Note: English translation is not 100% accurate
مئات السيارات اصطفت لمسافات طويلة.. والمواقف امتلأت عن آخرها طوال الخميس وليل الجمعة
الوصول للمطار مهمة عسيرة.. وأجواء استقبال حاشدة للحجاج القادمين
12 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء











الرعاية الصحية المتوافرة في المناسك أدهشت الحجاح .. ومعظم الشكاوي كانت من الازدحام في طواف الوداع
إعداد: أسامة دياب ـ محمد راتباستمر الحال في مطار الكويت طوال يوم الخميس في حال من الازدحام الخانق بسبب كثافة الحجاج العائدين وزيادة اعداد المستقبلين بصورة لافتة واصطفت السيارات على بعد مئات الامتار بالقرب من المطار، واستغرق الوصول الى قاعة الاستقبال المكتظة بالمواطنين والمقيمين وقتا طويلا، لكن كل ذلك لم يعكر صفو الاجواء التي غمرت المكان، ولم تهدأ الزغاريد واطلاق البالونات والقاء الورود والحلوى على الحجاج العائدين الذين اعربوا عن رضاهم التام عن الجهود التي بذلت هذا العام لتيسير مناسك الحج، وقالوا ان الرحلة كانت موفقة وندعو الله ان يتقبل من الجميع.
في البداية، اكد الحاج صالح الجعفر أن الأمور سهالات، إلا أنه حدث شيء من التدافع في طواف الوداع وقد سمعنا أن هناك وفيات وإنا لله وإنا إليه راجعون.
وقال الجعفر، الذي يحج للمرة الأولى: ان الحملة التي كان معها مميزة، كما أن حكومة خادم الحرمين الشريفين لم تقصر في خدمة الحجاج، ومهما تكلمنا عن تعاون السلطات السعودية فإن الكلام لا يكفي، ونشكر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على جهوده الواضحة خلال السنوات الأخيرة، بل ان القائمين والمسؤولين عن تنظيم أداء المناسك لم يعدموا الأخلاق الحسنة في التعامل مع الجميع، لدرجة أنهم لا يقصرون في خدمة أحد وإرشاد الناس وتوجيههم بكل تواضع.
وأضاف الجعفر أن الرعاية الصحية التابعة للحكومة السعودية تميزت بجهودها الجبارة، فسيارات الإسعاف التي تجاوز عددها في محيط الحرم وصعيد عرفات أكثر من 200 سيارة تجوب كل مكان ولا تتوقف وتتلقف أي حالة بمجرد الإبلاغ عنها، علاوة على طائرات الهيليوكوبتر المساندة لقطاع الصحة في المملكة.
من جانبه، اكد الحاج فهد المطيري أن رحلة الحج هذا العام كانت موفقة جدا، وغمرتها أجواء روحانية مميزة، لافتا إلى أن المنغص الوحيد كان الازدحام غير الطبيعي خصوصا في طوافي الوداع والإفاضة.
وثمن المطيري دور حملة المبارك التي سهرت على راحة الحجاج، منتقدا غياب التنسيق من بعثة الحج الكويتية وعدم متابعتها للحجاج الكويتيين، ومشيدا بدور حكومة خادم الحرمين الشريفين وجهودها الجبارة في مساعدة ضيوف الرحمن.
أما الحاج نواف العنزي والذي وصل إلى مطار الكويت والابتسامة تملأ وجهه فأعرب عن رضاه التام عن موسم الحج لهذا العام، واصفا الرحلة بالموفقة والخفيفة، كما أشاد بالتنظيم الراقي من قبل السلطات السعودية قائلا «الله يعطيهم العافية».
وشدد العنزي على أن بعثة الحج الكويتية لم تقم بدورها كالمعتاد، لافتا إلى واقعة حدثت معه شخصيا حيث ذهب إلى مقر البعثة بحالة مرضية سيئة إلا أنهم رفضوا استقباله بذريعة انتهاء الدوام، مما دفعه للجوء إلى الجهات السعودية التي قدمت له الخدمات الطبية اللازمة، وقال: أرجو أن يصل كلامي إلى المسؤولين أن البعثة الكويتية مقصرة في رعاية حجاج الكويت.
من جانبه، أكد الحاج فهد الحمد أن موسم الحج هذا العام مر بيسر وسلاسة ودون حدوث ما يعكر الصفو على الحجيج وضيوف الرحمن ولله الحمد والمنة، مشيرا إلى أن ازدحاما غير مبرر في طوافي الوداع والإفاضة كان السلبية الوحيدة في هذه الرحلة.
بدوره، أشاد الحاج فيصل الرشيدي بنجاح حكومة خادم الحرمين الشريفين في الخروج بموسم الحج لهذا العام بأفضل صورة، حيث أدى الحجاج مناسكهم بسهولة ويسر، مؤكدا أن دخول حافلة الحملة إلى صعيد عرفات لم يستغرق نصف ساعة، ولافتا إلى أن بعثة الحج الكويتية أدت واجبها على أكمل وجه.
من جهته، أكد عضو بعثة الحج الكويتية راشد سالم الغبيشان أن الموسم نجح بكل المقاييس، مشيدا بالتنظيم الرائع من قبل الجهات والسلطات السعودية، كما أن التعاون كان واضحا بين الجهات المعنية بخدمة الحجيج وضيوف الرحمن.
وأشار الغبيشان إلى أن ثمة شكاوى من قبل بعض الحجاج الكويتيين على أداء بعض الحملات، بل ان الكثير من الشكاوى كانت متعلقة بارتفاع الأسعار والقصور في الخدمات.
أما الحاج سعود الحربي فقد أكد على أن رحلته كانت موفقة ومرت بيسر وسلاسة، مثمنا دور السلطات السعودية والجهات المسؤولة عن رعاية ضيوف الرحمن، لكنه في الوقت نفسه أعرب عن أسفه لتقصير بعض الحملات الكويتية في حق الحجاج، مثل حملة «ب.ر» التي انتهى دورها بمجرد وصول الحجاج إلى المملكة، مما أدى إلى حالة من الارتباك ساهمت في عدم إتمام أداء المناسك من قبل عدد من حجاج هذه الحملة.
بدوره، أكد الحاج عبدالوهاب العبدالرزاق أن الأمور كانت طيبة جدا في هذه الرحلة لهذا العام، بل إنها كانت موفقة بكل المقاييس، مشيرا إلى أن رحلة الذهاب إلى الحج تعتبر فرصة مواتية لتطبيق السنة النبوية وأداء المناسك كما أداها رسول الله صلى الله عليه وسلم، لافتا إلى أن أداء فريضة الحج مع العلماء ساعد في تطبيق السنة.
وقال العبدالرزاق: ان حج هذا السنة كان الأفضل من بين جميع رحلات الحج التي أكرمني الله بها من قبل، معربا عن رضاه التام عن الأداء المتوازن والجهود الجبارة من قبل السلطات السعودية وحكومة خادم الحرمين الشريفين التي تثبت أنها جديرة بإدارة المناسك وخدمة ضيوف الرحمن، ولكننا مع ذلك نطمح إلى الأفضل.
من جانبه، أكد حسين الناصر أن الحج لم يشهد هذا الموسم حدوث أي مشاكل أو حوادث تعكر صفو الحجيج مثلما كان يحدث في المواسم السابقة من التدافعات والأعداد المتزايدة من الوفيات، مشيرا إلى أن التنظيم كان مميزا جدا من قبل السلطات السعودية، كما توجه بالشكر إلى حكومة خادم الحرمين الشريفين على جهودها اللا محدودة وسهرها على راحة حجاج بيت الله الحرام.
الحاجة هناء العميرة التي تحج للمرة الثانية هذا العام بعد أن أدت حجة الفريضة في العام 1995 أكدت أن جهود السلطات السعودية كانت واضحة جدا، إلا أن كثافة الحجاج هذه السنة تسببت في حدوث ازدحام شديد، أدى خلال الرحلة إلى تأخر وصول الحافلة لأكثر من 4 ساعات عندما خرجنا من مكة إلى المبيت في منى، قالت ان هناك تغييرات كبيرة في المناسك ومخيمات منى حيث أصبحت غير قابلة للاشتعال بعد أن كانت المخيمات السابقة تحدث فيها الحرائق وتؤدي إلى حدوث الوفيات في صفوف الحجيج، كما أن القطار أدى إلى تسهيل التنقل بين المناسك، في حين أن جسر الجمرات ورغم أنه ساعد إلى حد كبير لكن الزحام أدى إلى الضغط الشديد من قبل الحجاج.
الحاج عبدالهادي محمود أثنى على نجاح موسم الحج لهذا العام وعلى ندرة الحوادث والوفيات، وقال: ان الحج «زي الفل» والتنظيم من قبل السلطات السعودية نعمة كبيرة على المسلمين ولله الحمد، كما أن حملة المناور التي كنا معها كانت جيدة إلى حد كبير.
أما الحاج إسلام فوزي فقد ذكر أن أداء المناسك كان سهلا جدا هذه السنة، والجهود التي بذلتها السلطات السعودية كانت واضحة جدا، متوجها بالشكر إلى حكومة خادم الحرمين الشريفين وإلى الجهات المعنية التي لم تعدم التعاون في سبيل السهر على راحة الحجيج، لكنه في الوقت نفسه ذكر أن ثمة أمورا بحاجة إلى إعادة نظر من قبل القائمين على بعض المرافق في الحج مثل الحمامات التي تخدم مزدلفة، حيث ان عددها لا يستوعب الأعداد الغفيرة من الحجاج، مما يستدعي بالضرورة إنشاء حمامات أخرى أو توسعة الحمامات العادية.
وقال الحاج محمد عبدالفضيل: كانت رحلة الحج لهذا العام سهلة وموفقة بكل المقاييس، إلا أن أكثر ما عانى منه الحجيج هذا العام هو الازدحام الشديد الذي شهده أداء طوافي الإفاضة والوداع، مما جعل وقت الطواف يتعدى الـ 5 ساعات عند البعض.
وأضاف عبدالفضيل الذي حج هذا العام برفقة زوجته، انه لم يواجه أي مشكلة خلال أداء المناسك، حيث كان التنظيم المميز من قبل السلطات المعنية في حكومة خادم الحرمين الشريفين عاملا مهما للتيسير على الحجيج وأدائهم المناسك بكل سهولة وانسيابية.
من جانبه، وصف الحاج عبدالمجيد الصواغ والذي أدى فريضة الحج للمرة الثانية الأجواء بالروحانية والأمور كلها كانت تمشي حسب الأصول، كما أن التنظيم كان من أروع ما يمكن في هذه السنة، متوجها بالشكر الى السلطات السعودية على حرصها الشديد على راحة الحجيج ونجاحها في التنظيم حفاظا على أرواح ضيوف الرحمن.
الحاج ناصر الصويان وجه شكره إلى حكومة الكويت وعلى رأسها صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد، كما أثنى على حكومة خادم الحرمين الشريفين على المجهود الجبار الذي بذلته من أجل تنظيم حركة الحجيج الذين تجاوز عددهم 4 ملايين حاج وهم يؤدون حركات واحدة بكل تنظيم، لافتا إلى أن جميع ما شهده هذا العام في الحج كان مميزا، من حيث الوقوف بعرفة والمبيت بمزدلفة وتنظيم الرجم والطواف حول البيت العتيق إلا أن الأخير شهد زحاما شديدا هذه السنة.
أما الحاج فايز العنتري فقد وصف هذه الرحلة بأنها تجربة تفوق ما كان يتوقعه، حيث ادى فيها مناسك الحج بكل يسر وبلا اي صعوبات، وحقق فيها ما كان يرجوه من صفاء الروح والشعور بأسعد اللحظات التي قد لا تتكرر في العمر مرة أخرى، موضحا ان التسهيلات التي قدمتها حملات الحج الكويتية من افضل الخدمات، معربا كذلك عن شكره وتقديره للسلطات السعودية التي بذلت جهودا كبيرة من اجل خدمة وراحة ضيوف الرحمن، وذلك من خلال التخطيط الجيد والمتابعة والتنسيق بين جميع الأجهزة المعنية بشؤون الحج والحجيج.