Note: English translation is not 100% accurate
الحسينيات تابعت إقامة مجالس الذكر في شهر المحرم
معاش: عندما يمرض المجتمع فلا يُعوّل عليه لأنه يفرز أشخاصاً انتهازيين يقولون ما لا يفعلون
3 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء






عادل الشنان
أحيت حسينية أحمد عاشور الليلة السادسة في شهر محرم الحرام وأدت مراسم عاشوراء في خطبة للشيخ عبدالرضا معاش مساء أمس الأول حضرها عدد غفير من المعزين ومحبي أهل البيت.
وذكّر معاش في البداية بالآية الكريمة (يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون)، وأوضح ان من أسباب نزول هذه الآية ما حدث في إحدى المعارك مع الرسول صلى الله عليه وسلم بعد قتل احد المشركين أتى شخص الى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال إني قتلته وهو لم يقم بهذه العملية فأراد الله تعالى ان يبين خلال هذه الآية ان هناك أشخاصا انتهازيين يأخذون حق الغير، وأوضح معاش ان هذا الأمر موجود في كل جيل والله تعالى لديه المقاييس لتقييم الأعمال خصوصا الجهاد في سبيل الله بالإضافة الى ان الآية الكريمة تريد ان توضح وتؤشر الى مسألة الازدواجية عند البعض بين القول والفعل والازدواجية حالة من حالات النفاق بأن تقول شيئا وتفعل شيئا آخر.
وأضاف معاش ان الإنسان المؤمن اذا أعطى وعدا ينبغي ان يفي بوعده حتى لو كان هذا الوعد لصغار السن او الأطفال واستشهد بحديث للإمام الكاظم عليه السلام «إذا وعدتوا الأطفال فأوفوا بوعودكم».
واشار إلى ان التطبيق الثاني للآية المباركة يخص المربين والخطباء وكل من له دور إرشادي في الأمة سواء كان أبا أو داعية أو ما شابه فلا ينهى عن شيء وهو يأتي هذا الشيء، يأمر الناس بالتقوى وهو لا تقوى له.
وهذه الازدواجية تكون خطرة عندما تتحول الحالة من حالة فردية إلى اجتماعية وتصيب المجتمع، فهذه احد الأمراض التي عاشها أهل الكوفة آنذاك والسيدة زينب عليها السلام تطرقت لحالة الازدواجية التي أصابت أهل الكوفة عندما خطبت خطبتها المعروفة وهي تصف حالهم والسلطة الأموية هي احد أسباب ما وصل إليه أهل الكوفة، فالمجتمع عندما يصاب بهذا المرض لا يمكن ان تعول عليه، فأهل الكوفة بعثوا إلى الامام الحسين عليه السلام 12 الف كتاب يطالبونه بالقدوم وبعدها أرسل ابن عمه مسلم بن عقيل الذي بايعه أهل الكوفة في بداية الأمر وهذه الألوف لم تصمد معه ولا شخص حتى وهو غريب عن مدينة الكوفة لم يأوه أحد سوى المرأة طوعة التي استضافته في دارها ليلة واحدة وبعدها بدأ الهجوم الغادر على مسلم بن عقيل والذي أدى إلى مقتله ورميه من فوق قصر الإمارة.