Note: English translation is not 100% accurate
شكر صاحب السمو على رعايته للمؤتمر وثمن جهود النادي العلمي ومركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع لإنجاحه
الحمود: معرض الكويت للاختراعات أصبح يشغل مكاناً عالمياً مهماً
27 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء


الخرافي: مشاركة 150 مخترعاً من 35 دولة تعكس المستوى المتميز للمعرضدانيا شومان
أكد كيل وزارة الإعلام الشيخ سلمان الحمود اعتزاز الكويت بالمعرض الدولي للاختراعات والذي اخذ الطابع الدولي وشهد مشاركات عالمية، مهنئا جميع الفائزين بجوائز المعرض المتميز الذي أصبح يشغل الآن مكانا مهما في دائرة الاختراع العالمية. وتقدم الحمود في تصريح للصحافيين عقب الاحتفال باختتام المعرض وإعلان الفائزين بجوائزه بالشكر الجزيل لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على رعايته للعلم والبحث العلمي في الكويت، ولرئيس النادي العلمي إياد الخرافي على إقامة هذا المعرض، مثمنا جهود القائمين على النادي العلمي ومركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع لإنجاح أنشطة هذا المعرض. وكان الحفل الذي أقيم بحضور وكيل وزارة الإعلام الشيخ سلمان الحمود قد بدأ بكلمة رئيس اللجنة العليا المنظمة رئيس مجلس إدارة النادي العلمي إياد الخرافي، تقدم خلالها بعظيم الشكر والتقدير لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على رعايته السامية للمعرض على مدى دوراته الأربع، مؤكدا ان هذه الرعاية دليل على اهتمام سموه برعاية العلم والعلماء وتقدير دور المخترعين.
وقال الخرافي: نحتفل اليوم بختام معرض الاختراعات الذي جمع 170 اختراعا لعدد 150 مخترعا من أكثر من 35 دولة من جميع أنحاء العالم، حرصت على المشاركة في هذا المعرض الذي استطاع ان يحقق النجاح والتميز على مستوى العالم. وأضاف ان هذا الترتيب والإعداد للمعرض لم يكن بين يوم وليلة وإنما نتيجة جهد وعمل متواصل من شباب كويتي متطوع آمن بأهمية العمل التطوعي، فبدأ ببذل الجهود منذ شهر أبريل الماضي منذ الإعلان عن تنظيمه لدى مشاركة الكويت في معرض جنيف للاختراعات. وقال: منذ هذا التاريخ عملت طاقات شبابية متطوعة من أبناء الكويت على تسهيل المهمات والإجراءات للمخترعين وتذليل كل العقبات لإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في هذا المعرض وتجميعهم تحت سقف واحد للمرة الرابعة بعد ان حقق المعرض مراتب متقدمة وتقييما عاليا من المنظمات المختصة، متقدما بالشكر لكل المتطوعين من أبناء الكويت.
بدوره، تقدم مدير عام مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع د.عمر البناي بعظيم الشكر إلى صاحب السمو الأمير ووزير الإعلام الشيخ جابر العلي ووكيل الوزارة الشيخ سلمان الحمود والى كل المشاركين في المعرض.
وقال البناي: لا شك ان مشاركة مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع في هذا المعرض تأتي ضمن أهداف المركز في نشر ثقافة الإبداع والابتكار وعرض مخرجات المخترعين الكويتيين وتبنيها حتى ترى النور. وأضاف: ان المشاركة تأتي كشريك أساسي داعم للمعرض، إضافة إلى دعمه لعدد 21 مخترعا كويتيا يشاركون في المعرض هذا العام، وقد حققنا بهذه المشاركة المرتبة الأولى من حيث عدد المخترعين، مشيرا إلى ان المركز الذي انشئ بمبادرة سامية من صاحب السمو الأمير يعكس رؤية سموه الثاقبة وإيمانه بان أغلى ثروات الكويت أولادها وانهم أفضل استثمار للمستقبل، مشيرا إلى ان الهدف هو ان يصبح المركز مؤسسة متميزة تعنى باكتشاف ورعاية المتميزين من أبناء البلاد عبر تقديم برامج التوعية في مجال التكنولوجيا والفنون والرياضة وتهيئة البيئة الإبداعية لهم وتحويل أفكارهم إلى اختراعات ملموسة، واستثمار إبداعاتهم لأغراض التنمية والوصول بهم إلى العالمية وفق المعايير الدولية.
وقالت رئيس مجلس الأمناء في جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية الشيخة عايدة سالم العلي: أتقدم بالشكر الجزيل إلى م.إياد الخرافي على الدعوة الكريمة وهي المرة الأولى التي احضر فيها لاحتفالية المعرض، وأنا سعيدة جدا بحضوري وتشرفي بالالتقاء مع المخترعين من شتى أنحاء العالم، ولا شك ان فوز الكويت بجائزة المعرض شرف لنا ويسعدنا ان نرى العلم والعلماء يكرمون في ظل قلة التكريم في وطننا العربي لهذه الفئة. وأضافت: كل الشكر للنادي العلمي وجميع من ساهم في تنظيم هذا العمل، مهنئة الجميع بفوز الكويت، معربة عن آمالها ان تكون انطلاقة متواصلة للعالمية في ظل دعم مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع، والذي كان له الدور الكبير في إشراك المخترعين الكويتيين في هذا المعرض. وفي تصريح له عقب تكريمه قال م.طارق ناصر البعيجان: نحمد الله على تحقيق هذا الفوز فالفضل لله ثم للقائمين على هذا العمل الجبار وتحديدا مركز صباح الأحمد للموهبة والنادي العلمي الكويتي الذي بذل الجهود الجبارة لتنظيم هذا الحدث العلمي العالمي المهم.
بدوره، قال الفائز بجائزة المركز الأول والمقدمة من مركز صباح الأحمد للموهبة د.صلاح العلي: كل الشكر والتقدير للقائمين على المعرض وأخص بالشكر مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع والذي يعود له الفضل في نيلي هذه الجائزة من خلال دعمه لنا للمشاركة في المعرض.
من جانبه، أعرب الفائز بالمركز الثاني المخترع محمد علي حسين عن سعادته بهذه الجائزة متقدما بالشكر لصاحب السمو الأمير على رعايته ودعمه للمخترعين كما تقدم بالشكر للقائمين على المعرض لإتاحة الفرصة له للمشاركة وتحقيق الفوز.
بدوره، أعرب الفائز بجائزة المركز الثالث المخترع الكويتي جراح علي المطيري عن اختراعه الختم الالكتروني غير القابل للتزوير عن سعادته البالغة بهذا الفوز، مثمنا جهود اللجنة العليا المنظمة للمعرض ومثمنا دور المركز في دعم المخترعين الكويتيين.
أما المخترعة البحرينية الإخصائية في العلاج الطبيعي أمينة الحواج والحاصلة على جائزة ذهبية مع مرتبة الشرف، إضافة إلى جائزة حماية الفكرية والابتكارية لدول مجلس التعاون ومبلغ نقدي وجائزة أفضل مخترعة من المنظمة العالمية لحماية الملكية الفكرية(WIPO) على اختراعها جهاز «المساعد الحركي» فقالت: هو وسيلة ميكانيكية للمراحل الأولى من علاج القدم ويستخدم في التهابات المفاصل والروماتيزم وتبديل مفصل الفخذ أو الركبة الجزئي أو الكلي وبعض أنواع الكسور والضمور العضلي وكل الحالات التي يصعب بسببها تحريك القدم.
أما المخترع الإماراتي أحمد سعيد المزروعي الفائز بالجائزة الثانية لمكتب براءات الاختراع لدول مجلس التعاون الخليجي وقيمتها 15 ألف ريال سعودي عن اختراعه جهاز تدريب الصقور على مدى كبير وسرعات متفاوتة فقال: اختراعي يحافظ على البيئة والطيور، مشيرا الى أن الجهاز تم تسويقه في عدد من الدول العربية مثل الإمارات والمملكة العربية السعودية وقطر، مشيرا إلى ان تكلفة الجهاز تبدأ من 500 درهم إماراتي للمتر الواحد.
المخترعون الفائزون بجوائز المعرض
٭ حصل المخترع الكويتي عبدالله البعيجان على جائزة المعرض، عن اختراعه جهاز اختبار القفل الجزئي لصمامات الغلق في حالة الطوارئ (PITT).
٭ اما جائزة المركز الأول من جوائز مركز صباح الأحمد للموهبة والابداع والمخصصة للمخترعين الكويتيين وقيمتها 2000 دينار، فقد ذهبت الى المخترع د. صلاح العلي.
٭ جائزة المركز الثاني وقيمتها 1000 دينار فاز بها المخترع محمد علي حسين عبدالله عن اختراعه مضخة مياه جوفية بدون طاقة.
٭ جائزة المركز الثالث وقيمتها 500 دينار ذهبت إلى المخترع جراح علي المطيري عن اختراعه الختم الالكتروني غير القابل للتزوير.
٭ أخصائية العلاج الطبيعي المخترعة البحرينية أمينة عبدالمجيد يوسف الحواج في إحراز الجائزة الأولى المقدمة من مكتب براءات الاختراع لدول مجلس التعاون الخليجي وقيمتها 25 ألف ريال سعودي.
٭ الجائزة الثانية وقيمتها 15 ألف ريال سعودي فقد ذهبت إلى المخترع الإماراتي أحمد سعيد المزروعي عن اختراعه جهاز تدريب الصقور على مدى كبير وسرعات متفاوتة.
ونجح المخترع السعودي أحمد عبدالله الخزام في نيل الجائزة الثالثة وقيمتها 10 آلاف ريال.
٭ جائزة المنظمة العالمية لحماية الملكية الفكرية (WIPO) لأصغر مخترع، فقد ذهبت للمخترعين سامي غوش، ميشال معلولي وكارل زغيب وايلوت أبي عتمة (تتراوح أعماهم بين 16 و17 عاما) من لبنان، عن اختراعهم جهاز الحاسة التكنولوجية.
٭ جائزة أفضل مخترع المقدمة من المنظمة العالمية لحماية الملكية الفكرية (WIPO) إلى المخترع مهدي ناصر من فرنسا، والذي حصل أيضا على جائزة معرض چنيف الدولي للاختراعات والبالغ قيمتها 5 آلاف دولار أميركي.
تكريم «بيتك» في ختام المعرض الدولي الرابع للاختراعات
قال مساعد المدير العام للقطاع المصرفي في بيت التمويل الكويتي «بيتك» محمد ناصر الفوزان إن الابتكار قيمة مهمة وأساسية في بيئة العمل في «بيتك» وان الجهود مستمرة ودائمة لتعزيزها لدى العاملين بما يضمن ابتكار منتجات وخدمات جديدة تحقق رضا العملاء وتوسع الحصة السوقية للبنك وتساهم في مواجهة المنافسة وتعزيز الريادة.
واشار خلال حفل تكريم «بيتك» في ختام المعرض الدولي الرابع للاختراعات في الشرق الأوسط الذي أقيم تحت رعاية صاحب السمو الأمير، إلى انه تم تقديم منتجات مبتكرة لأول مرة خلال الفترة الاخيرة، مثل بطاقة الأسرة وحساب جامعتي والوديعة الخماسية بالإضافة إلى عدد كبير من الخدمات الجديدة في مجال التقنية وغيرها، بجانب ما تقدمه مجموعة «بيتك» في أسواقها بالبحرين وتركيا وماليزيا من منتجات مبتكرة مثل منتج الذهب والصكوك وغيرها.
وقد تم تكريم «بيتك» على هامش تكريم المخترعين المشاركين بالمعرض الدولي الرابع للاختراعات للشرق الأوسط بحضور وكيل وزارة الإعلام الشيخ سلمان الحمود الصباح، ورئيس مجلس إدارة النادي العلمي اياد الخرافي حيث جرت الإشادة بجهود «بيتك» في خدمة المجتمع ودعم جهود الشباب بما يعود عليهم وعلى وطنهم بالنفع وبما يساهم في تحقيق التنمية البشرية. يذكر أن «بيتك» كان قد ساهم في العديد من الأنشطة التي ينظمها النادي العلمي بالإضافة إلى دعم أبناء النادي وأبرزهم المخترعين صادق قاسم وعبدالله أبوالقاسم حيث حصدا عددا من الجوائز والتقديرات في المحافل العالمية التي مثلا بها الكويت بدعم من «بيتك».
واكد «بيتك» دائما على أهمية دعم مؤسسات القطاع الخاص للمبدعين والمخترعين في مجال البحث العلمي وذلك لما لهم من دور كبير في المساهمة بخطط ومشاريع التنمية بمختلف القطاعات.