم التطوعية وجمعهم أكبر مبلغ من التبرعات لإنشاء، وجاءت هذه البادرة لغرس مفاهيم العمل الخيري في نفوس الشباب واحتكاكهم بميدان العمل وواقع الحياة لتشجيعهم على المنافسة في العطاء والعمل لأجل الآخرين.
من جانبه قال رئيس الوفد الشبابي في الرحلة مدير لجنة مسلمي آسيا عبدالرحمن العوضي انه وقع اختيار الطلبة على إنشاء معهد في مقاطعة نينغيشيا الصينية بالتنسيق مع لجنة مسلمي آسيا وجمعية مسلمي نينغيشيا الخيرية، مشيرا إلى أن نسبة المسلمين في هذه المقاطعة تصل إلى 45%، وعددهم مليونان ونصف المليون، ويهتمون بتعليم أبنائهم اللغة العربية، وقــد تــم تخصيــص المعهد للطالبات الفقيرات حيث يتوافد على هذه المنطقة عدد كبير من المسلمين لتعليم بناتهــم، ويتــم رفض قبول بعضهن لعدم توافر مقاعد دراسية لهن.مشيرا الى أن الوفد وضع حجر الأساس لمعهد الطالبات في مدينة ينتشوان بمقاطعة نينغيشيا وهو يتسع لـ 746 طالبة، وذلك كأحد المكونات الأساسية لمدينة المسلمين العالمية التي تشمل الكثير من المشاريع الخيرية بمساهمة العديد من المؤسسات الكويتية منها ثلث المرحوم عبدالله العثمان وبيت الزكاة وبيت التمويل الكويتي ووزارة الأوقاف، هذا بالإضافة إلى البنك الإسلامي للتنمية، مؤكدا أن الهيئة الخيرية تهتم بإشراك العناصر الشبابية ضمن برامجها ومشاريعها التي تغطي 136 بلدا حول العالم.
وفي سياق متصل قالت مسؤولة الفريق الشبابي ونائبة رئيس الوفد في الرحلة سمية الميمني إن هذه الرحلة مكافأة للطلبة الذين اجتهدوا معنا وعملوا خلال فترة شهر رمضان المبارك لتسويق معهد الطالبات، واكتشفنا خلال عملهم وإخلاصهم وعطائهم أنهم يمتلكون من المواهب التسويقية المبدعة التي تحتاج فقط جهة لاحتضانها وصقلها. وأضافت الميمني أنه يسعدنا في الهيئة الخيرية أن نكون الجهة التي لها الأسبقية في تبني الطاقات الشبابية في العمل الخيري من خلال فكرة المشروع الطلابي الخيري العالمي «ادفع دينارين واكسب الدارين»، هذا المشروع الذي مر عام على انطلاقته، وها هو اليوم يخرج لنا مجموعة ساهمت في تسويق مشروع كبير كمعهد الطالبات الذي تبلغ تكلفته الإجمالية 350 ألف دينار، وسيكون هذا المعهد أول المشاريع التعليمية المنبثقة عن مشروع «ادفع دينارين تكسب الدارين»، وستتوالى الرحلات في الفترة المقبلة لزيارة باقي القارات والمدن المختلفة ليترك الشباب الكويتي بصمته في العمل الخيري في جميع دول العالم بإذنه تعالى معبرا عن أصالة وديمومة العمل الخيري الكويتي.
وأكدت الميمني أن هذه الرحلة الخيرية تركت أثرا نفسيا كبيرا في نفوس الشباب الذين سافروا لأول مرة في رحلة من هذا النوع، كما شجعتهم الزيارات الميدانية والاحتكاك المباشر على أرض الواقع على التواصل في العمل الخيري والاستمرار في العطاء والانجاز.